التخطي إلى المحتوى

 

مقال إذاعي عن الاحترام وتقدير من هم الأكبر سناً

الاحترام من الفضائل التي لا يمكن أن يستقيم بدونها حال المجتمع، فالاعتراف بفضل الأخرين ومعاملتهم معاملة حَسنة ينشر المودة بين الناس، وهو أمر ترتاح له النفوس، وينُم عن حُسن التربية.

والاحترام طريق ذو اتجاهين، فكما تقدم للآخرين الاحترام ستتلقى منهم معاملة مماثلة ويقدمون لك ما يليق بك من الاحترام.

مقدمة إذاعة مدرسية عن الاحترام

إن الاحترام يعني أنك تُقدر الآخرين وتقيم معرفتك بهم، أو تقيم وجودهم وما قاموا به من أعمال، أو توقرهم لكُبر سنهم أو مقامهم، وفي مقدمة إذاعة مدرسية عن الاحترام نشير إلى أن قيمة الاحترام يمكن أن تتجلى في احترامك لوطنك ووالديك ومعلميك ومن لهم أفضال عليك.

أن للاحترام مفهوم شخصي كالمذكور سلفًا، وله أيضًا مفاهيم دولية كاحترام الدول لحدود بعضها البعض، كما أن له مفهوم اجتماعي كاحترام حقوق الآخرين، واحترام القوانين، فالاحترام من القيم التي تعطي لكل ذي حق حقه، وبدونه تنقلب الموازين وتشيع الفوضى والبلطجة وسوء الأدب.

مقدمة إذاعة مدرسية عن احترام الكبير

احترام الكبير من القيم السامية التي حثّ عليها الإسلام ودعى إليها، فمن أداب الإسلام توقير الكبير والرأفة بالصغار والضعاف.

إن احترام الكبير يتجلى في الإصغاء إليه والتحدث معه بأدب، واستخدام الألقاب التي تنم عن الاحترام عند التحدث إليه، وعدم مناداته بإسمه الأول مجردًا.

وفي إذاعة كاملة عن الاحترام نشير إلى أن احترام الكبير يشمل أيضًا لغة الجسد أثناء الحديث إليه حيث لا يجب أن يرتفع الصوت، أو تشير بيديك بإشارات غاضبة، أو توليه ظهرك أثناء الحديث، فكل هذا من مظاهر قلة الاحترام

إذاعة مدرسية عن احترام قوانين المدرسة

احترام القوانين بوجه عام، من الأمور التي تجنبك العقوبة وتحفظ النظام، واتباع قوانين المدرسة واحترام هذه القوانين -بالمثل- يجنبك العقوبة، ويجعل منك طالبًا مثاليًا محبوبًا ممن حولك.

إن القوانين توضع للتنظيم وحفظ الحقوق، وبدونها تصبح الحياة عبارة عن فوضى عارمة، وهو ما يستحيل معه استمرار العملية التعليمية بنجاح.

ولذلك من المهم للغاية أن تحترم قواعد وقوانين المدرسة توفيرًا للوقت والجهد وللحصول على أقصى فائدة ممكنة من المدرسة.

إذاعة مدرسية عن احترام كبار السن

كبار السن لهم علينا حق، فهُم اشخاص قد شاركوا في بناء المجتمع وقدموا له خدمات في سنوات شبابهم، وقاموا بتربية أبنائهم، ولهم حق الاحترام والتبجيل عندما يصلوا إلى سِن يقل فيه عطائهم، وتسوء فيه صحتهم وتتدهور قدراتهم العقلية والبدنية نتيجة الشيخوخة.

وهو أمر سيمر به الإنسان في مراحل لاحقة من حياته، وحتى لو بدا له ذلك بعيدًا، فالسنوات تمر سريعًا، وستجد نفسك في مثل عمرهم وفي نفس موقفهم بعد سنوات عديدة، فإذا رغبت في أن يُقدم لك الآخرون الاحترام في هذه المرحلة العُمرية، عليك أنت أيضًا أن تحترم كبار السن وأنت ما زلت يافعًا.

إذاعة عن احترام الكبير

في إذاعة مدرسية كاملة عن احترام الكبير نشير إلى أن احترام الكبير من سُنة النبي (عليه الصلاة والسلام)، فالإسلام دعى لتوقير كُبار السن، وإعانتهم على ما يسببه لهم الكِبر من ضعف وأمراض الشيخوخة.

