موضوع تعبير عن الأمير عبد القادر مميز وشامل

 

الأمير عبد القادر
موضوع تعبير عن الأمير عبد القادر

إن حب الأوطان والسعي لتحريرها من المستعمر من أجلّ وأنقى الأعمال التي يمكن للمرء أن يقوم بها في حياته. وحياة الإنسان المقاوم للاستعمار تكون ملهمة للأجيال التي ذاقت طعم الحرية كثمرة حلوة لما قام به هؤلاء المقاومون من تضحيات وأعمال جليلة، ومن هؤلاء العظماء نذكر الأمير عبد القادر الجزائري الذي سنلقي عليه الضوء من خلال هذا الموضوع.

مقدمة تعبير عن الأمير عبد القادر

هو عبد القادر بن محي الدين الحسني المولود في السادس من سبتمبر عام 1808 بمدينة القيطنة – معسكر – إيالة الجزائرية. توفي الأمير عبد القادر في يوم السادس والعشرين من مايو عام 1883.

ومن خلال مقدمة عن الأمير عبد القادر نذكر أنه كان كاتبا بارعا وشاعرا ملهما، وقائدا ثوريا عظيما قاوم الاستعمار الفرنسي المتوحش لبلاده، وخاض معركة المقطع التي سجلها التاريخ ضمن مساعي الشعب الجزائري للتحرر، ونال وسام العقاب الأبيض ووسام الصليب الأكبر لجوقة الشرف.

موضوع تعبير عن الأمير عبد القادر بالعناصر والأفكار

الأمير عبد القادر الجزائري، هو فيلسوف وشاعر وفارس ومقاوم للإحتلال الفرنسي للجزائر، قاد المقاومة الشعبية خلال خمسة عشرة عاما متواصلة، ويعد الأمير عبد القادر مؤسس دولة الجزائر الحديثة، ولقد خاض معركة ضد الاستعمار الفرنسي، ونفي إلى مدينة دمشق التي توفي فيها في عام 1883.

موضوع تعبير عن الأمير عبد القادر

إن موضوع تعبير حول الأمير عبد القادر بعود بنا إلى أصوله الهاشمية فهو من أحفاد النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه، وهو الإبن الثالث لشيخ الطريقة الصوفية القادرية.

وكان فارسا ومؤلفا وشاعرا ومن خلال موضوع عن الأمير عبد القادر نذكر أن من أهم مؤلفاته كتاب “كتاب إرشاد المريدين”.

تعبير عن الأمير عبد القادر

إن بحث عن الأمير عبد القادر يعود بنا إلى نشأته في إحدى قرى وادي الحمام على بعد 20 كيلو متر من مدينة معسكر الجزائرية، وكانت أسرته تعيش في رغد ولديها أملاك زراعية وتنتمي إلى قبيلة الحسني القرشي ذات النفوذ، وكانت عائلته تشتهر بأعمال البر والخير وتضيّف عابري السبيل، فاشتهرت أسرته بالعلم والإيمان وزادها الكرم رفعة وعلو.

إنشاء عن الأمير عبد القادر

تلقى الأمير عبد القادر تعليما صوفيا على مذهب أهل السنّة، وتمكن من إجادة القراءة والكتابة في سن الخامسة، وأظهر نبوغا عاليا في التعليم أهّله لنيل جائزة في التفسير والحديث وهو مازال في الثانية عشرة من عمره، وأصبح الأمير عبد القادر من الحافظين الذين يلقون الدروس في المساجد وهو في عمر صغير، ودفعه والده لممارسة رياضة ركوب الخيل والمبارزة منذ نعومة أظفاره.

سافر الأمير إلى مدينة وهران لاستكمال دراسته، فتتلمذ على يد الشيخ أحمد بن الخواجة، والشيخ أحمد بن الطاهر ثم عاد إلى موطنه الأصلي بعدة بلوغه سن الخامسة عشر وتزوج من إبنة عمّه.

تعبير عن أهمية الأمير عبد القادر

أهمية الأمير عبد القادر
تعبير عن أهمية الأمير عبد القادر

لقد ورث عن أبيه الشخصية القوية حيث كان شيخ الطريقة القادرية، ومن أعيان بلده، وكان معارضا لسلوك الحاكم العثماني على وهران في ذلك الحين، وتعرّض للكثير من المضايقات بسبب معارضته للنظام، فسافر في رحلة إلى بيت الله الحرام للحج، محاولا الابتعاد عن المصادمات مع الحاكم، وأخذ معه إبنه عبد القادر وكان في الثامنة عشرة من العمر في ذلك الحين، ومرت رحلة الأب والإبن بمحطات عديدة منها تونس ومصر والحجاز وبلاد الشام.

بعد قليل قامت الحملة الفرنسية على الجزائر في يوم 30 يوليو عام 1830 حيث استسلم الحاكم العثماني للبلاد بعكس الشعب الجزائري الذي لم يعرف الاستسلام.

 موضوع تعبير عن أهمية الحرية

ولأن الشعب الجزائري رفض الاستسلام، ولوا عليهم الأمير عبد الرحمن بن هشام، فقام بتعيين إبن عمه علي بن سليمان أميرا عليهم، قبل أن ينسحب أمام ضغط الجيوش الفرنسية.

