المعلومات الشاملة عن أذكار المساء وأذكار ما قبل النوم

 

ما هي أذكار المساء؟
أذكار المساء وفضلها على الإنسان من حماية نفسه من الشيطان الرجيم

ذِكر الله للمسلم حصن يأوي إليه، فالإنسان الضعيف لا بد عند خوفه من أن يذكر قويا ويوثق صلته به ليطمئن قلبه، ومن أقوى من الله نهرع إليه في أزماتنا، بل في جميع أوقاتنا، فقد قال الله (سبحانه): (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد:28].

فضل ذِكر الله (عز وجل)

حينما جاء أعرابي لرسول الله وهو مهموم محزون يشتكي أن شرائع الإسلام كثيرة وهو يريد عمل بسيطا يتمسك به حتى الموت، فماذا قال له؟

فعن عبد الله بن بسر (رضى الله عنه)، قال (لما شكا الرجل حاله قال: يا رسول الله! إن عن أبي هريرة – (رضى الله عنه) – قال: قال النبي – (صلى الله عليه وسلم): يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه البخاري ومسلم. شعائر الإسلام قد كثرت عليَّ فأخبرني بأمر أتشبَّثُ (أتمسك) به، قال: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله) رواه الترمذي وصححه الألباني، ونلاحظ أن قوله: “بشيء أتشبث به” أي أنه يبدو لكبر سنه أو لعدم تعليمه لا يستطيع تذكر أو تعلم شئ جديد فيحتاج لشئ يسير يتمسك به ويتشبث به حتى يلقى ربه ويجمع من الحسنات ما يعتقد أنه تنجيه طبعا مع التمسك بالفرائض والواجبات”.

فكانت نصيحة النبي (صلى الله عليه) بالذِكر، فهو أيسر العبادات وهو الذي يرفع الدرجات ولا يشترط له هيئة مخصوصة ولا أفعال مَخصوصة ولا يقيد بأوقات ولا أماكن مخصوصة، فقد قال الله (سبحانه): “الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ “، سورة آل عمران:190-191.

والله (عز وجل) لا ينسى من ذكره، فهي أكبر هدية وأعظم تكريم للذاكرين، فقال (سبحانه):” فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ”، سورة البقرة – (152)، ينقل لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن رب العزة (سبحانه) في حديثه القدسي شرحًا وتوضيحًا لهذه الهدية العظيمة للذاكرين، فيقول أبو هريرة (رضى الله عنه): قال النبي (صلى الله عليه وسلم): يقول الله (تعالى): (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذَكرني، فإن ذَكرني في نَفسه ذَكرته في نفسي، وإن ذَكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه البخاري ومسلم، وهنيئًا لك مَعرفة ربك لك وذِكره لاسمك في الملأ الأعلى، فهو أعظم تكريم للعبد أن يذكره مَلك الملوك وقيوم السماوات والأرض.

وإذا عرفت وداومت على ذِكره وطاعته أحبك، ولو أحبك ضمك إلى كنفه، ومنحك التقدير والكرامة بأن يجعلك وليًا من أوليائه، فيقول (سبحانه) في حديثه القدسي: “من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سَمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، وقدمه التي يمشي بها، وإذا سألني لأعطينه، وإذا استغفرني لأغفرن له، وإذا استعاذني أعذته” رواه الإمام البخاري وأحمد بن حنبل والبيهقي

وإذا أحبك وصرت وليًا من أوليائه نلت درجة المُقربين إلى الله المَحبوبين منه، ومن أهل السماء ومن أهل الأرض، ويكتب لك القبول فيها، فعن أبي هريرة (رضى الله عنه)، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “إن الله تعالى إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانًا فأحببه، فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانًا فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض” رواه البخاري

فتخيل أن الله (جل جلاله) يستدعي جبريل لا لشيء إلا ليقول له إنه يحبك، ويأمره بحبك، ويأمره أن ينادي في أهل السماوات الملائكة جميعهم بلا استثناء، ويبلغهم بحب الله لك ويأمرهم بحبك فيحبوك، ويكتب لك القبول في الأرض، وكل هذا بذكرك لله (سبحانه) بكلمات تلزم لسانك بها وتحافظ عليها.

