خطبة محفلية قصيرة مواضيع متنوعة



الخطب هي كلمات مؤثرة يمكن بها جمع الناس على فكرة ما، أو توجيه أنظارهم نحو مشكلة من المشكلات، أو طلب دعمهم ومساندتهم لقضية من القضايا، وتحتاج إلى قدرة تعبيرية ولغوية جيدة، وموهبة في إقناع الناس وشحذ هممهم، ومن أنواع الخطب الأكثر شيوعًا؛ الخطب الدينية والسياسية والعسكرية، والخطب المحفلية التي تُلقى في المناسبات العامة والخاصة مثل الحفلات والأعراس والمناسبات الوطنية.

خطبة محفلية قصيرة

خطبة محفلية قصيرة

الأصدقاء والأحبة الكرام، تمر الأيام، ويمضي الزمان، وتبقى بعض المناسبات علامات فارقة في حياتنا، فهي ما يرسم لنا الذكريات الجميلة التي يسترجعها الإنسان كلما بحث في حياته عن علامات مضيئة، ومناسبة مبهجة.

إنها تلك الأيام التي تعم فيها السعادة ويتشارك فيها الناس الفرح، ويشعرون بأنهم على قلب رجل واحد، وانهم يتمنون الخير والسعادة لبعضهم البعض.

إنها تلك المناسبات التي تحب أن تكون فيها بجوار من تحبهم ويحبوك، ومن يشاركوك الفرح والحزن، ويبقون إلى جوارك سندًا وداعمًأ مهما تفرقت بك السبل، وفاجئك الدهر بحلوه ومرّه.

فسلامًا على كل الأحبة، ونسأل الله تعالى أن يجمعنا دائمًا على الفرح، وأن يملأ قلوبنا سعادة وحب ومودة، ويثري حياتنا بالنجاح والفلاح والتقدم، وأن يجعل عيشنا رخاءً سخاءً ولا يحرمنا ما نحب ومن نحب.

خطبة محفلية قصيرة عن الصداقة

خطبة محفلية قصيرة عن الصداقة

أيها الأحبة والأصدقاء، إن للصداقة معانٍ عميقة، ومواصفات نادرة الوجود، فعندما تفكر في الصديق الحقيقي تتذكر ذلك الشخص الذي يمكنك الحديث إليه في أي وقت، وخاصة إذا احتجت منه للنصح أو المساعدة، أو كنت تشعر بالحزن، أو حتى إذا أردت أن تضحك من قلبك، ولو كان ذلك عبر مكالمة هاتفية أو رسالة تتركها على مواقع التواصل وتجد منه الرد الشافي.

فالصديق يمنحك الدعم الروحي والمادي ويعيد إليك التوازن بمجرد أن تتحدث إليه، وهو الذي بإمكانه منحك قبس من الأمل في أحلك الأوقات، ويساعدك على تقليل التوتر والقلق، وعلاقتكما تجعل حياة كل منكما أفضل، وتوفر للآخر ما لا يجده عند الآخرين.

يقول بالتازار جريسيان: “الصديق يضاعف لك الأشياء الجيدة، ويقتسم معك الأشياء السيئة، فعليك بالسعي للصداقة، لأن الإنسان بدونها يحيا في صحراء منعزلة، فالصديق هو كنز يبقى معك طوال الحياة وبقاءه بمثابة نعمة.”

خطبة محفلية قصيرة عن التخرج

الأصدقاء الأعزاء، الأساتذة الكرام، وأولياء الأمر الأفاضل، سلام عليكم طيبًا مباركًا فيه، فاليوم هو يوم الحصاد بعد كل ما شاركتم فيه معنا من تمهيد وغرس ورعاية وعناية، وحتى جاء اليوم الذي نحصد فيه معًا أجمل ثمرة، ثمرة النجاح.

