التخطي إلى المحتوى
إذاعة عن الربو وحكمة عن الوقاية من الأمراض

 

إذاعة عن الربو وحكمة عن الوقاية من الأمراض

الربو من الأمراض التنفسية المزمنة الشائعة، وهو مرض التهابي يصيب الشعب الهوائية، وتظهر أعراضه بصفة متكررة على المريض، وتتضمن هذه الأعراض تشنّجات بالقصبة الهوائية، وانسدادات في المجاري التنفسية، إضافة إلى السعال وضيق التنفس، وتزداد هذه الأعراض ليلًا أو مع بذل المجهود البدني الشاق.

مقدمة عن الربو للإذاعة المدرسية

يصيب الربو نسبة كبيرة من الناس بسبب وجود عوامل وراثية وعوامل بيئية مثل التلوث والتعرّض للأشياء التي تسبب الحساسية، وكذلك بسبب تناول بعض أنواع الأدوية كالأسبرين ومضادات الالتهاب الاستيرودية.

والربو من الأمراض التي ليس لها علاج حتى الآن، وإن كان يمكن تجنّب أعراضها بتجنّب المهيجّات واستخدام بعض أنواع الأدوية مثل الستيرويدات القشرية أو كبريتات المغنيسيوم.

تصل أعداد المرضى بالربو في العالم إلى حوالي 358 مليون شخص بحسب آخر إحصاء تم في عام 2015، وهو مسؤول عما يقرب من 400 ألف حالة وفاة سنوية أغلبها في الدول النامية، والمرض يظهر في مرحلة الطفولة عادة وشخصه قدماء المصريين في الطب المصري القديم.

إذاعة عن مرض الربو

يتسبب الربو في نوبات من ضيق التنفس والسعال وأزيز الصدر، ويولّد البلغم في الرئتين، وفي إذاعة مدرسية عن مرض الربو نعرض أهم ما يميز هذا المرض وكيفية التعامل معه وتجنّب حدوث نوبات.

تزداد أعراض الربو سوءًا خلال الليل وعند بذل مجهود كبير أو التعرّض للهواء البارد، ولا يفوتنا في إذاعة كاملة عن مرض الربو أن نذكر بعض المشكلات الصحيّة التي ترتبط بالربو مثل الارتجاع المعدي المريئي والتهابات الجيوب الأنفية وانقطاع التنفس أثناء النوم، ويمكن أن يتسبب الربو في حدوث مشكلات نفسية أيضًا، فهو يرتبط بحالات القلق والاضطرابات المزاجية.

ويمكن اعتبار أن الربو الذي يظهر قبل سن الثانية عشرة من العمر مرتبط بعوامل وراثية، بينما ذلك الذي يظهر بعد هذا السن يرتبط بالعوامل البيئية.

كلمة عن أعراض مرض الربو للإذاعة المدرسية

أعراض مرض الربو
كلمة عن أعراض مرض الربو للإذاعة المدرسية

إن أعراض الربو تتباين من مريض إلى آخر، كما أنها قد تظهر في أوقات وتختفي في أوقات أخرى، أو تزيد حدتها في بعض الأوقات أو في وجود بعض المؤثرات، والأعراض الأكثر شيوعًا لمرض الربو تتضمن:

  • الشعور بضيق في التنفس.
  • الشعور بآلام وضيق في الصدر.
  • اضطرابات النوم نتيجة تكرار السعال والشعور بضيق التنفس أو وجود أزيز في الصدر.
  • انبعاث صوت أزيز أو صفير خلال عملية الزفير، وهذا العرض أكثر شيوعًا لدى الأطفال.
  • نوبات السعال المتكررة، وتتفاقم عند الإصابة بالبرد والانفلونزا، وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.
  • صعوبة التنفس يمكن قياسها بمقياس كفاءة الرئتين والمعروف باسم “مقياس ذروة الجريان”.
  • يحتاج المريض إلى استخدام جهاز الاستنشاق الذي يفتح المجاري الهوائية بصفة متكررة.
  • تزداد أعراض الربو مع ممارسة الرياضة وخاصة في وجود هواء بارد وجاف.
  • ويمكن أن يحدث تهيّج للجهاز التنفسي لمريض الربو إذا كان يعمل في مكان تتصاعد فيه الأبخرة المهيجة للجهاز التنفسي مثل مصانع الكيماويات والأسمدة والإسمنت.
  • بعض أنواع الربو يحفّز ظهورها فرط التحسس لحبوب اللقاح أو جراثيم الفطريات أو بقايا وفضلات الصراصير، أو بقايا الجلد الميت، أو لعاب وشعر الحيوانات الأليفة.

