دعاء المسافر مستجاب من السنة النبوية



 

دعاء السفر
دعاء المسافر مستجاب

الدعاء من الأشياء التي تُقرب العبد من الله (عز وجل) حيث يقوم العبد بطلب وترجي ما يتمناه من الله في صورة دعاء، أو طلب المغفرة والعفو عن كل ذنب قد قام به.

وهناك أدعية يجب أن يقوم العبد بدعائه في أوقات معينة لكي يوفقهم الله ويحفظهم في هذه الأوقات مثل دعاء الخروج ودعاء السفر ودعاء الامتحان وغيرهم، وما يؤكد على عظمة الدعاء قول الله (تعالى): “وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا”.

وقد أرشدنا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على فضل الدعاء، وسوف نقوم بالتحدث عن دعاء السفر وفضله عند الله (سبحانه وتعالى)، وعن دلائل استجابة الدعاء، وأيضًا سوف نخبرك ببعض الأدعية المتنوعة للمسافر.

هل دعاء المسافر مستجاب؟

  • كثرت الأقاويل وانتشرت بين الناس عن استجابة الدعاء للمسافر، ولكن يجب أن نتأكد من هذا أولاً أن الدعاء أسهل طريقة للتواصل مع الله (سبحانه وتعالى)، وهناك أوقات يكون فيها الدعاء مستجاب مثل دعاء الصائم عند فطره والدعاء في قيام الليل ودعاء المريض ودعاء الأم لولدها والدعاء وقت السفر
  • وهذا ما قد قاله أيضاً رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، فالمسافر طول مدة سفره يكون مستجاب الدعوى حتى يعود ولكن بشروط فليس كل مُسافر تُستجاب دعوته.
  • فقد يكون من آكلي الربا أو من فاعلي الفحشاء أو يكون مطعمه حرام، فهؤلاء لا تُقبل دعواهم مطلقاً، فقبول الدعوة في السفر لها شروط أيضاً لا تكون لأي شخص قد قيل عنه مُسافراً وهو نيته غير سليمة ويريد الأذى للغير، فيجب أن يُسبَق الدعاء بحسن النية والإخلاص لله (تعالى).

حديث عن دعاء المسافر مستجاب

  • من الدلائل التي ذُكرت وتدل على استجابة الدعاء للمسافر وجود ذلك في السنة النبوية الشريفة، فقد قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): “ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده” رواه الترمذي وحسنه الألباني.
  • ومعنى الحديث أن تلك الدعوات الثلاثة وهم: دعوة المظلوم لا تُرد ودعوة المسافر والوالد على ولده مستجابة بدون شك، فالمسافر طول مدة سفره يكون مستجاب الدعوى حتى يعود.
  • وليس المقصد من حتى يعود أي عندما يرجع من إقامته من سفره، لأنه إذا أقام في مكان السفر فيكون مثله مثل الباقي من الناس، ولكن كل هذا مع تطابق الشروط التي ذكرناها لقبول الدعوى ومنها التوبة الخالصة إلى الله (تعالى)، وعدم الدعاء على أي فرد بالشر فتكون النية للخير فقط.

أدعية متنوعة للمسافر مستجابة

هناك الكثير من الأدعية المتنوعة التي يقولها المسافر في سفره، وهي أدعية محببة عند الله (تعالى) ورسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) وهي:

  • “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سخرنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ماترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوي عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم أنى أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل”، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: “آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون”.

وقد قيل أيضاً:

  • “أستودعك الله دينك وأمانتك وآخر عملك، زودك الله التقوى، وغفر ذنبك ويسر لك الخير حيث ما كنت”، وهذه بعض الأدعية الذي يُفضل أن يقولها كل فرد مُسافر مسلم.
اترك تلعيق

Your email address will not be published.