من ثمرات الصبر
الإجابة. هي
1. الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب ولا احصاء.
2. محبة الله تعالى للصابرين.
3. معية الله الخالصة.
من ثمرات الصبر التي وردت في القرآن والسنة، هو تحقيق الهداية القلبية وطمأنينة النفس وراحة البال. فالصبر يساعد الشخص على الرضا بقضاء الله والشعور بالسعادة، ويقول ابن تيمية رحمه الله: “ماذا يريد أعدائي مني؟ أنا جنتي، وبستاني في صدري، أنا سجني خلوة، وقتلي شهادة، ونفيي سياحة”. فالصبر يتحقق به العزة والكرامة والتأييد من الله تعالى، ويعتبر شرطًا لإحباط خطط الأعداء وفشل تدبيرهم.
وإن المؤمن إذا صبر على ابتلاءاته مهما كانت، فإنه سيجني ثمار هذا الصبر عاجلاً في حياته الدنيا قبل الآخرة. فمن ثمار الصبر هو العوض من الله تعالى على ما صبر عليه، وسيجد الصابرين أجرهم بغير حساب.
ويمكن القول أنه لا يوجد أي شخص يحقق النجاح في الحياة دون الصبر، فالصبر هو إشارة قوية على عزيمة وإرادة الشخص القوية، ويعكس صفات الحكمة والسلوك الصحيح. وقد يفتقده البعض، ومن الجوانب الأساسية التي تحتاجها شخصية الإنسان للتفوق في الحياة، فضلاً عن طاقته الذهنية والجسدية ومهاراته العقلية والعملية. فالصبر هو جندي قوي وشجاع يقود الشخص إلى النجاح في الحياة.الصابرون بميزات عديدة سواء في الدنيا أو في الآخرة، فالصبر يعزز القوة النفسية للإنسان ويجعله أكثر تحملًا للضغوط والعقبات التي تعترض طريقه. كما أن الصبر يحفز الإنسان إلى بذل المزيد من الجهد لبلوغ أهدافه، ويساعده على التركيز وتحقيق النجاحات. ومن فوائد الصبر أيضًا الاستقامة على شرع الله والحذر من الذنوب، والتمسك بالدين والثبات عليه. بالإضافة إلى ذلك، يعد الصبر من الأخلاق الوارد ذكرها في القرآن ويرفع درجة الإنسان عند الله.