فقرة القرآن الكريم عن الاحترام للإذاعة المدرسية

الإسلام حثّ الناس على احترام بعضهم البعض وتقديم فروض التوقير لمن علا مقامه أو كبر سنه أو كثر علمه، ومن الآيات التي جاء فيها ذِكر ذلك:

قال (تعالى) في سورة لقمان: “وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ”.

وقال (تعالى) في سورة الإسراء: “وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذّل مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيراً* رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُوراً”0

حديث شريف عن الاحترام للإذاعة

الرسول (عليه الصلاة والسلام) كان له العديد من الأحاديث الشريفة في الاحترام منها ما هو أت:

عن أبي أمامة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمام مقسط”. رواه الطبراني

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر”. حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

شعر عن الاحترام للإذاعة

يقول الشاعر أحمد شوقي في احترام المعلم:

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا … كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي … يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ … علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته  … ِوهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ، تـارةً … صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

حكمة عن الاحترام للإذاعة المدرسية

المبالغة في تقدير الناس وإظهار الاحترام لهم، قد تكون دلالة على الثقة المهزوزة والشخصية الضعيفة. – ستيف جوبز

في الاكتشافات العلمية، يذهب التقدير لمن يقنع الناس بها، وليس لمن تأتيه الفكرة أولاً. – وليام أوسلر

التقدير الذاتي الضعيف هو السبب الأساسي وراء معظم السلوكيات السلبية. – ناتانين براندن

أعظم تقدير للحقيقة هو استخدامها. – إمرسون

لا قيمة للجمال دون التقدير. – لقمان ديركي

لا تعمل من أجل أن يقدرك الناس لكن اعمل كل ما يستحق تقدير الناس. – جاكسون براون

تذكر دائمًا بأن إيماءة صديق مهما كانت صغيرة، فهي تظل دائمًا موضع تقدير. – جاكسون براون

صبرك على الشدائد مهارة تستحق التقدير. – جورج برنارد شو

يُعرف الأغبياء بأنهم كلما زدتهم احترام وتقدير، كلما ازداد غرورهم وتكبرهم. – فيكتور هوغو

بِحُسْن التقدير نجعل الاخرين من ممتلكاتنا الخاصة. – شيشرون

العقلاء لا يستعرضون قدراتهم لذلك تشع منهم القوة، إنهم لا يتفاخرون لذا يحيط بهم التقدير، هم لا يتشاجرون لذا لا يتشاجر معهم أحد. – لاوتسو

إن الذي يكل إلى الناس تقدير قيمته يجعلونه سلعة يتراوح سعرها بتراوحهم بين الحاجة إليها أو الاستغناء عنها. – عباس محمود العقاد

الابتعاد مؤلم لكنه أفضل من قُرب بلا تقدير. – فيكتور هوغو

أن تتقن شيئًا واحدًا بمهارة دون الجميع حتى لو كان بسيطًا خير لك من أن تتعلم العديد من الأشياء دون اتقان أحدها بمهارة، فالمميزون غالبًا ما يحظون بالتقدير مهما كان موضوع تميزهم بسيطًا. – اوج ماندينو

إذاعة عن احترام العلم السعودي

لا ننسى احترام العلم في إذاعة مدرسية عن الاحترام، فعلم الدولة هو رمز لها ودلالة عليها، ولذلك من يحترم دولة يحترم علمها، وكذلك عندما يحتج البعض على أفعال نظام ما، فإن هؤلاء يعبرون عن انزعاجهم عبر إهانة العلم الخاص بهذه الدولة.

وللعلم السعودي مَكانة خاصة في قلوب المسلمين لأنه يضُم الشهادتين، وهما أول أركان الإسلام حيث أن المُسلم يشهد أن (لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله) لذا لا يجب أبدًا استخدام العلم السعودي في أي استخدام غير لائق، بل التعامل معه بالتقدير والاحترام المناسب.

إذاعة عن احترام الأخرين

احترامك للأخرين مردود عليك، فمن يحب من الآخرين أن يعاملونه باحترام، عليه أن يظهر لهم هو أيضًا الاحترام، فيعطي كل ذي حق حقه، ويضع كل إنسان في مكانته التي تليق به.