إنه يوم بهي، تنتشر السعادة في ربوعه، ويضيء نورًا يفيض من خلجات القلب، ويستقر في جنبات العقل، ويبقى أبد الدهر في الذاكرة، إنه يوم الاحتفال بالنجاح، وبالتخرج، وبانتهاء مرحلة من مراحل الحياة بنجاح، استعدادًا لما يليها من مراحل، نرجو أن يكون فيها النجاح حليفنا، والسعادة رفيقنا، والتوفيق حليفنا، والأمل والرجاء سلاحنا، والعمل الجيد والاجتهاد المتواصل سبيلنا، لننال المنى ونحقق ما نصبو إليه من أحلام وأمال.

خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

خطبة محفلية قصيرة عن الوطن

وطني لو شغلت بالخلد عنه .. لنازعتني إليه في الخلد نفسي

إن الوطن هو الأرض التي تنبت الخير والنماء، والحضن الذي يرعى، والأرض التي تضم الجذع والغصن وفروعه، وفيها تورق وتزهر الحياة، وتطرح ثمارها.

فلا شئ مثل الوطن، ولا مكان في الدنيا الواسعة يمكن أن يعوّض الإنسان عن هذا الوطن، وحتى لو غادره الإنسان لسبب من الأسباب يظل الحنين يراوده في كل وقت، ويظل يتذكر حياته في الوطن، وأحبائه الذين يجمعهم هذا الوطن، فيعود مسرعًا عاشقًا لكل ذرة من ترابه.

خطبة محفلية قصيرة عن النجاح

أصدقائي الأعزاء، في هذا اليوم الذي ننال فيه هديتنا المنتظرة ونتذكر فيه الجد والاجتهاد والمثابرة والصبر على تلقي العلم، وانتظامنا في مقاعد الدراسة، وهذا النجاح الذي توّج جهدنا، واستحققناه بعملنا، ولنا فيه شركاء من الأهل الذين دعمونا والأساتذة الكرام الذين لم يبخلوا علينا بالوقت والجهد والعلم والتوجيه، فشكرًا لكل من شاركنا هذا النجاح وكان له يدًا تدعم، وقولًا سديدًا، وقلبًا رحيمًا، ولسانًا مشجعًا لنا على تجاوز المصاعب وتخطي العقبات. وحق لنا أن نهنيء أنفسنا وأحبائنا بهذا النجاح، وأن نعد من يهمهم أمرنا بالمزيد من التقدم والازدهار.

خطبة محفلية قصيرة عن بر الوالدين

أيها الإخوة الكرام، إن الإسلام هو دين الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها قبل أن تلوثهم أغراض الحياة، وتأخذهم في سبل غير تلك التي خلقوا لها، وينصلح عليها حالهم.

والإنسان الصالح الذي يعرف فضل أصحاب الفضل، ويمكنه تقييم الأمور بشكل سليم، سيكون بارًأ بوالديه ولو لم يأمره الدين بذلك، وسيجد في أمر الله تعالى له ببر والديه أمرًا مستحبًا، يكسبه خير الدنيا وحسن ثواب الآخرة.

فالإنسان يولد ضعيفًأ، في حاجة ماسة للرعاية والحماية ولا يجد ذلك إلا في أحضان والديه، الذين يفضلا راحته على راحتهما، وسعادته على سعادتهما، ولذلك يستحقا منه كل رعاية واحترام واهتمام عندما يتقدم بهما العمر ويكونا في أمس الحاجة للرعاية.

فلا تبخل على نفسك بهذا الثواب العظيم، وارضي والديك، والتمس فضلًا من الله وتوفيقًا بهذا العمل الإنساني الراقي، الذي ينمّ عن حسن أخلاق، وطيب منشأ، وتربية حسنة.

خطبة محفلية قصيرة عن المعلم

معلمي، كيف أوفيك فضلك، وأنت من شرفك الله ورفعك وجعلك من خير الناس وأحبهم إليه، كما أنبئنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: “أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام إني عليم أحب كل عليم.”

