هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء؟

 

حكم قراءة القرآن
حكم قراءة القرآن بدون وضوء

قراءة القرآن الكريم من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله (سبحانه وتعالى)، وقد حذر الله (تعالى) من هجره، فيجب على كل مسلم عدم الابتعاد عن قراءة القرآن الكريم والحرص على تلاوته بشكل مستمر، حتى لا يصنف من هجرة القرآن الكريم.

قال (تعالى) فى كتابه: “وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا”.

ومناسبة هذه الآية هي لوصف رفض قريش لرسالة النبي (صلى الله عليه وسلم)، ولكنها أيضًا جاءت للتحذير من هجر القرآن و ذم من يفعل ذلك، فإن القرآن يأتي شفيعًا لحامله يوم القيامة.

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء؟

قال (تعالى) فى كتابه العزيز: “إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ * لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ”، فالمصحف هو كتاب الله (تعالى) والذي لا يقربه إلا المطهرون من الحدث الأكبر والحدث الأصغر، فلا يجوز لمس كتاب الله (تعالى) من غير وضوء وطهارة، فإذا كان العبد وقع في الحدث الأصغر فلا يجوز ملامسة المصحف، ولكن لا حرج من قراءة القرآن دون لمس المصحف، وقد أجمع الأئمة الأربعة على عدم جواز مس المصحف بدون طهارة.

أما عن الحدث الأكبر من الجنابة سواء للرجل أو المرأة فقد تم الإجماع من قبل الأئمة الأربعة على عدم قراءة القرآن إطلاقًا، وعدم ملامسة المصحف حتى يغتسل الرجل أو المرأة من الجنابة حيث ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “كان النبيُّ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) لا يحجزُه شيءٌ عن القرآنِ إلا الجنابة”، وفي روايةٍ: “إنه لمَّا خرجَ من قضاءِ الحاجةِ قرأ بعضَ القرآنِ، وقال: هذا لمن ليس جنبًا، أما الجنبُ فلا ولا آيةً”.

أما بالنسبة لفترة الحيض والنفساء، فقد اختلف العلماء في هذا فمنهم من يرى أنه لا يجوز قراءة القرآن إطلاقًا وعدم ملامسة المصحف، وهذا لأن فترة الحيض والنفاس من الحدث الأكبر الذي يوجب الغسل.

والرأي الآخر يرى أنه يجوز للمرأة فى هذه الفترة قراءة القرآن، ولكن لا يجوز لها ملامسة المصحف، لأن فترة الحيض والنفاس ليست دائمة وتأخذ وقت وربما تحتاج المرأة إلى قراءة القرآن سواء من الأذكار أو إذا كانت تحفظ القرآن وتخشى أن تنساه.

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء من المصحف؟

أجمع العلماء بدون اختلاف على عدم ملامسة المصحف بدون وضوء أو طهارة من الحدث الأصغر والحدث الأكبر، وهذا يخص ملامسة المصحف حيث أنه كتاب الله الكريم الذي لا يمسه إلا المطهرون، ولكن لا حرج من قراءة القرآن من حفظك سواء كان في الأذكار أو ترديد الآيات في أي وقت.

وذكر أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يقرأ القرآن في كل وقت وعلى أي حال إلا في حالة الجنابة فيمتنع عن قراءة القرآن نهائيًا حتى يغتسل، وكذلك لا بأس من قراءة القرآن من الجوال من غير وضوء للمرأة الحائض أو النفساء، ولكن لا يجوز أيضًا فى حالة الجنابة.

هل يجوز قراءة القرآن من الموبايل؟

القرآن الكريم هو دستور المسلم في حياته ويدله على الخير والشر وله فضل كبير ويأتي يشفع للعبد يوم القيامة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “إنَّ هذا القرآنَ مأدُبَةُ اللهِ (تعالى) فتَعَلَّمُوا من مأْدُبَةِ اللهِ ما استطعتُم، إنَّ هذا القرآنَ هو حبلُ اللهِ الذي أَمَرَ بِهِ وهو النّورُ المبينُ والشّفاءُ النّافِعُ عصمَةٌ لِمَنْ اعْتَصَمَ بِهِ ونَجَاةٌ لِمَنِ تَمَسَّكَ بِهِ، لَا يَعَوَّجُ فَيُقَوَّمُ، ولا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، ولَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، ولا يخَلَقُ بِرَدٍّ اتلوه، فإنَّ اللهَ (عزَّ وجلَّ) يأجرُكُم بِكُلِّ حرفٍ منه عشْرَ حسَنَاتٍ، لم أقلْ لكم آلَم حرفٌ، ولكنْ ألفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ”.