فوائد أذكار المساء

وعلمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أذكارًا نقولها إذ حلّ المساء، إذا اقترب الليل من الدخول، وانتهى النهار بصخبه وعمله والتعب الذي فيه يحل المساء، وهدأة الليل ليبدأ المُسلم في ذِكر ربه والأنس به وبمحبته، وتجديد العهد إنك عَبد مُقترب من ربك (سبحانه) في ليلك ونهارك على السواء، ولكي يحفك الله بعنايته وحفظه ولكي تكتمل دائرة الذِكر باتصال الليل بالنهار حتى تلقى ربك (سبحانه).

ما هو فضل أذكار المساء؟

أذكار المساء لها فضل عظيم، فهي باب إلى الحسنات الكثيرة، فما أحوج العباد إلى تلك الحسنات التي تتحقق من أذكار المساء! ففي يوم القيامة يحتاج كل الناس إلى كل حَسنة، فالحسنة الواحدة قد تكون فيها النجاة من هَول ذلك اليوم.

مقال مُميز:  كل ما يخص أذكار قبل النوم لتحصين النفس

فمن أذكار المساء آيات وأذكار، إذا قرأها العبد في ليلة كفتاه من كل هَمّ وغَمّ، ومن كل كرب ومن كل ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة ومنها ما إذا قرأها، ومات من ليلته دخل الجنة، ومنها من إذا قرأها كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة، ومنها من قالها حين يمسى أدى شكر يومه من قالها، ومنها من إذا قرأها أدركته شفاعة النبي (صلى الله على وسلم) يوم القيامة.

فليحرص عليها كل مُسلم على قراءتها والالتزام بها وعدم نسيانها، فدقائق قليلة تجلب لك الخير العظيم في الدنيا والآخرة.

أذكار المساء مكتوبة

تقسم أذكار المساء إلى أذكار جاءت في القرآن الكريم، وأذكار جاءت في السنة النبوية ونبدأها بالاستعاذة لقوله (تعالى): “فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ” سورة النحل (98).

أذكار المساء من القرآن الكريم:

نبدأ بالاستعاذة، ومن ثم نقرأ آية الكرسي للفضل العظيم لتلاوتها كل ليلة، فقد عن عُمر أنه صارع جنيًا، فصرعه عُمر (رضى الله عنه)، فقال له الجني: خل عني حتى أعلمك ما تمتنعون به منا، فخلى عنه وسأله فقال: إنكم تمتنعون منا بآية الكرسي.

1- أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ “اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ”. [آية الكرسى – البقرة 255]، ومن قالها حين يمسى أجير من الجن حتى يصبح، وتتم قراءتها مرة واحدة.

2- “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. [البقرة 285 – 286]، وتقرأ مرة واحدة.

وفضلها ما جاء عن النُّعْمَانِ ابْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: ” إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلا يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ “. رواه الترمذي قال الشيخ الألباني صحيح

3- نقرأ الإخلاص والمعوذتين:

“قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ” وتُقرأ ثلاث مرات.

“قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰاثَاٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ”. وتُقرأ ثلاث مرات.

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ، مَلِكِ ٱلنَّاسِ، إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ، مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ، ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ، مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ” وتُقرأ ثلاث مرات.

واخُتلف هل تقرأ الإخلاص مرة واحدة ثم الفلق مرة واحدة ثم الناس مرة واحدة ثم يكرر ذلك مرتين بعد ذلك؟ أم تُقرأ الإخلاص ثلاث مرات، وهكذا الفلق والناس؟

لم يأتِ من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أي ذِكر لأفضلية أي الحالتين على الأخرى، ولكنه قال في فضل قراءتهم:

عن عبد الله بن خبيب (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): قل، قلت يا رسول الله ما أقول؟ قال: قل هو الله أحد، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء”. رواه النسائي في سننه.

أذكار المساء من السنة الشريفة:

“أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر”. وتقال مرة واحدة.

“اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ”، وهذا الذِكر يقرأ مرة واحدة، فهو سيد الاستغفار مََنْ قَالَه مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

“رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم) نَبِيّـاً”، ومن السُنة أن تقرأها ثلاث مرات، ولك بها الأجر والفضل العظيم لأن من قالها حين يصبح وحين يمسى كان حقًا على الله أن يرضيه يوم القيامة، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم) نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” رواه الإمام أحمد.

