البيضة كم فيها بروتين
تحمل البيضة في ثناياها كمية بروتين تتراوح بين 6 إلى 7 غرامات، تعتمد هذه الكمية على حجم البيضة نفسها.
يجد البروتين مستقره بشكل أساسي في بياض البيض، حيث يمثل حوالي ثلثي الكمية الكلية، بينما يوجد الثلث المتبقي في الصفار.
على سبيل المثال، إذا كانت البيضة تحتوي على 6 غرامات من البروتين، فإنك ستجد أن البياض يضم تقريباً 4 غرامات، بينما يحتفظ الصفار بغرامين من البروتين.
تحتوي البيضة على ما يقرب من 5 غرامات من الدهون، وأغلب هذه الدهون تعتبر مفيدة للصحة. لذا، يُنظر إلى البيض كوجبة صحية يمكن إدراجها في النظام الغذائي اليومي أو بشكل متكرر، بالطبع ضمن حدود استهلاك معقولة.

ما الذي يجعل بروتين بياض البيض أفضل من بروتين صفاره؟
يحتوي كل من بياض البيض وصفاره على البروتين، لكن الكثير من الناس يفضلون تناول بياض البيض بشكل أكبر.
هذا الاختيار يرجع بشكل رئيسي إلى الكمية الأقل من الدهون في بياض البيض مقارنة بالصفار.
فعلى سبيل المثال، يحتوي صفار بيضة واحدة كبيرة على 61 سعرة حرارية، بينما يحتوي البياض على 19 سعرة حرارية فقط.
تشتمل البيضة الواحدة على حوالي 7 غرامات من البروتين وتحتوي على 80 سعرة حرارية.
أما بياض بيضتين فيوفر 8 غرامات من البروتين ولكن بسعرات حرارية أقل تصل إلى 38 سعرة فقط.
من هنا، يعد استهلاك بياض البيض خياراً جيداً للحصول على البروتين الضروري للجسم دون زيادة كبيرة في السعرات الحرارية.
فوائد البيض
البيض غني بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم. يحتوي على بروتينات عالية الجودة، وفيتامينات مثل فيتامين د وفيتامين ب12، ومعادن كالزنك والحديد.
استهلاك البيض يعزز من صحة العظام ويساعد في تقوية الذاكرة، كما أنه يدعم الجهاز المناعي في مقاومة الأمراض.
بناء العضلات:
البيض غني بالبروتين الذي يشمل كل الأحماض الأمينية الهامة للجسم. يلعب البروتين دوراً مهماً في تقوية العضلات وخفض مستويات ضغط الدم.
كذلك، يساعد في تحسين صحة العظام ويدعم عملية خسارة الوزن. بالإضافة إلى ذلك، يُسهم البروتين الموجود في البيض في بناء وتجديد أنسجة الجسم.
الحفاظ على صحة العيون:
البيض غني بمضادات الأكسدة كاللوتين والزيازانثين، والتي تتجمع في شبكية العين. هذا التراكم يسهم في حماية العين وصحتها، ويقي من الأمراض مثل التنكس البقعي والمياه البيضاء التي تؤدي إلى عتامة عدسة العين.
زيادة الشعور بالشبع:
يعتبر البيض مصدرًا مهمًا للبروتين الذي يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الشعور بالامتلاء لفترات طويلة، وهو غني بمجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن عدا فيتامين ج.
لتحقيق استفادة غذائية متكاملة، يمكن إضافة الفواكه أو عصير البرتقال والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة إلى وجبة البيض.

هل يفقد البروتين في البيض قيمته عند الطهو؟
طهي البيض يساعد في تسهيل عملية هضمه ويسمح بامتصاص أكبر للبروتينات الموجودة فيه.
عندما يُأكل البيض مطبوخًا، يحصل الجسم على بروتين أكثر فعالية، حيث أظهرت الأبحاث أن نسبة البروتين الممتص من البيض المطهو تصل إلى 94%، في حين تنخفض هذه النسبة إلى 74% بالنسبة للبيض النيئ.
إضافةً إلى ذلك، يُعد تناول البيض نيئًا محفوفًا بالمخاطر إذ يمكن أن يؤدي إلى التسمم الغذائي، مما يجعل طهي البيض خيارًا أكثر أمانًا وفائدة.