نتيجة تحليل الدم للحمل positive
خلال فترة الحمل، يخضع هرمون الحمل المعروف بالجونادوتروبين البشري لعدة تقلبات في التركيز بالدم.
يشهد هذا الهرمون زيادة حادة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى، حيث يتزايد حجمه بمعدل مضاعفة كل 72 ساعة إلى أن يبلغ ذروته بين الأسبوعين الثامن والحادي عشر. بعد ذلك، يبدأ مستواه بالانخفاض التدريجي حتى نهاية الحمل.
المستوى المرتفع لهذا الهرمون في بداية الحمل يعد مؤشرًا هامًا لتقييم سلامة الحمل وصحة الجنين، ومع انتهاء الحمل والولادة، يتلاشى هذا الهرمون تمامًا من الدورة الدموية.
فيما يتعلق بالكشف عن الحمل، يُعتبر الاختبار إيجابيًا إذا تجاوز تركيز هرمون الحمل في الدم 25 وحدة لكل مليلتر.

ماذا يحدث عند ارتفاع وانخفاض مستوى هرمون الحمل؟
عادةً، تزداد نسبة هرمون الحمل في جسم المرأة الحامل مع تطور الجنين، حيث ترتفع مستوياته كل يومين إلى ثلاثة أيام في المراحل المبكرة من الحمل. ومع تقدم مدة الحمل، قد يطول الفترة المطلوبة لتضاعفه إلى أربعة أيام.
تنخفض مستويات هذا الهرمون بسرعة في بعض الأحيان، مما قد يشير إلى وجود مشكلات مثل إمكانية الإجهاض أو وجود مشاكل في نمو البويضة أو أخطاء في تحديد عمر الحمل.
هناك حالات يظل الحمل سليماً ويكون الجنين بصحة جيدة حتى مع وجود مستويات منخفضة من هرمون الحمل. لهذا، يعتبر فحص الألتراساوند طريقة موثوقة للتحقق من صحة الجنين وتطوره.
عندما لا تكون مستويات هرمون الحمل ضمن الحدود المعتادة، مثل الزيادة البطيئة في تركيزه أو انخفاضه عن الطبيعي، فقد يشير ذلك إلى احتمال وجود حمل خارج الرحم.
قد يعكس الارتفاع الشديد في هرمون الحمل عدة احتمالات منها: خطأ في تحديد عمر الحمل، أو وجود حمل عنقودي، أو تواجد أكثر من جنين.
يمكن أن يرتبط هذا الارتفاع بالإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان الرئة، الثدي، أو الكلى.
ما هي أسباب عدم ظهور هرمون الحمل في تحليل الدم؟
قد تظهر نتائج التحليل لهرمون الحمل غير صحيحة وتشير إلى عدم وجود حمل على الرغم من حدوثه فعليًا. هذا يمكن أن يحدث نتيجة لعدة أسباب، منها:
إجراء الفحص قبل الوقت المناسب حيث لم ترتفع مستويات الهرمون بعد للحد الكافي الذي يمكن اكتشافه.
الاعتماد على أداة تحليل لا تتمتع بالحساسية الكافية لرصد الهرمونات الدقيقة المنخفضة في الجسم.
في بعض الظروف، قد يكون هناك ارتفاع في مستويات هرمون الحمل بالجسم دون أن تكون المرأة حامل فعليًا، تشمل هذه الظروف الإصابة بأنواع معينة من الأورام، مثل أورام الثدي أو الرئة.
كما يمكن أن تؤدي الأدوية التي تشتمل على هرمون الحمل إلى نفس النتيجة.