ويسأل الكثير هل يجوز قراءة القران من المصحف؟ فمع تطور التكنولوجيا في الوقت الحالي أصبحت تتوفر تطبيقات على الهاتف تضم سور القرآن الكريم أو المصحف كاملًا على هاتفك، ورأى العلماء أنه لا بأس من قراءة القرآن من الهاتف حيث أن المصحف يسمى مصحفًا اذا كان الكلام موجود فيه ولكن إذا تم إطفاء شاشة الهاتف فهذه تعتبر قراءة من الحفظ والذاكرة.

مقال مُميز:  دعاء الكرب والهم والحزن والضيق مكتوب

ولكن يجب مراعاة آداب قراءة القرآن وأحكام القرآن كما أنه لا بأس من قراءة القرآن في أي وقت وعلى أي طريقة مادام العبد على طهارة ويلتزم بآداب القراءة، كما أن قراءة القرآن بخشوع من الهاتف لا تنقص من أجر القارئ شيء عند الله.

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء من الجوال؟

قراءة القرآن
هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء من الجوال؟

تجمع العلماء كما ذكرنا أن قراءة القرآن من حفظك وذاكرتك لا تحتاج إلى الوضوء والطهارة من الحدث الأصغر، ولكنها تحتاج إلى الوضوء من الحدث الأكبر وخاصة الجنابة التي أجمع العلماء على عدم قراءة القرآن ولو حتى عن ظهر قلب حتى يتم الاغتسال من الجنابة.

والجوال لا يعتبر مصحف بل ولا ينطبق عليه ما ينطبق على المصحف حيث أن آيات القرآن الموجودة عليه ليست ثابتة بل إنها مجرد ذبذبات، ويجوز دخول الحمام بالموبايل شرط ألا يتم فتح تطبيق المصحف عليه، كما أنه يجوز قراءة القرآن منه على غير وضوء وطهارة من الحدث الأصغر.

ولكن لا ينبغي أن ننشغل بالقراءة من الجوال ونهجر المصاحف لأن المصحف له فضله ومكانته والمصاحف متوفرة في كل مكان وبأحجام صغيرة ولكن لا يجب لمس المصحف من غير طهارة.

هل يجوز قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة؟ 

اختلف العلماء حول قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة، وهذه آراء العلماء حول هذه المسألة:

مذهب أبي حنيفة:

من رأى أبو حنيفة في مسألة قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة أنها تفسد الصلاة سواء كان هذا في صلاة الجماعة او إمام أو مأموم أو بمفرده.

وقد استدل بعلتين في هذا: العلة الاولى هي أنها تلهي عن الصلاة في عمل كثير من حمل المصحف وتقليب فيه، ففي هذه الحالة تفسد الصلاة، وهذا منطبق على القراءة من الهاتف أيضًا حيث أنه يتم التقليب بين صفحات المصحف على الهاتف، ولكن إذا لم يقم بحمل المصحف وتقليبه بل كان موضوع على حامل فلا بأس من ذلك ولا تفسد صلاته ما دام لم يحمل المصحف ويخرجه، بل بمجرد النظر والتذكر فقط ويقرأ معظم قراءته من حفظه.

العله الثانية: رأى أبو حنيفة أن القراءة من المصحف فيها تشبه باليهود والنصارى من أهل الكتاب، وقد نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على التشبه بهم، وقال الإمام أبو بكر محمد ابن فضل في تعليل هذا: “أجمعنا على أنّ الرّجل إذا كان يُمكنه أن يقرأ من المُصحف ولا يمكنه أن يقرأ على ظهر قلبه أنّه لو صلّى بغير قراءة أنّه يُجزئه، ولو كانت القراءة من المُصحف جائزةً لما أُبيحت الصّلاة بغير قراءة”.

