إذاعة مدرسية عن الأب متنوعة وكاملة الفقرات

 

إذاعة عن الأب
مقال إذاعي عن الأب ودوره في بناء الأسره

مقدمة عن الأب

إن الأبوة مسؤولية كبيرة، فالأب عماد الأسرة، وعلى عاتقه يقع الكثير من المهام، فهو الذي يحمي أسرته، وهو الذي يعمل على توفير احتياجات أفراد الأسرة وعلى زرع القيم الجيدة فيهم.

وفي وقت يتخلى فيه الكثير من الناس عن مسؤولياتهم، تكون الإبوة الحقيقية عُملة فريدة جديرة بالتقدير والاحترام، فهو يرعى الأبناء، وحتى يتمكنوا من الاعتماد على انفسهم ويدعمهم في الحياة، ووجوده الفاعل يمكن أن يجنبهم الكثير من المشكلات.

لقد أوصى الله الإنسان بوالديه، وحثّه على أن يحسن معاملتهما، ولا يحاول إغضابهما، وأن يصبر عليهما ولا يظهر لهما تأففه، ويراعيهما في كِبرهما، ويدعو لهما حتى بعد موتهما، والأب أحق الناس بصحبتك بعد الأم، كما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

والأب جعله الله سببًا في وجودك في الحياة، وعليه أن يكدّ ويجتهد في سبيل تحقيق مستوى مقبول من العيش لك ولباقي أفراد الأسرة، وهو يُقدم لك الدعم المادي والنفسي، والخبرات الحياتية التي قد تفيدك في حياتك ومستقبلك.

والأب الذي يدرك معنى الأبوة يكون له تأثيرًا كبيرًا في تشكيل شخصية الأبناء، وتقوية جوانب الضعف لديهم، وتنمية قدراتهم وإبداعاتهم، وهو يَحرم نفسه من الراحة في سبيل إسعادك، وقد يكون في حاجة لشيء ما، ولكنه يَقدّم حاجتك على حاجته هو شخصيًا.

وفي مقدمة إذاعة مدرسية عن الأب عليك أن تكون شاكرًا لوجود أبوك في حياتك، فالأب الحقيقي قوة نفسية تجعل الطفل يشعر بأن هناك من يحميه طوال الوقت، وأن لديه من يمكنه الاعتماد عليه في كل مشكلة قد تعرض له حتى يشتد عوده ويتمكن من حماية نفسه ومواجهة الحياة وحده، كالفرخ الذي يتعلم الطيران وهو يعلم أن هناك من سيتلقفه لو لم تفلح محاولاته الأولى في التحليق ولا يتركه للسقوط حتى يعيد المحاولة ويقوى جناحيه ويتمكن أخيرًا من الاعتماد على نفسه.

فقرة القرآن الكريم للإذاعة المدرسية عن الأب

لقد أوصانا الله (جل وعلا) برعاية الوالدين واحترامهما وبرهما على كل الحالات، وحتى إذا كان الأب عاصيًا، فلا يعني ذلك أن تهينه أو تسيء إليه، كما فعل أبو الأنبياء إبراهيم (عليه السلام) حينما دعى والده إلى عبادة الله وحده ونبذ عبادة الأصنام حيث كان رفيقًا به يدعوه خوفًا عليه من غضب الخالق، وهو ما ذكره الله (تعالى) في سورة مريم:

قال تعالى: “يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَان لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا”.

حتى أنه يظهر له خوفه عليه ورحمته به، كما في قوله (تعالى) في سورة مريم:

قال (تعالى): “يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً”.

وعن البر بالوالدين في الكبر يقول (جل وعلا) في سورة الإسراء: “إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا، وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا”.

وقال (تعالى) في سورة ص: “ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين”.

حديث عن الأب للإذاعة المدرسية

وصى الرسول (عليه الصلاة والسلام) ببر الوالدين، بل أنه قدمه على الجهاد في سبيل الله، ومن الأحاديث التي وَرد فيها ذِكر ذلك:

عن عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) قال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم) أَيّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ.؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا»، قَالَ: ثُمَّ أَيّ قَالَ: «بِرّ الْوَالِدَيْنِ»، قَالَ ثُمَ أَيّ؟ قَالَ: “الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّه”

وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ؛ أَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنْ اللَّهِ. قَالَ: «فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيّ»؟ قَالَ: نَعَمْ بَلْ كِلَاهُمَا، قَالَ: «فَتَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنْ اللَّهِ»؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا». رواهما البخاري ومسلم.

