عادي اسوي تحليل دم وانا علي الدوره؟
- نعم تؤثر تختلف مؤشرات معينة في الدم مثل مستويات الحديد، الدهون وعلامات الالتهاب وفقاً لمراحل الدورة الشهرية للمرأة.
- هذه الاختلافات تؤثر بشكل ملحوظ على تفسير نتائج تحاليل الدم.
- يجب الأخذ في الاعتبار هذه التغييرات لضمان دقة التحاليل والتشخيص السليم.

كيف تؤثر الدورة على المؤشرات الحيوية للدم؟
تؤثر الدورة الشهرية في تركيبة الدم وتغير في مستويات بعض المكونات البيولوجية به خلال الدورة، قد تلاحظ تغييرات في عدة عناصر مثل الهرمونات والبروتينات، وهذا قد يؤدي إلى نتائج مختلفة في فحوصات الدم المختلفة.
1. مستويات الحديد في الدم
عندما تعاني النساء من نزيف حاد خلال الدورة الشهرية، يؤدي ذلك إلى تقليل الحديد في الجسم نظرًا لفقدان كميات كبيرة من الدم.
ولذلك، يمكن ملاحظة أن معدلات الحديد تكون منخفضة خلال الحيض مقارنة بأوقات أخرى، وهذا يعني أن النتائج قد تظهر مستويات حديد أدنى إذا تم قياسها في تلك الفترة.
2. فيتامين د
تظهر دراسات حديثة أن معدل فيتامين د يمكن أن يختلف خلال فترة الحيض مقارنةً بأوقات أخرى. فقد يشهد ارتفاعاً خلال الدورة الشهرية مما يشير إلى التغيرات الفسيولوجية التي تحدث للجسم.
تُظهر الأبحاث أن استعمال مكملات فيتامين د قد يكون له دور فعال في تخفيف أعراض نقصان هذا الفيتامين، مما يجعل الأطباء ينصحون بها في بعض الحالات.
تحليل فيتامين د خلال الدورة الشهرية قد يعطي قراءات أقل من الواقع بسبب التقلبات في مستوياته، مما يستوجب الأخذ بعين الاعتبار التوقيت المناسب لإجراء التحليل لضمان دقته.
بناءً على ذلك، من الممكن القول بأن الدورة الشهرية تؤثر على نتائج تحليل الدم لفيتامين د.
3. الدهون
تتغير نسب الدهون في الجسم لدى النساء بشكل طبيعي مع التغييرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية.
تتميز المرحلة الأصفرية بانخفاض ملحوظ في مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول مقارنة بالمرحلة الجريبية، وذلك بفعل تأثيرات هرمون الإستروجين.
من الأهمية بمكان إجراء تحاليل الدهون في الدم في ذات المرحلة الهرمونية كل شهر لضمان الحصول على قياسات دقيقة وموثوقة، نظرًا لهذا التباين الواضح في مستويات الدهون.

أمور يجب الإنتباه لها قبل إجراء التحاليل
الحصول على قسط كافِ من النوم
من المهم الحرص على أخذ وقت كافٍ من الراحة والنوم، بحيث لا يقل عن ست ساعات قبل الخضوع لأي فحص طبي.
يعود السبب في ذلك إلى أن نقص النوم قد يؤدي إلى تغيرات في عدة مؤشرات حيوية مثل معدل ضربات القلب، الضغط الدموي، وحرارة الجسم.
هذه التغيرات قد تضلل النتائج المتحصلة من التحاليل الطبية التي يعتمدها الأطباء في تشخيص الحالات الصحية.
إخبار الطبيب بأي مشكلة صحية أو أدوية لأمراض مزمنة
من المهم جدًا أن يكون الطبيب على علم بأي حالات صحية قائمة أو أدوية يتم استخدامها لمواجهة الأمراض الطويلة الأمد، إذ أن هذه المعلومات تؤثر بشكل مباشر على تقييم الحالة الصحية ونتائج التحاليل المخبرية.
كما قد يرى الطبيب ضرورة إجراء بعض التدابير التحضيرية قبل إجراء التحاليل.
كذلك، يُنصح بجلب أية مستندات أو نتائج تحاليل طبية سابقة عند زيارة الطبيب ليتمكن من الاطلاع عليها واعتمادها في التقييم الطبي.
إرتداء ملابس سهلة
عندما تتوجه لإجراء تحليل الدم، من المفضل أن ترتدي ملابس واسعة ومريحة تسهل عملية أخذ العينات.
الملابس الواسعة تجنبك الشعور بالضيق أثناء وبعد الفحص، خصوصاً إذ كانت هذه الملابس مصنوعة من أقمشة طبيعية بدلاً من الألياف الصناعية التي قد تثير الانزعاج.
تجنب فترة الدورة الشهرية
إن عينات البول التي تؤخذ خلال فترة الحيض قد تحتوي على دم، مما قد يؤدي إلى تأثيرات على دقة نتائج التحليلات الطبية. لهذا، ينصح بتأجيل أخذ العينات لما بعد انتهاء الدورة الشهرية بأيام قليلة.
أما بالنسبة لفحص الثدي، فمن المستحسن أيضًا تأجيله حتى تمر فترة الحيض، نظرًا للتغيرات التي تحدث في نسيج الثدي خلال هذه الفترة، مما قد يؤثر على نتائج الفحص.
اختيار معمل تحاليل موثوق
من المهم اختيار مختبر تحاليل طبية ذو خبرة ومكانة مرموقة لإجراء الفحوصات وأخذ العينات، لضمان تجنب المخاطر الصحية المحتملة الناجمة عن استخدام أدوات غير معقمة.
تجنب ممارسة الرياضة
يجب تجنب ممارسة الأنشطة البدنية العنيفة قبل الخضوع لفحوصات طبية. المجهود البدني الكبير قد يسبب ارتفاعاً في ضربات القلب وانخفاضاً في نسبة البوتاسيوم بالجسم، مما يؤثر على دقة نتائج التحاليل.
تجنب المشروبات الغنية بالكافيين
المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي، قد تسبب ارتفاعًا في ضغط الدم، ولأن القهوة تحفز على زيادة إدرار البول، فإن هذا قد يؤدي إلى فقدان السوائل في الجسم، مما يسهم في حدوث جفاف.
هذا الجفاف يجعل من الصعب تحديد مكان الوريد المناسب لأخذ عينات الدم، مما يعقد من عملية إجراء التحاليل الطبية، وقد يتسبب أيضًا في شعور المريض بالتعب والألم أثناء سحب العينة.
لذا، يُنصح بالابتعاد عن تناول هذه المشروبات قبل يوم من موعد الفحوصات لتجنب هذه الآثار.
تجنب تناول الطعام
للحصول على نتائج دقيقة عند قياس مستويات السكر في الدم، يُنصح بالامتناع عن تناول الطعام لمدة 10 ساعات قبل إجراء الفحص.
بالنسبة للفحوصات الأخرى، من المهم عدم تناول أي طعام أو شراب قبلها بساعتين على الأقل لضمان عدم التأثير على مستويات السكر أو الضغط في الدم.
لاستخلاص أكثر النتائج دقة من التحاليل الطبية، يُستحسن إجراء هذه التحاليل صباحًا بعد الاستيقاظ مباشرةً لتجنب مشاكل الجوع والعطش التي قد تؤثر على المؤشرات الصحية.
العناصر الغذائية كالفيتامينات، المعادن، الدهون، الكربوهيدرات، والبروتينات قد تلعب دورًا في تغيير نتائج التحاليل، لذا يجب الانتباه لهذه النقاط قبل إجراء أي فحوصات.