إذاعة مدرسية عن الإستعداد للاختبارات كاملة الفقرات

 

غذاعة شاملة عن الاختبارات والامتحانات
إذاعة مدرسية تتحدث عن الاختبارات والامتحانات التي ترهب الطلاب

إن حياة الإنسان كلها تتقلب ما بين دروس واختبارات، وليس ذلك في مراحل الدراسة وحدها وإنما في الحياة كلها، وكما أن الاختبارات الدراسية تفرق بين المجتهد والمهمل، والفاهم والأقل فهماً، فإن اختبارات الحياة تميز الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب، وبين العامل والخامل.

مقدمة إذاعة عن الاختبارات

إن الاختبارات هي ما يقيس مدى استيعابك للمادة، ومدى قدرتك على حل المشكلات المُتعلقة بها، وهي أيضاً تميز بين الطلاب على أساس الاستيعاب وتسمح للطالب المتميز والمطلع للتعبير عن نفسه وتحقيق الدرجات العالية.

ويعد الاختبار بمثابة مقياس لتحصيل الطالب وتقييم واكتشاف مدى إتقانه للمادة التي تم تعليمه إياها، ويعد ثورندايك هو أول من دعى لإجراء الاختبارات التحصيلية المقننة والمعيارية، وذلك في بداية القرن المنصرم، ومنذ ذلك الحين اهتم العالم بإجراء هذه الاختبارات في مختلف المواد العلمية والتربوية

وفي مقدمة عن الاختبارات لا تقتصر وظيفة الامتحان على قياس استيعاب الطالب، ولكنها تهدف أيضاً لقياس نتائج العملية التعليمية بوجه عام، والقدرة على الفهم والانتفاع بالمعلومات المدروسة، وتطبيق آثار المواد المدروسة على الحياة العملية والمواقف الحياتية وتنمية القدرة على التفكير وحل المشكلات.

كما تهدف إلى إكساب الطالب القدرة على المناقشة والنقد والتمحيص والسعي لإتقان المزيد من المهارات والخبرات إضافةً إلى قياس ما لدى الطالب من معلومات.

إذاعة عن الاستعداد للاختبارات

إن فترة الامتحانات من أكثر فترات العام التي تتسبب للطلاب ولأولياء الأمور وحتى للمعلمين والمعلمات في التوتر والشد العصبي، وفي إذاعة مدرسية عن الاختبارات والاستعداد لها نشير إلى أن الهدوء والثقة والنوم الجيد وتناول الطعام الصحي، من أهم الأمور التي تساعد على تقديم الطالب أفضل أداء في الامتحانات حيث لا يجب أن تكون فترة الامتحان فترة عذاب، ولكن فترة يثبت فيها الطالب قدراته وكفائته.

إذاعة عن الاختبارات والغش

إن الغش من المشكلات الخطيرة، والتي يكون لها آثار فادحة على المدى البعيد، وفي إذاعة عن الغش في الاختبارات نشير إلى أن الغش يمكن أن ينتج الطبيب الغشاش، والذي لا يملك العلم أو القدرة الحقيقية على علاج المرضى، والمهندس الغشاش الذي لا يمكنه بناء المباني والمدن بالطريقة الصحيحة، والمحامي الغشاش الذي لا يملك المعلمات القانونية اللازمة للدفاع عن موكليه.

ولذلك فإن الغش من السلوكيات المَنهي عنها والمحرمة بشدة من الله ورسوله، ويقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “من غش فليس مني”.

والغش ليس فقط في أن تقوم بأخذ المعلومات بشكل غير مشروع لاجتياز الاختبار، ولكن أن تقوم بتغشيش زملائك في الامتحان أيضاً حيث تتيح لهم فرصة لا يستحقونها.

وللغش صور عديدة، فالإنسان الغشاش يمكن أن يمارس هذه المهمة في الكثير من مناحي حياته، فهو يفتقر إلى الأخلاق ولا يشعر أن الله يراقب أفعاله.

إذاعة عن الاختبارات النهائية

في إذاعة مدرسية عن الامتحانات النهائية نوضح نوعية الأسئلة التي يمكن للطالب أن يتعرض لها في الامتحان النهائي، وهي:

  • الأسئلة المقالية:

وهي النوعية الأكثر شيوعاً، والأقدم فيما يخص الاختبارات، وبدأ العمل بها منذ بداية القرن العشرين، وتُعد وسيلة جيدة لتلخيص المعلومات وشرحها ووصف بعض المواد المدروسة.

  • الأسئلة الموضوعية:

وهي أسئلة تكون مُحددة بشكل واضح بحيث لا تسمح للطالب أو المصحح بالاجتهاد، فالجواب إما أن يكون صحيحاً أو خاطئاً.

