الدليل الشامل في دعاء الضيق والاكتئاب

 

دعاء فك الكرب
دعاء الضيق والاكتئاب

قد تتسبب الأحداث التي تدور حول الإنسان بإصابته بالحزن ويدخل في حالة من الاكتئاب، وفي هذا المقال نتعرف بشكل أكبر عن أساب الاكتئاب وأعراضه وعلاجه بالأدعية من القرآن والسنة.

ما هو الاكتئاب؟

الاكتئاب بتعريف علماء الطب النفسي هو مرض يصيب النفس والجسم معا ويغير طريقة التفكير والتصرف ويؤدي إلى الكثير من المشاكل الإنسانية على المستوى العاطفي والجسماني على حد سواء.

ولا يستطيع المصاب به أن يستمر في ممارسة نمط حياته اليومية السابقة بالطريقة التي اعتادها من قبل لأن الاكتئاب ببساطة يُفقده كل شعور بأية رغبة في الحياة كلها ويشعر أن كل شيء بلا جدوى.

ويختلف الاكتئاب عن الضيق في أن الاكتئاب يصاحبه في كثير من الأحيان متاعب جسدية وآلام فيشتكي منها المكتئب وتزيد من درجة اكتئابه.

ما هي أسباب الاكتئاب؟

  • تختلف وتتعدد أسباب الاكتئاب اختلافًا كبيرًا بين الشخصيات، فمنها ما يتسبب به إصابة الإنسان بأمراض نفسية أو عصبية أخرى فتؤدي بهم إلى الاكتئاب كأمراض الوساوس وخاصة الوسواس القهري.
  • ومنها ما يكون سببه أمراض ومشكلات اجتماعية سواء المشكلات الذاتية مثل الإدمان على المخدرات أو الإدمان على الجنس أو إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية وغيرها أو المشكلات الجماعية التي يسببها المحيط الاجتماعي المحيط بالإنسان، ومنها ما تسببه الأمراض العضوية وخاصة المزمنة منها مثل الضغط أو السكر أو الفشل الكلوي أو غيرها.
  • وتتميز هذه الأسباب السابقة بنمو الاكتئاب تدريجًا في حياة الإنسان ولكن هناك أسباب طارئة تستجد على الإنسان فيمكن للاكتئاب أن يصيبه بسرعة كالتعرض للتحرش أو الاغتصاب أو بوفاة واحد أو أكثر من المقربين المؤثرين في حياة الشخص، أو الوقوع في منطقة فيها حروب أو كوارث، فيمكن أن تتسبب بالاكتئاب الذي يتطور بسرعة مع صاحبه.
  • كما أن هناك أدوية معينة تكون من آثارها الجانبية أن يشعر المريض بحالة من تغير المزاج والحزن وعدم الرغبة في عمل أي شئ وهذا يمكنه بدوره أن يتحول إلى اكتئاب.
  • وهذا ينطبق على بعض أدوية مرض الصرع وأقراص علاج ضغط الدم المرتفع، وأيضًا تفعل ذلك حبوب منع الحمل ومدرات البول وبعض المسكنات التي تستخدم لتسكين آلام التهاب المفاصل أو الربو.
  • وهناك الاكتئاب الموسمي أو المتعلق بحدث معين مثل الشعور بمظاهر الاكتئاب في الشتاء أو اكتئاب ما بعد الولادة وغيره ولكنه سرعان ما يزول إذ لا يعتبره كثير من العلماء من أقسام الاكتئاب باعتبار سرعة التخلص والتعافي منه.
  • وقد يكون أحد أسباب الاكتئاب عند نسبة قليلة من الناس وجود عوامل جينية محفزة له فوجود واحد أو أكثر في الأسرة مصاب بالاكتئاب أو كان مصابًا به وخاصة إن كان من الوالدين يعزز نسبة احتمالية إصابة أحد من الأبناء أو أي فرد من الأسرة به.
  • إذًا، فنحن أمام الاكتئاب يجب أن تختلف طرق علاجنا له عن طرق التعامل مع الضيق أو الحزن أو الألم نتيجة ظروف معينة، فالاكتئاب يتسم بسمات واضحة مختلفة عن كل ذلك، فطريقة التعامل معه لابد أن تختلف عنهم، فلابد أن نفرق بينهم في طريقة العلاج.

