موضوع تعبير عن العائلة ودورها في دعم أفرادها



 

العائلة هي نواة بناء المجتمعات، والتي ينبثق منها العديد من الأسر الصغيرة الذين يرتبطون بأواصر الدم، وينتمون لبعضهم البعض، ويحملون في أجسادهم جينات شديدة التشابه، وهم الأباء والأبناء والأحفاد والجدود، والكثير ممن يحملون أسماء متشابهة من الإسم الثاني كأشقاء، أو الإسم الثالث كأبناء عمومة، أو غيرها من مستويات القرابة الأبعد فالأبعد.

مقدمة تعبير عن العائلة

تعبير عن العائلة
موضوع تعبير عن العائلة

إن العائلة هي نعمة كبيرة إذا ما كانت مترابطة، يدعم كل طرف فيها الأطراف الأخرى ماديًا ومعنويًا إذا ما استطاع لذلك سبيلًا، وفي مقدمة عن العائلة لا أحد ينسى ذكريات بيت العائلة، وما تشاركه فيه مع أبناء الأخوال والخالات، أو الأعمام والعمات من ذكريات ومناسبات وأحداث طريفة ومحببة إلى النفس.

يقول غيل لوميت بكلي: “وجوه العائلة عبارة عن مرايا سحرية. بالنظر إلى أوجه الأشخاص الذين ينتمون إلينا، يمكننا معرفة ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.”

موضوع تعبير عن العائلة بالعناصر والأفكار

إن العائلة هي نظام اجتماعي، وهي لبنة أساسية في بناء وتنظيم المجتمعات، والعائلات التي تلتزم بالمباديء القويمة، وتنتهج نهجًا إصلاحيًا في التعليم والتربية والعمل، هي أهم عناصر تنمية المجتمع ورقيه وتقدمه.

وتضطلع العائلة بمهام كبيرة نحو تنشئة الصغار، وتهيئة الجو المناسب لهم للنمو والتطور ولنقل القيم الإنسانية والتاريخ، والعادات والتقاليد الاجتماعية، واللغة والديانة للأجيال التالية، وهي التي تعلّم الصغار تحمّل المسؤولية، ليمكنهم فيما بعد بناء أسر، تنتمي لهذه العائلة.

والعائلات تتكون من أسرة صغيرة تتشكل من زوج وزوجة وأبناء وبنات، وأسرة ممتدة تتكون من الجدود والجدات والأبناء والبنات والأحفاد والحفيدات، ولأن الأسرة الصغيرة تتسم بقلة عددها، يزيد بين أفرادها الترابط وتكون مستقلة ماديًا في الغالب، ومنفصلة من حي السكن، وتنتهي هذه الأسرة بعد زواج الأبناء وتكوينهم لأسر أخرى ووفاة الأباء والأمهات.

وفي الكثير من المناطق الريفية تبقى الأسرة الممتدة في نفس المنزل، فتكون كبيرة العدد، وهذا النوع من العائلات يكون مكونًا من ثلاثة أجيال يعيشون في وحدة مستمرة من الأجيال المتعاقبة. ويجمع بين هؤلاء الكثير من الروابط إضافة إلى السكن، حيث تتداخل العلاقات الاقتصادية والالتزامات داخل العائلة بشكل كبير.

وأجمل ما في العائلة أن كل فرد فيها يشعر بأهميته، وبوجوده، ويمكن أن يمارس حقّه في التعبير وفي الحصول على الأمن، وتوفير المعيشة الكريمة له، وعليه أن يقوم ببعض الواجبات. فلا أحد ضمن الأسرة الصالحة بلا قيمة، أو يشعر بالوحدة والإهمال.

موضوع تعبير عن العائلة

أولاً: لكتابة موضوع تعبير حول العائلة يجب كتابة أسباب اهتمامنا بالموضوع وآثاره على حياتنا، ودورنا تجاهه.

لقد حثّ الرسول عليه الصلاة والسلام على الاهتمام بالعائلة، وعلى صلة الرحم، كما جاء في الحديث الشريف: “من سرَّه أن يمد له في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع عنه منية السوء فليتق الله وليصل رحمه.”

وتكوين أسرة مسؤولية كبيرة، تتطلب من الإنسان المقدرة المالية ليستطيع الإنفاق على بيته، وعلى من يعولهم، وعليه أن يكون بالغًا عاقلًا، وأن يكون القدوة والمثل للأبناء في كل خلق كريم، وأن يحسن معاملته لأهل بيته ويعاونهم على شؤونهم، وأن يكون سندًا وداعمًا للزوجة والأبناء.

وكذلك على المرأة التي تختار أن تتزوج أن تعلم حجم ما في الزواج من مسؤوليات، فهي عماد البيت، وهي التي تنبت الأبناء نباتًا حسنًا وتعلّمهم الأخلاق والمثل والسلوكيات السليمة، ويقع عليها عبئ اختيار الصحبة الصالحة، والحفاظ على سلامة المنزل ونظافته.