وأيا كانت نوعية الأسئلة التي تفضلها عزيزي الطالب، عليك أن تستعد للامتحانات بالشكل المناسب والإجابة عن نماذج الامتحانات التي تصدرها الوزارة للتدريب على كيفية الحل بالصورة الصحيحة والوصول إلى الإجابات النموذجية.

فقرة القرآن الكريم عن الاختبارات للإذاعة

إن الإختبارات التي يضعها الله أمام خلقه هي ما يميز الخبيث من الطيب والمؤمن من المنافق، والصالح من الطالح، وفي ذلك جائت الكثير من آيات الذكر الحكيم، والتي نختار بعضها في فقرة القرآن الكريم:

قال تعالى في سورة الأنفال: “يَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ”.

وقال تعالى في سورة الممتحنة: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ”.

وقال تعالى في سورة آل عمران: “لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ”.

حديث عن الاختبارات والامتحان للإذاعة

إن الاختبارات والابتلاءات من الأمور التي يتعرض لها الإنسان في حياته، والصبر والاحتساب والعمل هم أفضل ما يقدمه الإنسان لنفسه عند الاختبار، وكذلك الاستعداد للاختبار.

وتحصيل العلم من الأمور التي حث عليها الرسول ورغب فيها لما لها من أجر عظيم عند الله، وكذلك ينفر الرسول من الغش، ومن الغشاشين وحتى أنه يعلن تبرأه منهم في قوله (صلى الله عليه وسلم): “من غشنا، فليس مني”.

حكم عن الاختبارات والامتحانات للإذاعة

من أجمل العبارات التي قيلت في الامتحانات والاختبارات:

ليس من إنسان عظيم دون امتحان عظيم، وليس من إنسان عظيم دون ألم عظيم. – إبراهيم الكوني

الحقيقة هي ما يثبت أمام امتحان التجربة. – ألبرت أينشتين

وهل ينجح في الامتحان إلا من حفظ ولم يفهم؟ وهل تدلّ هذه الامتحانات إلا على قوة الذاكرة، وشدة الحفظ، وإتقان المنهج المقرر؟ – علي الطنطاوي

أصعب اختبارين في الطريق الروحاني هما: التحلِّي بالصبر للوصول إلى اللحظة المناسبة، والشجاعة بعدم الشعور بخيبة أمل مع ما نُصادف. – باولو كويلو

امتحان الحياة ليس كلامًا يُكتب أو أقوالًا تُوجه، إنها الالآم التي قد تقتحم النفس وتفتح إليها طريقًا من الرعب والحرج. – محمد الغزالي

شعر عن الاختبارات

يقول الإمام الشافعي:

بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي … ومن طلب العلا سهر الليالي

ومن رام العلا من غير كد … أضاع العمر في طلب المحال

تروم العز ثم تنام ليلًا …  يغوص البحر من طلب اللآلي

قصة قصيرة عن الغش في الإمتحانات

تَحكي طالبة أنها كانت تربطها علاقة وثيقة بإحدى زميلاتها في الجامعة، وأنها كانت مُعجبة للغاية بنمط حياة هذه الطالبة، والتي كانت تنحدر من عائلة ثرية مُترفة، وتسافر في كل عام إلى العواصم الأوروبية والعربية، وتشتري وترتدي أفخر الماركات العالمية.

إلا أن هذا النمط من الحياة جعل الصديقة لا تهتم بالدراسة، ولا يمكنها النجاح في الامتحانات بدون مساعدة، ولأن بطلة القصة كانت تهتم بالدرس وكانت مُتفوقة، بدأت هذه الصديقة في إقناعها بأن مُساعدتها في الامتحان إنما هي من الأعمال التي يثيبُها الله عليها لأنها في وقت تحتاج فيه إلى مساعدتها، وليس من أعمال الغش التي يعاقب الله عليها مُرتكبها.

وهو ما جعل بطلة قصتنا تقوم بتلقين زميلتها الإجابة في العديد من الامتحانات دون أن تشعر بالذنب، وتزوجت بطلة قصتنا خلال العام الأخير من الدراسة وحَملت، ودخلت الامتحان النهائي وهي مُتعبة للغاية من الحمل.

في اليوم الأول من الامتحانات طلبت صديقتها مساعدتها في الاختبار، فقدمت لها المساعدة كعادتها، إلا أنه وفي اليوم التالي أحبت بطلة قصتنا أن تتأكد من سؤال، وكانت صديقتها تعرف هذه المادة، فكانت المفاجئة أن ردت عليها صديقتها بصوت عالي في لجنة الامتحان قائلة لها أن عليها الانتباه لدروسها بدلًا من الغش في الامتحان!