فقرة القرآن الكريم للإذاعة المدرسية

لقد عني الشرع الإسلامي بالصحة العامة والنظافة، وجعل من الطهارة شرطًا أساسيًا في بعض العبادات، كما أمرنا بتحري نظافة المأكل وسلامة ما نأكل، وأمرنا بتجنب ما يضرنا من أغذية مثل الخمر، كما أمرنا بالاعتدال وعدم الإسراف في المأكل والمشرب، ومن الآيات التي تعني بالصحّة العامة نذكر التالي:

قال (تعالى): “يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأرْضِ حَلالاً طَيِّبًا” -سورة البقرة

قال (تعالى): “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ” -سورة المائدة

قال (تعالى): “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” -سورة المائدة

قال (تعالى): “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” -سورة الأعراف

حديث عن الأمراض للإذاعة المدرسية

كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) أحرص الناس على النظافة، وأمر بتجنب ما يمكن أن يؤذي الصحّة العامة للناس وينشر الأمراض، ومن الأحاديث النبوية التي ورد فيها ذكر ذلك:

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “اتَّقُوا الْمَلاعِنَ الثَّلاثَ: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظِّلِّ”.

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “غطُّوا الإناءَ، وأوكوا السِّقاءَ، فإنَّ في السَّنةِ ليلةً ينزلُ فيها وباءٌ، لا يمرُّ بإناءٍ ليسَ عليهِ غطاءٌ، أو سقاءٍ ليسَ عليهِ وِكاءٌ، إلَّا نزلَ فيهِ من ذلِكَ الوباء، وفي روايةٍ: فإنَّ في السَّنةِ يومًا ينزلُ فيهِ وباءٌ”.

قال رَسولَ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ): “إذَا سَمِعْتُمْ به “الطاعون” بأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذَا وقَعَ بأَرْضٍ وأَنْتُمْ بهَا فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا منه”.

حكمة اليوم عن الوقاية من الأمراض

ثلاثة من كنوز الجنة؛ كتمان الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان المرض. -الإمام علي بن أبي طالب

العلاج من دون التفكير في الوقاية عبء لا يمكن تحمله. -بيل غيتس

لن نجد علاجًا سحريًا للسرطان، يجب علينا أن نعمل على وسائل للوقاية منه. -جويل فورمان

صحة الجسم في قلة الطعام وصحة القلب في قلة الذنوب والآثام وصحة النفس في قلة الكلام. -الأصمعي

من يمتلك الصحة يمتلك الأمل، ومن يمتلك الأمل يمتلك كل شيء. -توماس كارليل

الجسم السليم مضيف والجسم السقيم سجّان. -فرانسيس بيكون

في الطب يجب علينا أن نعرف أسباب المرض والصحة. -ابن سينا

الرجل الحكيم هو الذي يعتبر أن الصحة هي أعظم نعمة للإنسان. -أبقراط

لولا الألم لكان المرض راحة تحبب الكسل، ولولا المرض لافترست الصحة أجمل نوازع الرحمة في الإنسان، ولولا الصحة لما قام الإنسان بواجب ولا بادر إلى مكرمة، ولولا الواجبات والمكرمات لما كان لوجود الإنسان في هذه الحياة معنى. -مصطفى السباعي

قيل لجالينوس: مالك لا تمرض؟ فقال: لأني لا أجمع بين طعامين رديئين، ولم أدخل طعامًا على طعام، ولم أحبس في معدتي طعامًا تأذيت منه. -عبد الله محمد الداوود

السبيل الوحيد لصيانة الصحة أن تأكل ما لا تشتهي وتشرب ما لا تحب وتعمل ما كنت تكره معظم الأحيان. -مارك توين

لو كنت مهتمًا بالطعام الجيد والصحة الجيدة فمن المؤكد بأنك سمعت عن مايكل جوردن أو محمد علي كلاي وليس من الضروري أن تكون قد سمعت عن بيل غيتس. -بيل غيتس

إن الناس اغتذوا في حال الصحة بأغذية السباع فأمرضتهم فغذوناهم بأغذية الطير فصحوا. -أبقراط

في إدراك للمشكلة العالمية التي يشكلها مرض هشاشة العظام، ترى منظمة الصحة العالمية الحاجة إلى استراتيجية عالمية للوقاية من مرض هشاشة العظام والسيطرة عليه، مع التركيز على ثلاث وظائف رئيسية هي: الوقاية والإدارة والمراقبة. -جرو هارلم برزنتلاند

  • إن تهديد وباء الإيدز يهدد التنمية المستدامة في أفريقيا لا يعزز إلا حقيقة أن الصحة هي محور التنمية المستدامة. -جرو هارلم برونتلاند

فقرة عن أسباب الإصابة بمرض الربو للإذاعة المدرسية

أسباب الإصابة بمرض الربو
فقرة عن أسباب الإصابة بمرض الربو للإذاعة المدرسية

يعتبر خبراء الصحّة أن مرض الربو يحدث نتيجة الاستعداد الوراثي للإصابة بالمرض حيث يحمل الإنسان بعض الجينات الوراثية التي تعزز من فرص ظهور المرض، بالإضافة إلى العوامل البيئية التي يمكن أن تساهم في إحداث نوبات الربو، وتكرارها وأهم هذه العوامل:

  • فرط تحسس الجسم ضد الكيماويات أو حبوب اللقاح أو ريش الطيور أو الغبار، أو بعض الأطعمة، أو مواد حفظ الطعام.
  • الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المعدية مثل البرد والإنفلونزا.
  • التدخين الإيجابي والسلبي.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل الأسبرين، أو مضادات بيتا، أو مضادات الالتهابات الغير ستيرودية مثل الإبيبروفين.
  • ممارسة مجهود بدني عنيف.
  • الاضطرابات النفسية والقلق والضغوط العصبية.
  • التغيرات الهرمونية كما هو الحال في الدورة الشهرية للنساء.
  • الارتجاع المعوي المعدي.

هل تعلم عن مرض الربو للإذاعة المدرسية

إن أهم أعراض الربو ضيق التنفس وألم الصدر واضطرابات النوم وأزيز الصدر والسعال.

العوامل التي ترفع من مخاطر الإصابة بمرض الربو: وجود حالات مصابة في الأسرة، زيادة الوزن، التدخين سواء المباشر أو السلبي، التعرض للكيماويات والمواد التي تهيّج الجهاز التنفسي، وتلوث البيئة.

يتم تشخيص الربو عبر الفحص السريري وأخذ التاريخ المرضي للمصاب.

يتم عمل فحص وظائف الرئة لمريض الربو لقياس درجة إنقباض الشعب الهوائية وكمية الهواء الخارجة في الزفير.

يمكن الكشف مبكرًا عن الربو باستخدام مقياس ذروة تدفّق الهواء.

يمكن الكشف عن الأداء الوظيفي للرئتين قبل وبعد استخدام موسع الشعب الهوائية.

وجود مادة “ميتاكولين” التي تسبب ضيق الشعب الهوائية من علامات الإصابة بالربو.

مريض الربو يعاني من ارتفاع مستويات أكسيد النيتريك قي هواء التنفس.

يمكن تشخيص الربو بعمل أشعة مقطعية واشعة إكس على الصدر وتجويف الأنف.

اختبار الحساسية يساهم في علاج أعراض الربو بتجنب المثيرات التي تسبب رد فعل تحسسي من الجسم والتي تزيد من سوء أعراض الربو.

للربو أربعة درجات هي: الخفيف المتقطع، والخفيف المستمر، والمعتدل المستمر، والشديد المستمر.

مرض الربو ليس له علاج نهائي ويهدف العلاج إلى تقليل النوبات وممارسة الإنسان حياته دون عوائق.

يتم علاج مرض الربو باستخدام مضادات الالتهابات الخاصة بالشعب الهوائية، ومنبهات بيتا 2 الطويلة الأمد والتي تساعد على توسعة الشعب الهوائية، وبعض الأدوية الأخرى.

يمكن علاج الربو باستخدام العلاج المناعي لتقليل حساسية الجسم.

للوقاية من الربو عليك تجنب مثيرات الحساسية، وتناول الأدوية بحسب الوصفة الطبية، والحفاظ على اللياقة البدنية، وتناول الغذاء الصحي.

من المهم للغاية لمريض الربو أن يقلع عن التدخين ويتجنب الوجود في مناطق بها هواء ملوّث.

أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية يقلل من إصابة مريض الربو بالإنفلونزا التي تزيد من سوء أعراض المرض.

يجب التوجه إلى الطوارئ في حالة عدم نجاح موسعات الشعب الهوائية في التغلب على نوبة الربو، وفي حالة انقباض الصدر والنهجان، وفي حالة تغير لون الأطراف إلى اللون الأزرق، أو في حالة الغياب عن الوعي.

خاتمة الإذاعة المدرسية عن مرض الربو

في ختام إذاعة مدرسية عن الربو إعلم -عزيزي الطالب/ عزيزتي الطالبة- أنّ الصحّة هي أروع هبة يهبها الله للإنسان، ولكن الكثير من الناس لا يقدرونها حق قدرها إلى أن يتعرضوا لأزمة صحيّة، ولتكون شاكرًا لهذه النعمة، عليك أن تحافظ على نفسك بتجنب الملوثات والامتناع عن التدخين، وممارسة رياضة معتدلة، والحفاظ على وزن مناسب، واختيار الأغذية المفيدة التي توفر حاجة الجسم من المغذيات.

إذا كنت مصابًا بالربو فعليك أن تلتزم بتعليمات الطبيب، وتتجنب الملوثات والمجهود الشاق، وأن تحتفظ بموسع الشعب للاستخدام عند اللزوم، وأن تتجنب التغيرات المناخية الشديدة، وترتدي الملابس المناسبة، وتتجنب العدوى التنفسية باتباع القواعد الصحيّة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.