والأبناء في العائلة أيضًا عليهم الكثير من الواجبات تجاه الوالدين ومن هم أكبر منهم سنًا، فلهم حق التوقير والاحترام والبر، وعليهم أن لا يتنازعوا مع بعضهم البعض، ويكونون داعمين لأنفسهم وللوالدين في شؤون الحياة، وعونًا لهم على المصاعب التي تواجه العائلة.

ملحوظة هامة: عند الانتهاء من كتابة بحث عن العائلة يعني إيضاح طبيعته والخبرات المكتسبة منه وتناوله بالتفصيل من خلال إنشاء عن العائلة .

تعبير عن أهمية العائلة

أهمية العائلة
تعبير عن أهمية العائلة

وأحد أهم فقرات موضوعنا اليوم فقرة تعبير عن أهمية العائلة فمن خلاله نتعرف على أسباب اهتمامنا بالموضوع والكتابة عنه.

إن العائلة هي السند وهي الداعم، والأسر المترابطة المتحابة هبة من الخالق، وقوة لا يستهان بها في وجه الزمن، وهي العون على ما تمتحن به الحياة الإنسان من مصاعب، وما يقف في وجهه من عقبات، يقول زيج زيجلار: “إن كان لديك عائلة تحبك، وبعض الأصدقاء الطيبين وطعام على المائدة، وسقف فوق رأسك، فأنت أغنى مما تتصور.”

والعائلة هي الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات، وكلما ارتقى مستوى العائلات ماديًا وثقافيًا وأخلاقيًا، وكانوا أكثر إنتاجًا وفائدةً كان المجتمع مجتمعًا راقيًا منتجًا صالحًا. وبالعكس كلما كانت العائلات مفككة، تنتشر فيها السلوكيات السيئة والقيم المتدنية، كلما كان المجتمع مفككًا مترديًا لا يقيم وزنًا للقوانين والشرائع، ولا يعرف حقًا ولا ينبذ باطلًا.

إن الإنسان بدون عائلته وحيدًا يفتقر إلى من يشاركه الحياة بحلوها ومرها، والإنسان الذي أنعم الله عليه بدفئ العائلة يملك كنزًا لا يقدر بثمن، فهم من يجعل للحياة طعمًا، وهم من يتمنى لك النجاح والتوفيق ويحتفي بانتصاراتك الصغيرة، ويشعرون بألمك وحزنك، ويرعوك في مرضك، ويقيلون عثراتك، وأنت أيضًا إذا أردت من عائلتك مثل هذا الدعم، فعليك أن تكون داعمًا لهم، وتشاركهم ما لديهم من مشاعر وأحلام، ومناسبات وتكون محبًّا داعمًا لهم.

تضمن بحث عن أهمية العائلة تأثيراته السلبية والإيجابية على الإنسان وعلى المجتمع وعلى الحياة بوجه عام.

موضوع تعبير عن العائلة قصير

إذا كنت من عشّاق البلاغة يمكنك إيجاز ما تود قوله في موضوع تعبير عن العائلة قصير

إن العائلة المترابطة المتحابة يمكنها مواجهة كل ما في العالم من شرور، ولا عجب أن العديد من أنبياء الله تمنّوا من ربّهم ان يرزقهم بالولد الصالح، ومنهم زكريا الذي دعى ربّه قائلًا: “رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا.” فرزقه الله بيحيا.

منه من طلب من الله جل وعلا أن يدعمه ويشد عضده بأحد أفراد أسرته، مثل نبي الله موسى الذي سأل ربه قائلًا: “رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ، وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ.”

ومنهم من أخبرنا الله بمدى ما ألم بهم من حزن وألم على فراق الأحبّة وسعادتهم الفائقة بعودتهم إليهم، كما هو حال نبي الله يعقوب مع إبنيه يوسف وأخيه.

وبذلك نكون قد أوجزنا كل ما يتعلق بالموضوع من خلال بحث قصير عن العائلة .

خاتمة تعبير عن العائلة

في خاتمة موضوع تعبير عن العائلة تذكر أن الحياة أولويات، والذكي هو من يعرف هذه الأولويات ويقدر قيمة الأشخاص الذين جعلهم الله له سندًا يحبونه حبًا غير مشروطًا ويشعرون أنه بعض منهم، يحملون همومه، ويرجون راحته، ومهما شغلتك الحياة عنهم، عليك أن تتذكرهم بالسؤال عليهم، وزيارتهم، ومشاركتهم مناسباتهم الاجتماعية، وفرحهم وآلامهم.

إن العائلة لا تعوّض، وفي خاتمة عن العائلة كل إنسان يفتقر إلى هذه النعمة، يشعر بأهميتها، وبما يعانيه من وحدة وحزن، فلا طعم للحياة بدون هذه القلوب المفعمة بالخير والمحبة، وتلك الذكريات الجميلة التي يحملها الإنسان على مدى حياته، ويتشاركها مع العائلة، والتي تبقى معه مثل الزاد في الأيام الصعبة.

يقول بيرس بروسنان: “العائلة هي الأهم، فهي التي تتعب من أجلها، ولأنك في نهاية النهار ليس لديك غيرها.”

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.