علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى

علامات يوم القيامة

علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى باحداثها ودلائلها من القرآن الكريم ومن

الاحاديث النبوية الشريفة عن رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فجميعنا

يعلم وجميعنا مؤمنون بيوم القيامة وهذا جزء من عقيدتنا وايماننا واذا لم نؤمن بذلك

فسوف نتخلى عن ايماننا بهذه الطريقة لان شرط ايماننا ان نؤمن بالله عز وجل

ونشهد بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه شهادة مبرأة من الشكوك شهادة نلقى الله بها إلى

يوم الدين وقد حدثنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى الاحاديث النبوية الشريفة التى

نقلها عنه اصحابه الى التابعين الى العلماء الموثوق فيهم الى ان وصلت الينا تلك الاحاديث

فى عهدنا وزماننا هذا احاديث تناقلت مدة الف وربعمئة سنة وبقيت وصمدت الى وقتنا

هذا بأمر الله وكلنا نعلم ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبى ورسول الله وما ينطق عن

الهوى وان كل شئ قد قاله فقد قاله عن طريق الوحى الذى يرسله الله اليه ليخبره بما يقول

فهو نبى ورسول والانبياء والرسل لا يفعلون ولا يقولون شئ إلا بأمر الله عز وجل

وسبحانه وتعالى عما يصفون

 





هذا غير أن القرآن الكريم قد اخبرنا فى العديد من الايات عن

علامات يوم القيامة وان الساعة اقتربت اى يوم القيامة قد اقترب ميعاده ويجب علينا ان نستعد

له عن طريق الابتعاد عن المعاصى والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وان نذكر الله كثيرا

وان نتحلى بالاخلاق وان نعبد الله حق عبادته وان نحافظ على صلاتنا وصيامنا وقيامنا وان

نساعد غيرنا من المسلمين ومن غير المسلمين ايضا فكلنا بشر وكلنا عباد الله عز وجل ويجب

علينا ان نعلم وننقل تلك الرسائل الى اولادنا وان نحذرهم من المعاصى وان نخبرهم ان

ابليس لعنة الله عليه يريد ان ينتصر علينا ويجب علينا ان نردعه عن ذلك

الاحاديث النبوية الشريفة والايات القرآنية الكريم التى بها علامات يوم القيامة

 

الأنبياء
حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) (الأنبياء)

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) (الأنبياء)

النمل
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) (النمل)

الدخان
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) (الدخان)

محمد
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) (محمد)

القمر
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) (القمر)

 

بشارات عن يوم القيامة

يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي أخرجه النسائي بإسناد صحيح:
(( عقر دار المؤمنين الشام ))
أنتم في أفضل بلد في آخر الزمان.
(( رأيت عمود الإسلام قد سلّ من تحت وسادتي، فأتبعته بصري فإذا هو بالشام ))
[ الطبراني والحاكم عن ابن عمرو ]

 

 

التوجيه النبوي:

(( إذا رأيت شحاً مطاعاً ـ المادية المقيتة ـ وهوى متبعاً، الجنس، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ـ هذا وضع استثنائي ـ فالزم بيتك وأمسك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بخاصة نفسك، من تثق به من إخوانك ـ من زملائك ـ من جيرانك ـ من إخوان المسجد، هذه خاصة نفسك، عليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة ))
[ أبو داود، ابن ماجه، الترمذي عن أبي ثعلبة الخشني ] البشرى الثانية: بقاء الطائفة المنصورة إلى يوم القيامة:
عن مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ))
[ متفق عليه ] يقول ابن يخامر سمعت معاذاً يقول: هم أهل الشام.
ويقول عليه الصلاة والسلام:
(( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ولا تزال عصابة ـ كلمة عصابة بالمعنى الأصلي جماعة الخير، لكن لها معاني مستحدثة، إن تهلك أيتها العصابة، الصحب الكرام ـ لا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة ))
[ متفق عليه ]

البشرى الثالثة: بقاء حملة العلم على يوم القيامة:

 

(( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين ))

 

ونرجو أن نكون جميعاً من هؤلاء

((…ينفون عنه تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين ))

 

النبي لا يعلم الغيب إلا ما أطلعه الله عليه والدليل

 

﴿ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾[ سورة هود: 31] ﴿ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾[ سورة الأعراف: 188]

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عنه وعن أبيه قال: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر وعمر، وعثمان وعلي، وابن مسعود وحذيفة، وابن عوف وأبو سعيد الخدري، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، فجاء فتى من الأنصار فسلّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أيّ المؤمنين أفضل ؟ قال: أحسنهم خلقاً، قال: فأي المؤمنين أكيس ؟ ـ أذكى ـ قال: أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم له استعداداً قبل أن ينزل بهم ـ قبل أن ينزل بهم الموت ـ أولئك من الأكياس، ثم سكت الفتى، وأقبل عليه النبي عليه الصلاة والسلام فقال:
(( يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ، لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يعملوا بها، وفي رواية: حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ـ يتباهون ـ إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وهذا الإيدز هو الطاعون الذي لم يكن يعرف من قبل لكن بسبب الفاحشة بل بسبب الشذوذ ـ وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ـ يدخل في هاتين الكلمتين كل أنواع الغش ـ وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ ـ بالجفاف ـ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، مليارات من الدولارات تنتقل من أيدي المسلمين إلى أيدي أعدائهم كل عام، لأن أعداءنا يخططون لإفقارنا ولإضلالنا ولإفسادنا ولإذلالنا، والأصح لإبادتنا ـ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ))
[ ابن ماجه ] العالم الآخر كل يوم يبحث عن أسباب الوفاق فيما بينه، ونحن كل يوم نبحث عن أسباب الفرقة، وعن أسباب الخلافات وعن أسباب الكراهية وعن أسباب البغضاء إلى أن تنتهي إلى الحروب الأهلية، ثم تنتهي إلى التقسيمات.

أيها الإخوة الكرام، عن أبي ذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إذا اقترب الزمان ـ أي اقتربنا من قيام الساعة ـ كثر لبس الطيالسة، وكثرت التجارة، وكثر المال