كل لهو يضل عن سبيل الله فهو مطلوب الإجابة خيار واحد؟
الإجابة. هي: محرم
كل لهو يضل عن سبيل الله، فهو ينطوي على الانحراف عن الطريق الذي وضعه الله لنا. لهو هنا يشير إلى أي نشاط أو تسلية تشغل الإنسان عن ذكر الله والتفكر في آياته. إذاً، تعتبر المشاركة في اللهو محكومة بالمحظور.
فعلى كل من يستغل وقته في اللهو أن يدرك بأنه يشعر بتبعات سلبية لاحقة، سواء في الدنيا أو في الآخرة. ومع ذلك، لا يزال هناك خيار واحد فقط لتجنب هذه التبعات السلبية، وذلك هو ترك اللهو والعودة إلى سبيل الله.
من الجدير بالذكر أن اللهو والترفيه ليستا محرمتين بشكل عام، فقد جعلهما الله لترويح النفوس والاستمتاع. إلا أنه يجب أن يكون لهما حدود وألا تصبحا في نطاق يشغل الإنسان عن الطاعة وتذكر الله.