إذاعة مدرسية متميزة وشاملة



 

إن التواصل بين الناس بصورة حضارية وراقية، هو أفضل سبل التقارب بينهم، ووسيلة فعّالة لإيصال الأفكار وتبادل المعلومات بين البشر، في جو من الود والتفاهم، والإذاعة المدرسية أحد سبل هذا التواصل فهي من الطلاب والطالبات إلى زملائهم وزميلاتهن، يعبرون فيها جميعا عمّا لديهم من أحلام وآمال ومشروعات وأهداف ومشكلات اجتماعية وعوائق مع طرح الحلول الممكنة للمشكلات والعوائق.

مقدمة للإذاعة المدرسية

الإذاعة المدرسية
مقدمة للإذاعة المدرسية

إن الإذاعة المدرسية فرصة لإيصال الرسائل الإيجابية التي تساعد الطلبة والطالبات على التقدم في حياتهم، وهي وسيلة لإظهار ما لديهم من فنون ومواهب، كفن الإلقاء، وفن الخطابة، ونظم الشعر والنثر.

وهي وسيلة لنقل المعلومات الهامة التي تحقق الفائدة للطلاب والطالبات، ووسيلة لتحسين لغتهم، وللاهتمام بفنون البلاغة والقواعد النحوية، واختيار أجمل الألفاظ والمرادفات، فهي ترفع من القدرات اللغوية وتعزز من الثقة بالنفس.

وأجمل ما نستهل به إذاعتنا هو الصلاة والسلام على خير الأنام الذي بُعث معلما للناس ومتمما لمكارم الأخلاق، ورحمة للعالمين. وبشكرنا لكل من ساهم في تعليمنا وتثقيفنا، وتربيتنا على الخلق القويم.

مقدمة إذاعة مدرسية كاملة الفقرات

تشرق الشمس فتلقي بأشعتها الحانية على المروج والمدن، فتوقظ الأزهار والأطيار، وكثير من الناس، وتذكرّهم أن الحياة تنبض من جديد في عروقهم وفي الكائنات، لينهضوا مستكملين رحلة الحياة، ومتقدمين خطوة أخرى نحو أهدافهم.

ونحن أبناء الجيل الصاعد نسعى في الصباح لأشرف الأعمال وأقربها من الخالق، فنحن نبتغي العلم، وطلب العلم فريضة على كل مسلم فبه يمتلك مفاتيح القوة ويصمد في وجه تحديات العصر، ويمكنه مواكبة ما في العالم من مخترعات حديثة، ويكون جزءً من هذا التقدم الحضاري والتكنولوجي، ليصبح لبنة صالحة في بناء الوطن.

يقول علي بن أبي طالب: “المعرفة رأس مالي، والعقل أصل ديني، والشوق مركبي، وذكر الله أنيسي، والثقة كنزي، والعلم سلاحي، والصبر ردائي، والرضا غنيمتي، والفقر فخري، والزهد حرفتي، والصدق شفيعي، والطاعة حبي، والجهاد خُلقى وقرة عيني.”

إذاعة مدرسية كاملة

إذاعة مدرسية
إذاعة مدرسية كاملة

أولاً: لكتابة موضوع تعبير حول إذاعة مدرسية يجب كتابة أسباب اهتمامنا بالموضوع وآثاره على حياتنا، ودورنا تجاهه.

أسعد الله صباحكم بالخير والبركة والعلم الوفير أصدقائي الطلاب والطالبات، وكما تنمو البذرة وتينع وتصبح شجرة قوية وارفة الظلال، يأتيها الربيع فتنبت أزهارا بارعة الجمال مختلفة الألوان، وتثمر ثمارا نافعة، ينمو الإنسان بالعلم، وينضج بالتجربة وحتى يزهر علما نافعا وعملا صالحا وفي إذاعة مدرسية متكاملة نتلو قول الله تعالى: “وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.”

أصدقائي الطلاب والطالبات، إن الحياة أمل وعمل، ونحن لسنا في صراع معها، وإنما علينا أن نفهمها، وأن نسعى لسبل السعادة ونتجنب أسباب الشقاء فيها، أو نعمل على علاج هذه الأسباب بما لدينا من محبة وقوة وعلم وإيمان صادق بالله.

فكما تفتح قلبك للحياة وتنصت إليها، تفتح هي أبوابها لك وتستقبلك بما لديها من فرص وإمكانيات، فتذكّر أن العالم واسعا، وأن الحياة لا تقف عند فشل ولا تنتهي بسبب خطأ، ولكن تتيح لك الفرص دائما لتعويض ما فاتك وإصلاح أخطائك، فالحياة تجارب تكتشف من خلالها ما لديك من إمكانيات ومواهب وشغف.

يقول الحكيم أوشو: “ما لم يكتشف الإنسان نفسه، يظل وسيلة. وفي اللحظة التي يكتشف نفسه فيها يجد الغاية. إن ما يحيط بكيانك هو وسيلة: الجسد، العقل، القلب. استخدمهم جميعا لتصل إلى الركن الأعمق – وتلكم هي الغاية. فعبر العثور عليها يجد المرء كل ما يحتاج. وبمعرفتها يعرف كل شئ. وببلوغها يصل الإنسان إلى الله.”

ملحوظة هامة : عند الانتهاء من كتابة بحث عن إذاعة مدرسية يعني إيضاح طبيعته والخبرات المكتسبة منه وتناوله بالتفصيل من خلال إنشاء عن إذاعة مدرسية.

