أفضل موضوع تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي وتعبير عن أهمية الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي



 

إن حياة الشعوب تضم لحظات ووقائع تاريخية تحدث آثرًا بالغًا في حياة الأجيال القادمة، ومن ذلك الثورات الشعبية التي تقوم بها الشعوب الأبية رفضًا للاستعمار، والاستغلال، راجية الحصول على حريتها، رافعة رأسها بعزّة وشموخ من أجل الحفاظ على وجودها وكرامتها ومن أجل بلدانها، ومن ذلك ما قام به الشعب الجزائري في رحلته الشاقة من أجل التخلص من المستعمر الفرنسي الذي عاث في بلاده فسادًا وقتل منهم أعدادًا كبيرة من المواطنين.

مقدمة تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي

مقدمة موضوع تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي
مقدمة تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي

لقد خاض الشعب الجزائري حرب التحرير ضد جيوش الاستعمار الفرنسي في عام 1954 وفي مقدمة عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي استمرت هذه الحرب بصور متعددة وحتى إعلان استقلال الجزائر يوم الخامس من يوليو من عام 1962 وما تلاه من إعلان الجمهورية الجزائرية الحديثة في يوم الخامس والعشرين من شهر سبتمبر من نفس العام.

موضوع تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي بالعناصر والأفكار

لم يثني توحّش الاستعمار الفرنسي المجاهدين الجزائريين عن القتال بضراوة حتى لو كان الأمل في نيل حريتهم ضئيلًا للغاية، فالإنسان الحر يقاتل في سبيل نيل حريته، مهما كلفه ذلك، وفي ذلك يقول مصطفى بولعيد أحد شهداء الجزائر: “حاولوا دائما حتى ولو كانت نسبة النجاح تبدو ضئيلة جدا، فإذا فشلتم قيل أنهم حاولوا وفي ذلك رجولة وفخر. لا أكلف أحدًا منكم بهذا الطريق الخطير قبل أن ألزمه على نفسي، فإذا نجوت وعدت فسوف تذهبون واحدًا بعد واحد، وإذًا لأسرفت.”

استشهد في ثورة التحرير الجزائرية ما يناهز مليون ونصف جزائري، وقاد الثورة جبهة التحرير الجزائرية، وبدأ الكفاح ضد المستعمر بعمل هجمات منفصلة محدودة، ثم انتشرت شرارة الثورة في أنحاء البلاد لتكبّد المستعمر الكثير من الخسائر وحتى خروجه من البلاد، فنال الشعب الاستقلال والحرية في عام 1962.

موضوع تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي

أولاً: لكتابة موضوع تعبير حول الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي يجب كتابة أسباب اهتمامنا بالموضوع وآثاره على حياتنا، ودورنا تجاهه.

لقد استمرت الثورة الجزائرية حوالي سبعة سنوات، واستخدم فيها الثوار كل السبل المتاحة، من معارك مسلحة، ومعارك دبلوماسية، وأدب وفن، وحتى تحقيق مبتغاهم، وأدرجت الأمم المتحدة مسألة الاحتلال الجزائري ضمن جدول أعمالها في الجمعية العمومية، للتوعية بقضية الشعب الجزائري العادلة، ومساعدته على نيل حريته من المستعمر الغاشم.

وكانت البداية الفعلية للكفاح الجزائري ضد السمتعمر في عام 1830 على يد الأمير عبد القادر الجزائري، ولم يتوقف سعي الشعب منذ ذلك الحين لنيل حريته، على الرغم من محاولات المستعمر الجهيدة لتعزيز قواته بداخل الجزائر ونشرها، وإخماد أي حراك، وإجهاض أي بشائر ثورة في أنحاء البلاد، واستخدام القمع المفرط والتخريب ضد الناس.

ولقد حاول رجال الدولة من أعيان وقادة أحزاب التفاوض مع المستعمر ورفع المطالب الاجتماعية إليه، ولكنه رفض كل مطالبهم، مهما كانت بسيطة ومشروعة، ومارس ضد الشعب أقصى وأقسى درجات التنكيل والقمع.

وكل ذلك لم يفتّ في عضد الشعب الجزائري فاستمر في معركته المشروعه لنيل حقوقه، قال الشهيد الجزائري العربي بن مهيدي: “إننا سننتصر لأننا نمثل قوة المستقبل الزاهر، وأنتم ستنهزمون لأنكم تريدون وقف عجلة التاريخ الذي سيسحقكم ولأنكم تريدون التشبت بماضي استعماري متعفن حكم عليه بالزوال.”

ملحوظة هامة: عند الانتهاء من كتابة بحث عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي يعني إيضاح طبيعته والخبرات المكتسبة منه وتناوله بالتفصيل من خلال إنشاء عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي .

تعبير عن أهمية الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي

موضوع تعبير عن أهمية الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي
تعبير عن أهمية الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي

وأحد أهم فقرات موضوعنا اليوم فقرة تعبير عن أهمية الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي فمن خلاله نتعرف على أسباب اهتمامنا بالموضوع والكتابة عنه.