وقال عليه الصلاة والسلام: “فضل العالم على الجاهل كفضلي على أدناكم”. فما الذي هو أعظم شرفًأ من العالم؟ وما هي أرقى وأسمى الرسالات إلا التعليم، ونقل العلم، وتهذيب النفوس، وغرس القيم فيها؟

إن فضل المعلم لا يضاهيه فضل على الإنسان إلا فضل الوالدين، فهما أول معلم له، والمعلم الفاضل يمكنه أن يصنع المستحيل، ويغير الكثير في حياة الإنسان، ويضعه على الطريق الصحيح، ويكتشف فيه مواهب وقدرات قد لا يراها غيره، ويجعله يؤمن بنفسه، ويتقدم في حياته، ويستخدم قدراته ويتعهدها بالدراسة والتدريب حتى يصل إلى أرفع المناصب. فسلامًا على من منحنا علمًأ وفهمًا، بوركت وبورك مسعاك.

خطبة محفلية قصيرة عن الصبر

الإخوة الكرام، لقد خلق ربنا جلّ وعلا الأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، ولو شاء لقال لها “كوني” فتكون بإذنه، وكذلك كل شئ في هذا الكون يحتاج إلى الصبر والمثابرة ليتم على الوجه الذي نبتغيه، فإذا أردت النجاح فعليك أن تصبر على المذاكرة والانتظام في الذهاب إلى أماكن تلقي العلم، وإطاعة معلمك، وإذا أردت الشفاء فعليك أن تصبر على الدواء المر، وتطيع أمر الطبيب، وتنفذ تعليماته.

وإذا أردت أن تستمر في الحياة فعليك أن لا تجزع عند المصاب، وأن تفكر وتتدبر، وتنظر وتحلل، وتصبر على الابتلاء، وتحاول أن تجد المخرج أو العزاء مما ألمّ بك.

فالجزع لا يفيدك في شيء، وإهمال الواجب والتكاسل عن أداءه سيكون عواقبه وخيمة عليك، وتجاهل المرض، يمكن أن يفاقم منه، ويجعل حالتك تزداد تدهورًا.

يقول الإمام الشافعي:

ولرب نازلة يضيق لها الفتى ….. ذرعا وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ….. فرجت وكنت أظنها لا تفرج

خطبة محفلية قصيرة عن الأم

إن أجمل كلمة نطقت بها أي شفة هي كلمة “أمي” ففيها كل معاني الحب والتضحية والحنان، وفيها الأمان والدفئ والسعادة، والإنسان بدون الأم يفتقد للحب الصادق الغير مشروط، فأمي هي الأجمل والأروع وبدونها أنا وحيدًا تائهًا بلا انتماء.

أما يكفي يا أمي أن تكون الجنّة تحت أقدامك، وأن تكوني خير من أصاحب في هذه الدنيا كما قال نبينا: “أمك ثم أمك ثم أمك” إن عطرك هو أروع العطور، ووجودك في البيت يجعل الحياة أجمل، وأنتِ الأمان والحب الأول، والوطن الأول والمعلم الأول.

أمي لقد أحببت صوتك من قبل أن أراكِ، وعشقت لمستك، ولم أجد في الدنيا حب يفوق حبك لي ولا عطاء يفوق عطائك، فمنك الحب ولك الحب، ولا شئ يمكنني أن أقدمه لكِ أكثر من قلب يلهج بعشقك.

خطبة محفلية قصيرة تتكون من مقدمة وعرض وخاتمة

أيها الزملاء الكرام، نلتقي اليوم لنتعاهد على الجد والاجتهاد، ومساعدة بعضنا البعض، ولنكون أبناء صالحين نافعين، نشرّف أنفسنا وأبائنا ومعلمينا الكرام، ومدرستنا ووطننا، بأن نكون مثالًا صالحًا للعمل والاستذكار، وحب العلم، والسعي جاهدين لتحقيق النجاح والتفوق.

إن كل إنسان ترتفع قيمته بالعلم، ويسمو بالعمل النافع، ويجد نفسه في الإتقان، يقول الشاعر:

لا تحسبنّ المجد تمرًا أنت آكله .. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

المصادر:

1

2

اترك تلعيق

Your email address will not be published.