وفي إذاعة مدرسية عن احترام الآخرين عليك أن تعرف -عزيزي الطالب/ عزيزتي الطالبة- أنه لا يعيبك أبدًا أن تحترم جميع الناس ليس لأن الجميع يستحق منك ذلك، ولكن لأنك أنت إنسان مُهذب حَسن التربية.

إن احترامك للأخرين علامة على أخلاقك السامية وثقتك بنفسك، وعليك أن تظهر احترامك للأخرين بدون إفراط ولا تفريط، وأن لا تقبل إلا أن تُعامل بالمثل بحيث تنأى بنفسك عن هؤلاء الذين لا يتمتعون بالأخلاق الحسنة.

إذاعة مدرسية عن احترام النظام

الإنسان لا يحيا وحده، وإنما ضمن مجتمع ومحافظة ودولة، ووطن عربي كبير، وكوكب يضم 7 مليار إنسان، فإذا تصور كل إنسان أن بإمكانه أن يفعل ما يحلو له ستصبح الدنيا أشبه بغابة يأكل القوي فيها الضعيف، كما يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة وتحدث الكثير من الكوارث.

وفي إذاعة عن احترام النظام عليك أن تعرف أن الحل الوحيد لتجنب الفوضى يكون في إتباع النظم والقوانين التي تنظم العلاقات بين الناس بعضهم البعض وتحفظ الحقوق وتلزم كل إنسان بواجباته، إن اتباعك للنظام المعمول به يحفظ حقوقك أنت أولًا قبل أن يكون حماية لغيرك من الناس.

إذاعة مدرسية عن احترام المعلم

يتمايز الناس فيما بينهم بما لديهم من علم، وخير الناس من تعلم العلم وعلمه، ولذلك في إذاعة عن الاحترام كاملة يستحق معلمك منك كل تقدير واحترام، فهو يعطيك من وقته وعلمه ويبذل الجهد في سبيل إفهامك، وشرح ما استعصى عليك من العلوم، وتعليمك ما لم تعلم.

إن للمعلم فضل كبير على تلاميذه، وهو أولى الناس باحترامك بعد والديك، وفي ذلك يقول الإمام الشافعي:

إن المعلم والطبيب كلاهما … لا ينصحان إذا هما لم يكرما
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه … واصبر لجهلك إن جفوت معلما

إذاعة مدرسية عن الاحترام بنات

الصوت الخفيض والكلمات اللائقة والحديث المهذب أكثر ما يليق بفتاة رائعة مهذبة تحترم نفسها ويحترمها الأخرون، وفي إذاعة مدرسية عن الاحترام، عليكِ أن تعرفي -عزيزتي الطالبة- أن احترامك للأخرين مردود عليكِ، وأن أقصر الطُرق لنيل احترام وتقدير وحُب الآخرين هو التعامل معهم باحترام وتقدير مكانتهم.

هل تعلم عن احترام المعلم

إن التعليم هو أرقى المِهن على الإطلاق، فالمعلم هو الذي يخرج من تحت يديه من يقومون بكافة المهن.

المعلم الناجح هو من يستطيع إيصال المعلومات لأقل طلابه في القدرة على الفهم، ولذلك فطلاب المعلم الناجح ناجحون.

إن علاقة المعلم بطلابه وكونه قدوة لهم هو ما يخلق الطالب المبدع والمتميز.

إن التأدب مع معلمك ومعاملته بالاحترام المطلوب هو أول خطوة تدفعه لمنحك ما لديه من علم بدون تحفظات.

المعلم هو قدوة للطلاب ولذلك عليه أن يراعي تصرفاته، فهي تنعكس على جيل بأكمله.

المُعلم يجب عليه تقديم النصائح والمعلومات الجيدة ليكون محل ثقة طلابه.

إن المجتمع الصحيح المُتحضر يبدأ من المعلم المؤهل الذي يربي الأجيال.

احترام المعلم والإنصات إليه أثناء الشرح من أهم واجبات الطالب نحو معلمه، وكذلك أداء ما يوكله إليك من مهام وواجبات.

الدول المتحضرة بلا استثناء أولت المعلم اهتمامًا كبيرًا، وأنفقت على العملية التعليمية بحيث تنتج في النهاية الإنسان المسؤول المتعلم المؤهل لبناء الدولة في مختلف المجالات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.