ومن الحُب ما قتل شاهد قصه حزينه لفتاه بريئة

قصه حزينه

 

كانت هناك فتاه تدعى “اسماء” تخرجت من الثانوية العامه ودخلت كلية التجارة، تعيش حياة بسيطة وهادئة، لها اخ واخت، والديها مُنغمسين في صعوبة الحياة ويكافحون من اكل جلب المال، تعرفت “أسماء” على شاب في آخر العقد العشريني، أبدى لها الاعجاب الشديد وكانت في البداية متردده بشكل كبير لأنها لم تتعود على أن تتحدث مع الشباب، ولكن ذلك الشاب كان حسن المظهر ويبدوا عليه الاحترام.

تحدثوا سويًا ليلًا بشكل يومي، حتى إعترف لها بالحب!، ارتبكت الفتاه!، ثم فكرت قليلًا ومال قلبها ناحية هذا الشاب، مر الكثير من الوقت الجيد بينهما والمُقابلات الغرامية، يتحدثون يوميًا بكل تفاصيل حياتهم السابقه واللاحقة، حتى بدأت تأمن له على كل شئ في حياتها حتى نفسها!، سلمت الفتاه نفسها للشاب، بعد ذلك طلبت منه الزواج كما وعدها قبل ان تسلم له نفسها!.

 

 

كيف وصل بها الحال إلى الإنتحار

سرعان ما تحول ذلك الشاب إلى ذئب متوحش وأخذ يتهرب منها وينهرها عندما يراها صدفة ويقول لها انتي من سلمتي نفسك لي!، إنهارت الفتاه يوميًا بالبكاء على حالها وخوفة من أن يعرف اهلها ذلك الأمر!، اصبحت حياتها كئيبة وكل يوم تزداد رغبتها في الإنتحار!، كل من علم بحالها وأمرها بدأ ينفر منها على ما فعلته مع هذا الشاب النذل، وكانت لا تكل ولا تمل من المحاولة مع هذا الشاب.

حتى قابلها مره وقام بركلها وضربها أشد الضرب!، وصلت الفتاه إلى مرحلة عالية من الاكتئاب ووجدت في ذلك الوقت العديد ممن حولها يريدون مساعدتها، ولكنها كانت دائمًا ترفض المساعده، أصبحت تميل إلى العزلة، حتى قامت في يوم وقفزت من بلاكونة شرفتها!.

 

ما هي الدروس المُستفاده؟

  • أن لا نثق في أي شخص بسهولة، دائمًا الكلام يكون سهل ولكن الأفعال صعبة.
  • يجب أن نحترس جميعًا من الوصول لمرحلة شديدة من الحزن والاكتئاب!.
  • يجب أن نشارك أقرب الناس لدينا التفاصيل المُهمه في حياتنا.
  • التقرب من المولى عز وجل والخوف من الله يمنعنا عن فعل المعاصي.
  • إدراك قيمة النعم الموجوده في حياتنا، لأن المولى عز وجل قال “وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18)”.
  • الحزن والكآبة مرحلة نمرٌ بها جميعًا، ولكن يجب أن لا تأخذ وقتًا كبيرًا وحيزًا من حياتنا، لأن الشيطان دائمًا يضخم لنا الأمور.

 

 

 

اترك تعليق

avatar