مذهب الإمام مالك:

مقال مُميز:  ما حكم كفارة اليمين وكيفية إخراجها في الإسلام؟

يرى أنه يُكره قراءة القرآن من المصحف ولكنها لا تفسد الصلاة، وهذا مكروه في صلاة الفرائض، وفي صلاة النافلة فكره قراءة القرآن من المصحف في أثناء الصلاة لأنها تشغل عن الصلاة من كثرة التقليب بين الصفحات، وإجازة قراءة القرآن من المصحف في أول النافلة دون تكراره.

وأما عن مذهب الامام مالك والامام احمد ابن حنبل، فأجازوا قراءة القرآن من المصحف أثناء صلاة النافلة أو الفرائض.

وفى رأى الإمام النووي فقال: “لو قَرَأ القرآن من المُصحف لم تبطُل صلاته سواء كان يحفظه أم لا، بل يجب عليه ذلك إذا لم يحفظ الفاتحة كما سبق، ولو قلّب أوراقه أحيانًا في صلاته لم تبطل”.

وهذه الأحكام تنطبق أيضًا عن قراءة القرآن من الجوال حيث أن الجوال يحمل سور القرآن وهو جهاز محمول يحتاج إلى التقليب بين صفحاته أيضًا.

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء وبدون حجاب؟

قراءة القرآن
هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء وبدون حجاب؟

لم يرد عن العلماء أو السنة النبوية اى دليل على وجوب ارتداء المرأة للحجاب أثناء قراءة القرآن من المصحف حيث أن شرط مس المصحف هو الطهارة من الحدث الأكبر بالاغتسال والحدث الأصغر بالوضوء فكتاب الله لا يمسه إلا المطهرون.

كما يجب أن تكون الملابس طاهرة وفي مكان نظيف وطاهر، ولكن لم يرد أي دليل على وجوب ارتداء الحجاب عند قراءة القرآن أو ملابس معينة، ولكن هذا يأتي من باب التأدب مع الله (سبحانه وتعالى).

فمن باب آداب تلاوة القرآن ارتداء ملابس لائقة ولكن ليس من باب الوجوب، كما أنه إذا احتاجت المرأة إلى أن تسجد سجدة التلاوة فيجب عليها أن ترتدي الملابس المناسب للصلاة تمامًا.

هل يجوز مس المصحف بدون وضوء؟

أجمع جميع العلماء أنه لا يجوز مس المصحف بدون وضوء أو طهارة من الحدث الأكبر والأصغر حيث لا يجب ملامسة المصحف مباشرة بدون حائل إلا إذا كان العبد على طهارة من الحدث الأكبر والحدث الأصغر، أما إذا تم نقل المصحف من مكان إلى آخر باستخدام حائل أو جراب ما دام لم يقم بمس المصحف مباشرة من يده.

وقد ورد في السنة النبوية أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعث إلى أهل اليمن قائلا: “أن لا يمس القرآن إلا طاهر”، فلا بأس من قراءة القرآن من حفظك اذا لم تكون على وضوء ولست على جنب أو أن يقوم شخص آخر بإمساك المصحف لك والقراءة منه.

وقد روى عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه خرج من الغائط وقرأ شيئًا من القرآن، وقال: “هذا لمن ليس بجنب أما الجنب فلا ولا آية”.

فضل قراءة القرآن من المصحف

لقراءة القرآن من المصحف أو من حفظك فضل كبير، وللعلماء رأي في هذا سوف نشرحه بالتفصيل:

  • عند قراءتك للقرآن من المصحف فإنك بذلك تجمع بين العبادة بالقراءة والنظر في كتاب الله عبادة حيث ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: “قراءة الرّجل في غير المُصحف ألف درجة، وقراءته في المُصحف تُضاعَف على ذلك ألفي درجة”.
  • كما أن الإمام أبو محمد ابن عبد السلام أن قراءة القرآن من حفظك والذاكرة أفضل من قراءته من المصحف ويستدل بذلك بقوله (تعالى): “ليدّبروا آياته”، حيث أن الهدف من قراءة القرآن هو الخشوع والتدبر في آياته، وقد يسبب القراءة من المصحف الإخلال لهذا الهدف.
  • ولأن الهدف من قراءة القرآن هو التدبر والخشوع، فعند توافر هذا السبب في أي طريقه للقراءة سواء كانت من المصحف أو من الذاكرة والحفظ فلا بأس في هذا فإذا جمع العبد بين القراءة من المصحف والتدبر والخشوع جمع بين أجر التدبر وأجر النظر للمصحف.
  • وقد ذكر الإمام النووي في كتابه: “إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبّر والتفكّر وجمع القلب أكثر ممّا يحصل له من المُصحف، فالقراءة من الحفظ أفضل، وإن استويا فمن المُصحف أفضل، وهو مراد السّلف”.

آداب قراءة القرآن الكريم

آداب قراءة القرآن
آداب قراءة القرآن الكريم

هنا بعض الأشياء التي يفضل أن يتأدب بها المسلم أثناء قراءة القرآن الكريم، وتزيد من خشوع العبد وتدبره في آيات الله:

  • البكاء والخشوع أثناء قراءة القرآن وخاصة إذا كانت آيات عظة وتدبر وتخويف من عذاب الله فيستحضر العبد عظمة الله وقدرته، والبكاء لا يأتى بدون خشوع وتدبر لآيات الله، وقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا، وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا”.
  • كما أنه يجب أن يلتزم العبد بآداب الآيات القرآنيه وحقها وإذا قرأ آية قرآنية بها سجدة يسجد، وإذا قرأ آية تدل على رحمة الله ورأفته بعبادة دعا الله (سبحانه وتعالى)، وإذا قابل آية عذاب سأل الله المغفرة واستعاذ منه من العذاب.
  • كما أنه من الآداب النبوية التي وردت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه كان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم قبل البدء في قراءة القرآن الكريم، وقال (تعالى) في كتابه الكريم: “فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم”، كما أنه كان يقول عند الانتهاء من قراءة القرآن: “صدق الله العظيم”.
  • الجهر بقراءة القرآن الكريم في موضعها والأسرار بقراءته في موضعه أيضًا حيث شبهها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالجهر والإسرار بالصدقة، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حديث عقله بن عامر (رضى الله عنه): “الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة‏،‏ والمسر به كالمسر بالصدقة”.
  • كما أن من آداب القرآن الكريم الالتزام بأحكام التجويد والحرص على القراءة الصحيحة للقرآن من حيث مخارج الأصوات وقواعد اللغة العربية.
  • تحسين الصوت وتزيينه عند قراءة القرآن الكريم، حيث ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: “زينوا القرآن بأصواتكم”.

أجر قراءة القرآن الكريم

قال تعالى فى مدح من يقرأون كتابه ويحرصون على تلاوته باستمرار: “الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ”.

فقراءة القرآن الكريم لها أجر كبير عند الله (تعالى) كما أن القرآن الكريم يأتي يوم القيامة شفيعًا لصاحبه والذين يحافظون على تلاوته ولا يهجروه ويتدبرون في آياته ومعانيه ويطبقونها على حياتهم.

  • قراءة آيات القرآن الكريم تجعل العبد في أعلى الدرجات يوم القيامة حيث أن الله يضاعف الحسنات لعباده المؤمنين فالحسنة بعشر أمثالها، فيأتي يوم القيامة بجبال من الحسنات.
  • يحظى حافظ القرآن والمداوم على قراءته بدعوة الملائكة له بالرحمة والمغفرة من الله (تعالى).
  • كما أن حافظ القرآن يشفع لسبعين من أهله يوم القيامة ويكون شفيعًا لوالديه ويرقى لأعلى درجات الجنة.
  • القرآن حصن لحامله والمداوم تلي تلاوته، فيكون محصن بذكر الله من الفتن ومكائد الشيطان لأن قلبه عامر بالنور والهداية، وعقله ملئ بالحكمة.
  • وقد وصفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه من السفرة الكرام البررة إذا أجاد قراءة القرآن والتزم بأحكامه والتدبر في آياته.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.