حكمة عن الأب

ولد بدون أب نصف يتيم، ولد بدون أم يتيم كامل. – مثل فنلندي

ليس هناك مكان ينام فيه الطفل بأمان مثل غرفة أبيه. – فريدريك نوفاليس

تأنيب الأب دواء حلو، تأنيبه يتجاوز مرارته. – ديموفيليوس

من لا يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة، لا يحق له أن يتزوج وينجب أبناء. – جان جاك روسو

الأم تحب من كل قلبها، والأب يحب بكل قوته. – مدام دي بوارن

أب واحد خير من عشرة مربين. – جان جاك روسو

نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما يموت. – مثل هندي

كل شيء يشترى ما عدا الأب والأم. – مثل هندي

الأب وحده الذي لا يحسد ابنه على موهبته. – غوته

يعتنى الوالد بعشرة أطفال، ولكن يعجز الأولاد العشرة أن يعتنوا به. – مثل إنجليزي

الأم تحب برقة، والأب يحب بحكمة. – مثل ايطالي

يمكن للأبناء أن يولدوا مؤدبين لو كان آباءهم كذلك. -غوته

الأبوة والأمومة لا تعصم الأب والأم من الكذب والعبث والخداع. – طه حسين

ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابنه. – ميناندر

أَحِبَّ أَبَاكَ إذا كان منصفًا، وإذا لم يكن كذلك، فتحمله. – بوبليليوس سيروس

الأب يخفي أخطاء ابنه، والابن يخفي أخطاء أبيه. – كونفوشيوس

كلمة أب لا تعني أن تنجب أبناء، فالجميع يستطيع الحصول على أبناء، ولكن كلمة الأب تعني القدرة على الاعتناء بالأبناء. -مالكوم إكس

فالجمهور بطبعه بربري، وفور أن تعطيهم شيئًا من الحرية فهُم يمسخونها إلى فوضى؛ القوي يحكم دائمًا والضعيف يخضع دائمًا لهذا ينجح الأب في تربية ابنه الصغير، ويفشل في تربية ابنه الكبير. – تيودور هرتزل

علمني والدي دائمًا أنه عندما تساعد الآخرين، فإن الله سيعطيك ضعفًا، وهذا ما حدث لي بالفعل عندما ساعدت أشخاصًا آخرين محتاجين، ساعدني الله أكثر. – كريستيانو رونالدو

كان والدي يقول لي دائمًا إنني أحب الكُرة أكثر مما أحب لعب كرة القدم: منذ أن كنت طفلًا صغيرًا، كنت دائمًا ماهرًا في ذلك، وأقوم بتقطيع الأثاث حول المنزل، هذه هي الطريقة التي أرى بها كرة القدم -مرحة وديناميكية- وهذا يتجاوزني، إنه من سمات كرة القدم البرازيلية. – نيمار

قصيدة شعر عن الأب للإذاعة المدرسية

إذا ما رأس أهل البيت ولى … بدا لهم من الناس الجفاء

  • أبو تمام

لا يمنعنكمو بر الأبوة أن … يكون صنعكمو غير الذي صنعوا

لا يعجبنكم الحياة الذي بلغوا … من الولاية والمال الذي جمعوا

يُحيي بحسن فعاله … أفعال والده الحلاحل

كالورد زال ماؤه … عبق الروائح غير زائل

  • السري الموصلي

وأعط أباك النصف حيا وميتا … وفضّل عليه من كرامتها الأما

أقلّك خفا إذا أقلتك مثقلا … وأرضعت الحولين واحتملت تما

وألقتك عن جهد وألقاك لذة … وضمت وشمت مثلما ضم أو شما

  • أبو العلاء المعري

أطع الإله كما أمر … واملأ فؤادك بالحذر

وأطع أباك فإنه … رباك من عهد الصغر

  • الإمام الشافعي

كلمة عن فضل الأب

إن الأب من أسباب وجودك في الحياة، ومشاعر الأبوة الصادقة في كل الكائنات، تستلزم من الأب أن يكون راعيًا لصغاره حاميًا لهم، وأن يدعم وجودهم حتى يشبوا ويكبروا ويتمكنوا من رعاية أنفسهم، وإنشاء أُسر خاصة بهم.