أعراض الاكتئاب

  • تختلف أنواع الاكتئاب لاختلاف مسبباته، فهناك الاكتئاب التفاعلي الذي ينتج عن صدمة تعرض لها الشخص المكتئب كحادثة لا يستطيع نسيانها أو فقدان عزيز عليه أو أي صدمة أخرى قوية ومؤثرة في حياته به.
  • وهناك الاكتئاب الكيميائي وهو اكتئاب نتيجة اضطراب في كيمياء المخ وهو أنواع عديدة أيضًا.
  • ولكن أكثرهم خطورة هو الاكتئاب المبتسم الذي يحاول فيه صاحبه التماسك وإخفاء مظاهر الحزن داخله وبالتالي لا يشعر باكتئابه أحد فيفاجئهم بتصرف يذهل كل من يعرفه كأن يقدم على محاولة الانتحار مثلًا بدون أي مبرر واضح لمن حوله لأنهم لا يدركون حجم ما يعانيه.
  • وتتعجب إن رأيت هذا المكتئب لا يجلس منفردًا في غرفة مظلمة ولا يبكي باستمرار كما اعتاد الناس رؤية من يوصفون بالاكتئاب.
  • فالاكتئاب الأخطر أن يستمر الإنسان في ممارسة حياته بصورة عادية جدًا بدون تغير يطرأ عليه فيأكل ويشرب ويذهب لدراسته ويظهر لكل من حوله أنه لا يعاني من أي مشكلة في حين أنه يُدمر ذاتيًا من الداخل، فيكتم كل شيء في ذاته ويتقوقع داخلها، فالأخطر من الاكتئاب هو كتمانه.
  • ولابد في أحوال كثيرة من ظهور أعراض اعتلالات جسدية على المكتئب نتيجة لما يُسمى ارتداد العدوان للداخل بحيث تظهر المتاعب الجسدية عليه سواء كلها أو يظهر بعضها ويختفي البعض تباعًا دون مبرر يُذكر ودون علاج لاختفائها، وتظل هذه المتاعب الصحية تلازمه حتى معالجة هذا الاكتئاب.
  • ويخطئ أحيانًا عدد من الأطباء وخاصة من غير المتخصصين في المجال النفسي في معالجة هذه الاضطرابات الصحية وحدها لأن علاجها الحقيقي هو معالجة الاكتئاب وحينها ستختفي بدورها دون علاج لأن أصلها نفسي لا جسمي.

مظاهر الاضطرابات والمتاعب الجسدية عند المكتئبين

دعاء الضيق
مظاهر الاضطرابات والمتاعب الجسدية عند المكتئبين

الشعور بالصداع

  • لأن واحدًا من أسباب الاكتئاب الكبرى وأحد مراحله الأهم هو التفكير الدائم الزائد والتعمق فيه وقضاء الأوقات الطويلة في استرجاع المشاهد أو افتراضها.
  • فيصنع العقل مواقف افتراضية بديلة للمواقف التي حدثت ويقارن بينهما معتزلًا الحياة منفصلًا عن الواقع ومن ثم يشعر بالآلام النفسية حتى تكاد رأسه تنفجر من الصداع وخاصة صداع الشقيقة الذي لا يملك أن يوقفه.

الضعف العام

  • يسبب الاكتئاب خللًا في الرغبة في تناول الأطعمة فأكثر المكتئبين يشعرون بفقدان الشهية للطعام لعدم جدوى الحياة برمتها وقلة منهم تزداد رغبتهم في الطعام بشكل مرضي انتقامي من أنفسهم أولًا وبالتالي تحدث زيادة شديدة أو نقصان شديد بالوزن.
  • وغالبًا ما يصاحبه ضعف عام للطرفين، ومشاكل متعددة في الجهاز الهضمي وخاصة المعدة والاثني عشر، ويعاني بعضهم من متاعب في العظام وخاصة الرقبة والظهر والأطراف والمفاصل بينما يعاني أكثرهم من ضعف العضلات لشعورهم بالوهن الشديد.

اضطراب النوم

  • يعاني كثير من مرضى الاكتئاب من اضطرابات في النوم أيضًا بالزيادة أو النقصان فيمكن أن ينام بعضهم أكثر من سبعة عشرة ساعة متواصلة ويقوم من نومه أكثر تعبًا.
  • ويمكن أن يظل لوقت طويل بلا نوم، ولذلك يعاني معظمهم من ضعف التركيز نتيجة الخلل في الطعام وفي النوم معًا.

فقدان الشغف

  • يفقد كثير منهم الشغف بكل ما كان يثير شغفهم من قبل فتقل الرغبة في الخروج أو مقابلة الأصدقاء بل والرغبة في ممارسة الجنس للمتزوجين فلا شيء يمكن أن يستثير شغفه أو رغبته.
  • ويصعب على كثير منهم اتخاذ أي قرارات في حياته لشعوره بعد قيمة للحياة كلها بوجه عام وبحياته بشكل خاص.

فقدان الأمل

  • أخيرًا من الأعراض ما يكون على شكل عام بانعدام الأمل في أي شيء والإحساس بالعصبية المفرطة والشعور بالكآبة والقلق الدائم.
  • ويميل الذين وصلوا إلى مراحل متقدمة من الاكتئاب دون معالجة حقيقية طبية بالدواء والدعم معًا إلى التفكير في الانتحار بل ومحاولته التي -بلطف الله- يفشل معظمها لعدم قدرتهم على اتخاذ القرار بها أو عدم قدرتهم البدنية على تنفيذها.

دعاء الضيق والاكتئاب

دعاء الاكتئاب
دعاء الضيق والاكتئاب

من الأدعية التي تطرد الضيق والاكتئاب عن الصدر تلك التي تحمل صفة اللجوء إلى الله.

فيقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): “ما أصاب أحدًا قط همٌّ ولا حزن فقال اللهم إني عبدُك ابن عبدِك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حُكمك عدل فيَّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علَّمته أحدًا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همِّي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجًا، قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها”.

والإنسان وحده ضعيف ويحتاج إلى معونة ربه للتخلص من كل ما يحزنه ويسبب له الاكتئاب، فعن أبي بكرة (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت”.

ومن أمثلة الدعوات التي يطرد بها الضيق والاكتئاب هذا الدعاء الذي يُنسب إلى نبي الله يوسف (عليه السلام) حين ألقاه إخوته في البئر وتركوه وحيدًا، فذكر الإمام القرطبي عن السدي قال دعاء يوسف (عليه السلام) في البئر:

“اللهم يا مؤنس كل غريب، ويا صاحب كل وحيد، ويا ملجأ كل خائف، ويا كاشف كل كربة ويا عالم كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى، ويا حاضر كل ملإ، يا حي يا قيوم أسألك أن تقذف رجاءك في قلبي، حتى لا يكون لي هم ولا شغل غيرك، وأن تجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا، إنك على كل شييء قدير”.

دعاء الضيق والاكتئاب قصير

من الأدعية القصيرة لكشف الهموم والغموم ودفع الاكتئاب ما يلي حيث وردت جميعها في نصائح النبي (صلى الله عليه وسلم) لأصحابه ممن ابتلوا بالهموم وأصابتهم الأحزان، ونذكرها بلا تخريج للتيسير وأيضًا من أدعية الصالحين.

فيردد المسلم عند شدة الهم الأذكار والأدعية التالية:

  • “اللهُ؛ اللهُ ربي، لا أُشركُ به شيئًا”.
  • “اللهمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُكَ”.
  • ” اللَّهمَّ اكفِني بحلالِك عن حرامِك واغنِني بفضلِك عمَّن سواك”.
  • “لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ”.
  • “اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ، مُنزِلَ التَّوراةِ، والإنجيلِ، والفُرقانِ، فالقَ الحَبِّ والنَّوى، أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه، أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ، اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ”.
  • “اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ، وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ”.
  • “اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك”.
  • “يا حي يا قيوم، يا نور يا قدوس، يا حي يا الله، يا رحمن اغفر لي الذنوب التي تحل النقم، واغفر لي الذنوب التي تُورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تحبس القِسم، واغفر لي الذنوب التي تهتِك العِصم، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء، واغفر لي الذنوب التي تُعجّل الفناء، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي تمسك غيث السماء، واغفر لي الذنوب التي تُظلم الهواء، واغفر لي الذنوب التي تكشِف الغِطاء، اللهم إني أسألك، يا فارج الهم، يا كاشف الغم، مجيب دعوة المضطر، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أسألك أن ترحمني برحمةٍ من عندك تُغنني بها عن رحمة من سواك”.

كيف أعالج الضيق والاكتئاب؟

علاج الضيق
كيفية علاج الضيق والاكتئاب

علاج الحزن المؤقت أو الهم أو الضيق في الصدر أو الألم تتم بالعلاقة بين العبد وربه فيزول قدر كبير منه، فيمكن للصلاة والدعاء والأذكار أن تغير كثيرًا من الحالة النفسية للإنسان.

ومن خير الأدعية دعاء الرسول (صلى الله عليه وسلم)، فعن عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: كنت أخدم رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.” رواه البخاري

وفي رواية أخرى يرويها أبو سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: “يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا، إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ، قال ففعلت ذلك، فأذهب الله (عز وجل) همي وقضى عني ديني.” رواه أبو داود

فهذا الحديث فيه دعاء يدعوه الإنسان لكي يذهب الله همه وغمه، ويدل الحدث أيضًا أن أبا سعيد الخدري رأى أبا أمامة في المسجد في غير وقت الصلاة فتعجب إذ يفرض به كما الجميع أن يكون في عمله، فدل ذلك على أنه مجرد ضيق شعر به ولم يكن اكتئابًا.

علاج الضيق والاكتئاب بالقرآن

علاج الضيق يمكن أن يكون بالقرآن، فالقرآن نور وبركة وهداية وهو يشرح الصدور ويشفيها من الهموم والغموم فقال الله (سبحانه): “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا”. الإسراء: 82

وقال (صلى الله عليه وسلم) مؤكدًا لنا على أن القرآن شفاء: “عليكم بالشفاءين العسل والقرآن.” رواه الحاكم وصححه، فمجرد قراءة القرآن أو سماعه يريح الصدور ويشفيها من أمراضها.

ولكن الاكتئاب ليس مرضًا صدريًا فيحتاج لعلاج طبي ونفسي ولابد ألا يُهمل في علاجه، فإهمال علاجه عاقبته وخيمة على المكتئب وعلى أسرته ومن ثم على المجتمع.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.