وصعقت بطلة القصة وانفجرت في البكاء حتى أن المراقبة كانت تريد طلب زوجها ليقلها إلى المستشفى، فربما كان الحمل يؤلمها، فقالت لها إن الأمر ليس كذلك واستكملت الامتحان.

من بعدها أصبحت بطلة القصة تكره الغش وتوصي أبنائها في كل يوم بعدم الغش وتحكي قصتها للجميع لأخذ العبرة.

كلمة صباح عن الاختبارات

قديما قالوا: “عند الامتحان يكرم المرء أو يهان”، فالامتحانات هي دائماً ما تُفرق بين الإنسان المجتهد والكسول، وهي التي تثبت جدارتك واستحقاقك للدرجة العلمية التي تسعى لتنالها.

وسلاحك الأهم لاجتياز الاختبارات هو العمل والجد والاجتهاد، فمن ينال درجة لا يستحقها بالغش، سرعان ما يسقط بعد أن يتعرض لاختبارات الحياة التي تمحص العالم من الجاهل وتبين الصادق من الكاذب.

عزيزي الطالب، عليك أن تدرس بنية التقرب إلى الله بالسعي في طلب العلم، وأن تستعد للاختبار بالعمل وبذل الجهد وأن تعود نفسك على تنظيم أوقات الاستذكار طوال العام حتى لا تجد نفسك في محنة، وأنت على بعد ساعات من الامتحان، فتنظيمك لوقتك وعدم ترك عَمل اليوم إلى الغد يساعدك على اجتياز الامتحانات بتفوق.

هل تعلم عن الاختبارات

إن تحديد الغرض من دراستك وما تريد تذكره، يساعدك على استيعاب المعلومات بشكل أفضل، فالتعلم المقصود غير التعلم العارض.

إن مذاكرة المادة كوِحدة وَاحدة يساعدك على الإلمام بها بوجه عام، وربط المعلومات الخاصة بها بصورة أفضل في الدماغ.

القراءة السريعة تساعد على ربط المعلومات بشكل أفضل، وتقلل من الشعور بالملل.

الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالمادة تساعدك على تلخيص المادة بإسلوبك الخاص، ومناقشتها مع نفسك ومع الأخرين.

إن التسميع الذاتي يساعدك على تثبيت المعلومات، وذلك عبر شرح المادة لنفسك، وكأنك تشرحها لشخص أخر.

إن استذكار جزء من كل مادة يومياً أفضل من تخصيص يوم كامل لمادة واحدة.

إن استمرارك في التفكير في المادة وعدم التوقف عن ذلك، واسترجاع المادة في رأسك يساعدك على فهمها بشكل أفضل واستيعابها وتخزينها بالدماغ.

إن أخذ فترة راحة بين مادة وأخرى يساعدك على استيعاب المادتين بشكل أفضل.

إن ترك أهم الدروس لما قبل النوم مباشرة يساعدك على فهمها وتخزينها، بشرط أن لا تكون متعباً.

إن الإكثار من الاستحمام، يجدد طاقتك وحيويتك ويبعد عنك الكسل والخمول، أما بالنسبة إلى الطعام، فعليك أخذ وجبات مُتفرقة خفيفة لا ثقيلة، وعليك الابتعاد عن المنبهات قدر الإمكان، وعن المواد الدسمة والاستعاضة عنها بالفاكهة والخضراوات.

إن تحضير أدوات الامتحان قبل يوم منه، وتحضير اللباس الذي سترتديه يساعدك على توفير الوقت صبيحة يوم الامتحان، واحرص على أن يكون لباسك مريحاً يتناسب مع طبيعة الطقس.

في النهاية، عليك عزيزي الطالب أن تهتم في صباح يوم الامتحانات بهدوء أعصابك، والحديث بصورة ودية مع أصدقائك، بدلًا من أن تضغط على ذَاكرتك مُحاولًا استرجاع كافة المعلومات ما يمكن أن يصيبك بالهلع، ويأتي بنتائج عكسية.

انشر جَو من السلام حولك، وحاول أن تهديء من أعصاب زملائك أيضًا بسؤالهم عن أحوالهم، وعندما تستلم ورقة الامتحان، عليك الانتباه إلى الوقت، وأن تراجع إجاباتك قبل انتهاء وقت الامتحان.

عليك أيضًا أن تُبادر بحل سؤال بسؤال دون أن تشتت نفسك وتضيع تركيزك بين الأسئلة، في النهاية يمكنك إضافة ما تتذكره على إجاباتك أثناء المُراجعة، وتذكر أن أهم شيء في الامتحان هو هدوء الأعصاب والتركيز.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.