وبعد ذلك بايع الجزائريون محي الدين الجزائري والد الأمير عبد القادر، وتولى الأمير قيادة الجيش في ذلك الحين، وتمت مبايعته تحت شجرة الدردار، ولقب حينها باسم ناصر الدين ووقعت المعاهدة في يوم 27 نوفمبر عام 1832 ولقب حينها بالأمير عبد القادر.

بحث عن أهمية الأمير عبد القادر

بعد أن تولى الأمير عبد القادر الجزائري القيادة توجه إلى المسجد في معسكر وخطب في الناس داعيا إياهم إلى الجهاد، وطالب من لم يحضر بيعة شجرة الدردار من رؤوس القبائل بمبايعته.

وتم له ما يريد حيث قام زعماء القبائل بمبايعته في مسجد سيدي الحسّان وتم تحرير وثيقة جديدة نالت موافقة شعبية عارمة.

وتولى الأمير عبد القادر المسؤولية وسط أوضاع اقتصادية واجتماعية وأمنية قاسية، كما أنه واجه بعض المعارضة من داخل البلاد، ولكنه دعى دائما إلى الوحدة والاجتماع على مقاومة الاحتلال وحماية البلاد.

وتضمنت سياسة الأمير عبد القادر مكافحة الفساد والتقشف الحكومي وحرّم الخمر ومنع التدخين، ومنع استخدام الحرير والذهب على الرجال.

موضوع تعبير عن الأمير عبد القادر قصير

نذكر من خلال تعبير عن الأمير عبد القادر قصير أن أهم إنجازاته كانت بناء جيش قوي والعمل على توحيد البلاد، ونشر الأمن في ربوع الوطن، فتمكن من القضاء على قطّاع الطرق خلال وقت وجيز، وقسم البلاد إلى ثمانية مقاطعات لتسهيل إدارتها.

لم يكتفي بذلك ولكن من الإنجازات الأخرى التي قدمها نذكر في موضوع عن الأمير عبد القادر قصير أنه قام ببناء القلاع والحصون العسكرية، وأسس مصانع لإنتاج الأسلحة.

بحث قصير عن الأمير عبد القادر

الأمير عبد القادر
بحث قصير عن الأمير عبد القادر

إن إنجازات الأمير عبد القادر جعلت السلطات الفرنسية تعمد إلى عقد إتفاقية معه في عام 1834 لعمل هدنة، وقبل أن ينتهي العام، كان القائد الفرنسي قد نقض الهدنة، ما جعل الأمير عبد القادر ينادي للجهاد وتمكن في معركة المقطع من إنزال أشد الهزائم بالجيوش الفرنسية.

وقامت السلطات الفرنسية على إثر ذلك بتغيير قائد القوات الفرنسية في الجزائر حيث عينت القائد بيجو الذي تعرض هو أيضا للهزيمة في منطقة وادي تافنة، ما دفعه لعقد صلح جديد من خلال معاهدة تافنة.

وبدأ الأمير في محاولة إصلاح ما دمرته الحرب، ولكن القائد الفرنسي نقض المعاهدة للمرة الثانية، وقام بشن هجمات متوحشة على القرى الجزائرية تسببت في قتل الشيوخ والنساء والأطفال، وحقق بذلك سلسلة من الانتصارات على الأمير عبد القادر، ما اضطره للجوء إلى المغرب.

طالب الفرنسيون الملك المغربي بتسليم الأمير عبد القادر فرفض، فقاموا بقصف المدن المغربية مثل طنجة بالقذائف المدفعية ما دفعه لطرد الأمير عبد القادر من بلاده وعقد معاهدة مع الفرنسيين.

نفدت ما لدى الأمير عبد القادر من حيل لمواجهة القوات الفرنسية بعدما فقد المساندة المغربية، فألقوا القبض عليه واقتادوه إلى السجن في عام 1847 ثم أُفرج عنه في بداية الخمسينيات من من ذلك القرن، فسافر إلى تركيا في عام 1855، ومنها انتقل إلى دمشق، وقام بالتدريس في المدرسة الأشرفية، والجامع الأموي، ثم سافر إلى الحج وتفرغ بعدها للعبادة.

توفي الأمير عبد القادر في عام 1883 ودفن في سوريا بعد تاريخ حافل بمقاومة الاستعمار وخلّف وراءه تركة من الكتب القيّمة والمؤلفات الهامة، تم ترجمتها إلى العديد من اللغات، وعادت رفاته إلى موطنه الأم في يوم الثالث من إبريل عام 2006.

خاتمة تعبير عن الأمير عبد القادر

في خاتمة موضوع تعبير عن الأمير عبد القادر نذكر أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد احتفت بذكرى هذا المناضل وأقامت له معرضا خاصا بمدينة جنيف ورممت منزله في سوريا وجعلت منه متحفا يعرض تجربته المميزة في الكفاح ضد الاستعمار.

إن الرصيد الزاخر للأمير عبد القادر لم يقتصر على الجهاد ضد الاستعمار ولكن يتضمن أيضا المؤلفات والعلوم المميزة التي تركها لمن بعده، وفي خاتمة عن الأمير عبد القادر نذكر أن الرئيس هواري بو مدين عمل على نقل جثمان الأمير عبد القادر في عام 1966 من دمشق ومنح سيفه إلى المجاهد سعيد السبع الذي خدم البلاد وقاد حملة للتعريب.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.