إن القوى الاستعمارية عندما تقود جيوشها لاحتلال دولة من الدول، إنما تسعى لاستنزاف خيرات هذه الدول، ونيل كل ما يمكنها الحصول عليه من موارد ونفوذ وثروة، وعادة لا يفلح معها الحوار السلمي، وإنما يجب أن يحقق الشعب أقصى ضغط ممكن على قوى المستعمر وتكبيده خسائر كبيرة، حتى يتأكد من أن الأمر لم يعد يستحق البقاء، وأن بقاءه يكلفه أكثر مما يحصل عليه من سيطرته على تلك البلاد، ولذلك فإن جهاد الشعب الجزائري ضد المستعمر كان لابد أن يصل إلى تلك النقطة التي تدفع بالمستعمر الفرنسي خارجًا ليترك أخيرًا الفرصة للشعب الجزائري للإنتفاع بثرواته، ونيل حريّته، واستقلال قراره، والعيش بكرامة وشرف على أرض الأباء والأجداد.

والشعوب لا يمكنها أن تعلو وترتقي وتنتج، وتصبح ذات شأن في ظل وجود محتل يسعى لإذلالها واستنزاف مواردها، وهدر طاقاتها فيما لا يفيد.

ولذلك فإن أجلّ الأعمال شأنًا هو الجهاد في سبيل حرية الإنسان في بلاده، فهي تضمن حرية ممارسة العقائد، وحرية العمل والنهوض والإنتاج والارتقاء والتعلّم.

قال الشهيد ديدوش مراد: “إذا ما استشهدنا دافعوا على أرواحنا، نحن خلقنا من أجل أن نموت لكي تستخلفنا أجيال لاستكمال المسيرة.”

تضمن بحث عن أهمية الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي تأثيراته السلبية والإيجابية على الإنسان وعلى المجتمع وعلى الحياة بوجه عام.

موضوع تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي قصير

إذا كنت من عشّاق البلاغة يمكنك إيجاز ما تود قوله في موضوع تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي قصير

إن أروع ما يورّثه الأجيال لمن بعدهم هو وطن حر ينعم فيه الأجيال التالية بالحرية والكرامة ويشعرون بالأمان والقوة والمساواة بين أرجاءه، ولذلك فقد كتب أبناء الجزائر الأحرار أسمائهم بحروف من نور في سجل المجاهدين والشهداء من أجل استمرار هذا البلد ووجوده وكرامة الأجيال من بعدهم.

وبدأ الاحتلال الفرنسي للجزائر في يوم الخامس من يوليو عام 1830 واستمر الاحتلال وحتى يوم الخامس من يوليو عام 1962، ولقد تم توزيع القوات الثورية في عدة مناطق الأولى منطفة الأوراس بقيادة مصطفى بولعبد، والثانية منطقة الشمال القسنطيني بقيادة ديدوش مراد، والثالثة منطقة القبائل بقيادة كريم بلقاسم، والرابعة منطقة الوسط بقيادة رابح بيطاط، والخامسة منطقة الغرب الوهراني بقيادة العربي بن مهيدي.

وبدأت الثورة ضعيفة بسلاح بدائي، ولكن من قام بها كانوا يمتلكون قضية عادلة، وقناعة لا تتزحزح، وإيمان عميق بأنهم على الحق، ولذلك تمكن هؤلاء من هزيمة الاحتمالات، والتغلّب على عتاد المستعمر القوي المتطور.

ولأن القضية عادلة وتهم جميع أطياف الشعب الجزائري انضم إلى الحراك الطلاب والعمال ومارس هؤلاء الكثير من الضغوط المننظمة على المستعمر، وعلى الجانب الأخر كان للكفاح المسلح أبلغ الأثر في دفع المستعمر لمراجعة أوراقه، فعمل على تقوية جيوشه واستخدم كل السبل الوحشية في قمع الثوار، ولكن الثورة لم تهدأ وحتى بعد إعلان الحكومة المؤقتة في عام 1958، والتي اعترف بها الكثير من دول العالم، ظلت الثورة المسلحة تكبّد المستعمر الكثير من الخسائر.

وبذلك نكون قد أوجزنا كل ما يتعلق بالموضوع من خلال بحث قصير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي .

خاتمة تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي

لقد تمكّن الشعب الجزائري من العمل على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والدبلوماسية من أجل نيل حقوقه المشروعة، وفي خاتمة موضوع تعبير عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي يظل كفاح هذا الشعب الآبي نموذجًا يحتذى به في الصمود والتصدي للمستعمر.

يقول مالكوم إكس في خاتمة عن الثورة الجزائرية للسنة الخامسة إبتدائي : “لا يستطيع أحد أن يمنحك الحرية، ولا يستطيع أحد أن يمنحك المساواة أو العدالة أو أي شيء آخر. فإن كنت رجلاً فعليك أن تأخذها بنفسك.”

اترك تلعيق

Your email address will not be published.