إذاعة مدرسية جميلة

إذاعة مدرسية
إذاعة مدرسية جميلة

وأحد أهم فقرات موضوعنا اليوم فقرة تعبير عن أهمية إذاعة مدرسية فمن خلاله نتعرف على أسباب اهتمامنا بالموضوع والكتابة عنه.

بسم الله نستهل إذاعة مدرسية رائعة نتشارك فيها الخواطر حول المستقبل والحاضر، فالإنسان يجب أن يستقي من الماضي العبرة والدروس التاريخية، ويستشرف المستقبل من أجل وضع أهدافا وخططا قابلة للتحقيق، تنمو معه بالاجتهاد والعمل الذي يمارسه في حاضره.

إلا أن البعض يعيش على أمجاد الماضي فلا يملك إلا الحسرة على حاضره الذي أهمله بالكسل والخمول، أو يسرح في مستقبل وردي في أحلام يقظته دون أن يقوم بدور فعّال في حاضره ليصل إلى هذه النتيجة في المستقبل.

ولكننا لا نملك الماضي، ولا نستطيع إعادته، أو العيش فيه، فليس لنا سوى حاضرنا، وما لدينا من إمكانيات علينا استغلالها، فالماس على سبيل المثال لم يتبلور ويُصقل ويصبح جوهرة رائعة ثمينة بين ليلة وضحاها، ولكنه عايش ضغوط كبيرة صقلته حتى أصبح ما هو عليه، ولم يبقى مجرد فحما رخيص الثمن، وكذلك الإنسان لن يصبح نافعا قيّما إلا بالعمل والتجارب والخبرات.

يقول الكاتب توفيق الحكيم: ” كثير من الناس يعيشون طويلا في الماضي، والماضي منصة للقفز لا أريكة للاسترخاء.”

تضمن بحث عن أهمية إذاعة مدرسية تأثيراته السلبية والإيجابية على الإنسان وعلى المجتمع وعلى الحياة بوجه عام.

إذاعة مدرسية مبتكرة

إذا كنت من عشّاق البلاغة يمكنك إيجاز ما تود قوله في موضوع تعبير عن إذاعة مدرسية قصير

صباحكم سعادة وسرور وخير ويمن وحبور أصدقائي وصديقاتي، إن أفضل ما يقدمه الإنسان لمن حوله هو الابتسامة النابعة من القلب، والكلمة الطيبة التي تمس الوجدان، وتحيل الغضب والحزن إلى سعادة وهدوء، فكل إنسان بحاجة إلى كلمة طيبة يستعين بها على صعوبات الحياة، فكلنا يخوض معاركه الخاصة في معترك الحياة، والناس لا يعلمون كثيرا عمّا تعانيه حقا وما يعرض لك من مشكلات، فإذا أردت منهم الإنصات والتعاطف والاهتمام، فبادر أنت واهتم بهم، وكن مستمعا جيدا لما لديهم.

كن صديقا لمن حولك، وكما يقول الكاتب الكبير جبران خليل جبران: “إذا صـمت صـديقك ولم يتكلم، فلا ينقطع قلبك عن الأصغاء الى صوت قلبه، لأن الصداقة لا تحتاج الى الألفاظ والعبارات في إنماء جميع الأفكار والرغبات والتمنيات التي يشترك الأصدقاء فيها بفرح عظيم.”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ.”

وقال صلوات ربي وسلامه عليه: ” صنائع المعروف تقي مصارع السّوء، والصّدقة تُطفئ غضب الربّ، وصلة الرّحم تزيد في العمر، وكلّ معروف صدقة.”

إن كل ما تفعله في الدنيا يرتد عليك بشكل أو بآخر، فكل خير تقدمه حتى للطير أو الحيوانات يرتد عليك خير وبركة في حياتك، والاحترام والمحبة جزائهما بالمثل، وإدخال السرور على الحزين وفك الكرب عن المعسرين من أفضل ما يمكنك أن تقدمه للأخرين ويكسبك محبة الله وبركته، فكن للناس كما تحب أن يكونوا لك، ولا تبخل عليهم بالكلمة الطيبة، والابتسامة المشرقة.

سبحان الله الذي تسبح الطيور بحمده والملائكة من خشيته، ونحمده ونستعينه في صباح يوم جديد راجين أن نكون من المستأهلين لإحسانه، الناطقين بما يحب من القول، والعاملين بأوامره المجتنبين لنواهيه، فلا أجمل من أن تشعر أنك في معية الله ترقبه في كل أعمالك وتعتمد عليه في كل ما تقوم به من أفعال، وما ترجوه لنفسك في المستقبل من أمنيات وما يراودك من أحلام وأمنيات.

فالإنسان إذا ما عمل واجتهد واعتمد على الله وصدّق القول بالعمل، استحق من الله الدعم والمساندة، وكان له عونا على ما يحب ويرغب، يقول جل وعلا في محكم آياته: ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ.”

أصدقائي الأعزاء، يتجدد لقائنا في صباح كل يوم بالمحبة في الله، وبرغبة في أن نكون أعضاءً نافعين في مجتمعنا، تفخر بنا بلدنا، وترتقي بنا، وتصل إلى أعلى المراتب.

وبذلك نكون قد أوجزنا كل ما يتعلق بالموضوع من خلال بحث قصير عن إذاعة مدرسية.

اترك تلعيق

Your email address will not be published.