وهذه الكلمات البسيطة تستوجب لقائلها الجنة بكل ما فيها فقد قال أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (رضى الله عنه) أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: “يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ” رواه الإمام مسلم.

” اللّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك”. وتقرأ كل مساء أربع مرات.

وفضلها أن أنها بقراءتها أربع مرات تعتق كل جسدك من النار، ففي الحديث الذي رواه أبو داود عن أنس بن مالك (رضى الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: “من قال حين يصبحُ أو يمسي اللهمَّ إني أصبحتُ أُشهدكَ وأشهدُ حملةَ عرشِك وملائكتَك وجميعَ خلقِك أنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك أعتقَ اللهُ ربعَه من النَّارِ فمن قالها مرَّتيَنِ أعتق اللهُ نصفَه ومن قالها ثلاثًا أعتق اللهُ ثلاثةَ أرباعِه فإن قالها أربعًا أعتقَه اللهُ من النَّار”

اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر”، وتقرأ ثلاث مرات كل مساء، وفضلها من قالها حين يمسى أدى شكر ليلته.

“حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم”، وتقال سبع مرات في المساء، وأصل هذا الذكر من القرآن الكريم في ختام سورة التوبة فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ” التوبة (129)،

وجاء عن أبي الدرداء (رضى الله عنه) أن من قال إذا أصبح وإذا أمسى:حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه، صادقاً كان أو كاذباً، رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني.

“بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم” تقال ثلاث مرات، وفضله ما رواه أبو داود والترمذي عن عثمان بن عفان (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة:” بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم يضره شيء”.

وقد قال القرطبي هن هذا الذِكر: “هذا خبَرٌ صحيحٌ، وقولٌ صادق علمناه دليلَه دليلاً وتجربة، فإنِّي منذ سمعته عملت به فلم يضرَّني شيءٌ إلى أن تركته، فلدغتني عقربٌ بالمدينة ليلاً، فتفكرتُ فإذا أنا قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات”.

“اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ الْمَصِيرُ” وتُقرأ مرة واحدة، وفضلها كان رسول الله يداوم عليها كل مساء

“أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم)، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ”، مرة واحدة

“سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه، وَرِضـا نَفْسِـه، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه” وتقال ثلاث مرات

اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ” وتقال ثلاث مرات.

“اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر، وَالفَـقْر، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ”، وتقال ثلاث مرات

“اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي”، ويقال مرة واحدة

“يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ” ويقال ثلاث مرات.

“أَمْسَيْنا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمَيْنِ، اللَّهُمَّ إِنَّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَه اللَّيْلَةِ فَتْحَهَا ونَصْرَهَا، ونُوْرَهَا وبَرَكَتهَا، وَهُدَاهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فيهِا وَشَرَّ مَا بَعْدَهَا” ويقال ثلاث مرات

“اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم”، ويقال مرة واحدة كل مساء

“أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق” ويقال ثلاث مرات.

“اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد”، وتقال عشر مرات كل مساء فمن قالها عشر مرات كل مساء أدركته شفاعة المصطفى (صلى الله عليه وسلم).

“اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُهُ” ثلاث مرات.

“اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ” ثلاث مرات

“أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ” وتقال ثلاث مرات

“يَا رَبِّ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ، وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ” وتقال ثلاث مرات

“لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ” وتقال مائة مرة وفضلها أن من قالها كأنما اعتق عشرة أنفس وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان.

“اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” وتقال مرة واحدة.

“سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ” وتقال مائة مرة، وفضله ما ثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قَالَ: “مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ”. رواه مالك والبخاري

أذكار المساء للأطفال

للأطفال طبيعة خاصة فيجب تكرار الأمر مرة واثنين وثلاثة وربما أكثر كثيرًا حتى يعتادوه، ولذا لا بد من تكرار أذكار المساء كثيرًا أمامهم بكافة السُبل والوسائل، ويجب اختيار الآيات والأذكار السَهلة ذات الكلمات البسيطة حتى يسهل عليهم حفظها.

مقال مُميز:  دعاء المساء وفضل الحفاظ عليه من القرآن الكريم السنة النبوية

فمن الآيات القرآنية في أذكار المساء نتخير لهم قراءة سور الإخلاص والمعوذتين

ومن الأذكار التي نختارها لهم ما يلي لأذكار المساء وأيضًا للصباح، ونتخير منها فليس شرطًا أن تكون كلها يكفي ذِكر أو ذِكران ثم نواظب عليه معهم ثم نبدأ بعد ذلك في الزيادة.

“رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم) نَبِيّـاً”

“اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور”

“سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه، وَرِضـا نَفْسِـه، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه”

“اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ.

“اللّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر، وَالفَـقْر، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ”.

“أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق”.

“اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد”

“أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ”.

“يَا رَبِّ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ، وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ”.

“اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا”

“سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ”

“أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ “

أذكار قبل النوم

أذكار ما قبل النوم من المُفترض أن تكون آخر عَمل يعمله الإنسان في يومه حيث يخلد بعدها للراحة ويسلم نفسه وروحه لله (سبحانه) لينهي الإنسان يومه بذكر ربه، فالنوم موت أصغر فيكون الإنسان مُستعدًا ليختم حياته على ذِكر الله أيضًا.

وقد عَلم الرسول (صلى الله عليه وسلم) أذكار النوم الصحابي الكريم البرَاءِ بنِ عازِبٍ (رضى الله عنه) ولقنها له تلقينًا، فقَالَ: قَالَ لي رسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): “إِذَا أَتَيتَ مَضْجَعَكَ فَتَوضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وقلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نفِسي إِلَيكَ، وَفَوَّضتُ أَمري إِلَيْكَ، وَأَلَجَأْتُ ظَهرِي إِلَيْكَ، رغبةً ورهْبَةً إِلَيْكَ، لامَلجأَ ولا مَنجي مِنْكَ إِلاَّ إِليكَ، آمنتُ بِكِتَابِكَ الذِي أَنزَلْت، وَبِنَبِيِّكَ الذِي أَرسَلتَ، فإِنْ مِتَّ. مِتَّ عَلَى الفِطرةِ، واجْعَلهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ” مُتَّفقٌ عليهِ.

ويقول “بِاسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي، وَبِكَ أَرْفَعُـه، فَإِن أَمْسَـكْتَ نَفْسـي فارْحَـمْها، وَإِنْ أَرْسَلْتَـها فاحْفَظْـها بِمـا تَحْفَـظُ بِه عِبـادَكَ الصّـالِحـين”، مرة واحدة باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضى الله عنه) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): (إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ) رواه البخاري ومسلم

ويقول “اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك”، ثلاث مرات، لقول السيدة حَفْصَةَ (رضى الله عنها) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ قِنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ) ثَلاَثَ مِرَاتٍ.

ما هو وقت أذكار المساء؟

ما أفضل وقت لقراءة أذكار المساء؟

مقال مُميز:  دعاء المساء وفضل الحفاظ عليه من القرآن الكريم السنة النبوية

يبدأ وقت المساء في الوقت ما بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، واستدل العلماء بالآية الكريمة: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾، طه (130).

أما ما بعد وقت صلاة المغرب أي بعد غروب الشمس، فيطلق عليه “الليل” وليس المساء، وهناك من العلماء من يعتبر أن المساء المقصود يمتد إلى نصف الليل، ومنهم من اعتبر المساء هو من بين الغروب إلى طلوع الفجر، ومنهم ابن الجوزي -رحمه الله-.

وعلى هذا فإن أرجح الأقوال وأصحها أن المساء هو ما بعد العصر إلى غروب الشمس، وهو الوقت الفاضل وأفضل الأوقات لأذكار المساء وما بعده أقل منه في الفضل، وطبعًا لا حرج أن يَذكر المسلم ربه في كل حين قبل دخول الوقت وأثناءه وبعده، وهو الأفضل لمتابعة المسلم لسُنة نبيه (صلى الله عليه وسلم).

أذكار المساء صوت

لمن لا يجد الوقت ولا القدرة على القراءة للانشغال أو لأي ظرف آخر يمكن سِماع الأذكار مُسجلة لكبار القراء، ومتوافر على شبكة الانترنت لمُختلف الأصوات تسجيلات لها، فيمكنك اختيار الصوت المُحبب إليك، والذي يرتاح روحك لسماعه لتسمع وتردد معه تلك الأذكار، ويمكنك سماعها في الهاتف وفي السيارة وفي المنزل وغير ذلك، وذلك من تيسير الله لنا، والحمد لله رب العالمين

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.