ويقع على عاتق الأب عبيء تربية الأبناء بالمشاركة مع الأم، وتعليمهم وتأهيلهم لمواجهة المُجتمع والحياة، وغرس القيم الإنسانية السليمة، والأب العظيم هو من يكون قدوة لأبنائه، ويعلمهم الفضائل، ويزرع فيهم حب العمل والاجتهاد والبر والإحسان، ويعلمهم دينهم.

إن للأب دور كبير في حياة أبنائه، فالأب الجيد يصنع أجيالًا قوية معافاة على المستويين البدني والنفسي، قادرون على تحمل المسؤولية، والأب السيء يمكن أن يكون بمثابة ألم نفسي ومشكلة تترك أثرًا واضحًا على نفوس أبنائه مهما تقدم بهم العمر.

هل تعلم عن الأب

أن الأب والأم وحدهما هما من يعطي بدون إنتظار لرد الجميل من أبنائهم.

أن اليتيم لا يمكنه تعويض ما فقد مهما كان من يرعونه يتمتعون بالحنان والقدرة على العطاء، فلا يوجد مثل الأب والأم.

إن الأب هو القادر على جمع الأسرة حوله بالحب والعطاء، والحزم مع من يخرج عن القواعد.

إن الدراسات الحديثة تظهر أنه ليس الأم وحدها من تتغير مستويات هرموناتها عند الحمل، ولكن الأب أيضًا يحدث له ذلك.

أن الخوف من مسؤولية رعاية الطفل يتشارك فيها الأب والأم، وليس الأم وحدها.

إن الأب المثالي هو من يشارك الأم في مسؤولية تربية الأبناء وتعليمهم.

إن الأب المثالي هو من يعمل على إسعاد أسرته وإدخال السرور إليهم.

إن الأب المثالي هو من يعمل على إرشاد أبنائه وتقديم النصح لهم.

أن الأب يجب أن يتشارك مع أبنائه في الأنشطة المختلفة لتقوية الأواصر العائلية بينه وبينهم.

إن الأب المثالي لا يفرق بين أبنائه على أساس النجاح أو الشكل أو القوة أو غيرها من الفروق، بل يعطيهم ما يستحقونه من اهتمام ورعاية وحب، ويعدل بينهم.

خاتمة عن الأب

في خاتمة اذاعة عن الأب نود أن نقول أن الأبوة من أروع المعاني الإنسانية، فرمز الأبوة هو الرعاية والحماية والدعم، وهو السند والمربي والمعلم الأول، والأب المثالي يحتاج إلى تربية وتوعية منذ الصغر، فالابن الذي يجد من ابوه الدعم والقدرة على تحمل المسؤولية يتربى بنفس الطريقة ويعمل على بث نفس القيم في نفوس أبنائه وتربيتهم بنفس الطريقة.

ومن واجبك على أبيك الذي يضحي براحته من أجلك ويعمل ويكد من أجل إعطائك ما قد يفتقده هو نفسه، أن تبره وتطيعه وتحاول إرضائه.

إن الأب الذي يعرف معنى الأبوة حقيقية، يدعم أبنائه في كل حالاتهم طالما كان يستطيع ذلك، وعليك أنت أيضًا أن تدعمه وترعاه، عندما يتقدم في العمر، وينحني ظهره، وتنخفض قدراته.

وتأكد أن بر الوالدين من الأمور التي يحبها الله ورسوله، ويجعلها تعود عليك في حياتك وفي أبنائك بكل خير، وكما تطيع والديك وتطلب رضاهما سيطيعك أبنائك ويطلبون رضاك، وكما ترعاهما في الكِبر سيرعاك أبنائك في الكبر.

وعلى الوالد أن يعين أبنائه على البر به، بعدم تكليفهم ما لا يطيقون، وتقديم الحماية والدعم لهم، وفي ذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “رحم الله والدين أعانا ولدهما على برهما”، وقال (صلى الله عليه وسلم): “أعينوا أولادكم على بركم”.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.