موضوع تعبير عن حقوق الطفل في الإسلام وأهميتها

 

حقوق الطفل
موضوع عن حقوق الطفل

موضوعنا اليوم ذو أهمية كبيرة حيث نتحدث فيه عن حقوق الطفل لما له علينا من حقوق وواجبات، فهي تتنوع بين الحقوق الأساسية والسياسية بالإضافة إلى الحقوق الاقتصادية، ولأنه يوجد نسبة من الناس لا تعرف حقوق الطفل أعددنا هذا الموضوع لإيضاحها  لاسيما كيفية التعامل معه.

مقدمة عن حقوق الطفل

في مقدمة موضوع عن حقوق الطفل نقول انه كما أن للكبير حقوق فأيضًا للطفل حقوق يجب مراعاتها حتى ينشأ بشكل سليم، ومن أهم هذه الحقوق عدم جعل الطفل ضحية للتنمر سواء كان في شكله أو في ظروفه المعيشية، فهناك الكثير يتركون الطفل ضحية لهذا الأمر وبالتالي تضيع حقوقه في تلك النقطة على وجه التحدي.

ولتصحيح المسار يحتاج الأمر إلى مراعاة الطفل رعاية جيدة لأن هذا واجب الدولة وأفراد المجتمع نحوه كنوع من أنواع حقوقه، ويبدأ ذلك من منزل كل فرد لديه أطفال بأن يقوم بتعليمه كيف يقومون باحترام الغير واحترام الأطفال مثله تمامًا.

وإذا تم ذلك بشكل سليم فسوف يخرج عارفًا بحقوقه وحقوق غيره من الأطفال، مستوعباً لكل شيء حوله، وبعد ذلك يأتي دور الدولة في إعطاء كل طفل حقه في المعاملة والدعم النفسي والمعنوي حتى يكبر.

وسر حديثي معكم اليوم عن حقوق الأطفال يأتي من منطلق غياب ذلك من الطرفين الأهل والدولة، فكلما كان هناك وعي بمعرفة الحقوق كاملة ومن ثم تطبيقها كلما كان ذلك أسلم وأفضل لنشأة الطفل في مجتمع يكفل له حقوقه ولا يُقلص منها شيء.

وفي هذا المقال سوف نقدم لكم موضوع تعبير عن حقوق الطفل بالعناصر

موضوع تعبير عن حقوق الطفل

في تعبير كتابي حول حقوق الطفل نجد أطفال اليوم هم أبناء المستقبل، وحتى يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية كاملة يجب مراعاة حقوقهم منذ الصغر، وإلا كان هناك خلل في المعاملة مع الظروف المحيطة بالفرد بعد الكبر، وهذا ما جعلني أتحدث عن موضوع حقوق الطفل في موضوع تعبير قصير بالعناصر.

يجهل الكثيرون وثيقة الحقوق الخاصة بالطفل بشكل عام والتي قامت الأمم المتحدة بوضعها في عام 1959، وهي عبارة عن اتفاقية مهمة تضمن للطفل كامل حقوقه، وغير مقبول على الإطلاق التعديل فيها أو التفاوض عليها، وهذه الوثيقة تمت الموافقة عليها من قبل أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد كانت الوثيقة بمثابة النجاة للطفل خاصة بعد معاناته في أنحاء العالم مع الدمار جراء الحروب أو الاحتلال مثل أطفال فلسطين وسوريا وغيرهم في دول مختلفة، فحملت الطفل مسؤولية فشلها في إدارة بعض شؤون الدولة، فكل طفل في هذه الحياة له نفس الحقوق في التعليم واللعب وحقه في الحياة بشكل عام.

ولا يحق لأي طرف سواء دولة أو أفراد في المجتمع سلب هذه الحقوق تحت أي ظرف الحياة وإلا يعد ذلك اعتداء عليه وعلى هويته.

موضوع عن حقوق الطفل في اللعب

للطفل حقوق عدة حتى في اللعب، فالحياة في مرحلة الطفولة تمثل أهم مرحلة للطفل حيث يتشكل فيها كل شيء في ذهنه وتفكيره وبالطبع في طاقته، لأن اللعب يعمل على إفراغ الطاقة الترفيهية لديه.

فإذا وجدتم أبناءكم يريدون اللعب فلا تحجروا عليهم بل قوموا بتهيئة جميع الظروف لهم حتى يمارسوا نشاطهم الترفيهي، فللأسف الشديد بعض الأباء يمنعون أطفالهم من اللعب ويلزمونهم بالهدوء أو المذاكرة وهذا خطأ فادح لأن التربية السليمة للطفل تستدعي تركه يلعب كما يشاء لأن هذا من ضمن حقوقه التي لا يمكن مصادرتها من الآباء، فكل يوم يحتاج الطفل فيه إلى وقت لإفراغ ما به من طاقة.

وعلميًا فتخزين طاقة الطفل في اللعب وعدم السماح له بإخراجها في صورة لعب يجعله طفل انطوائي، وبالتالي لن يتمكن من الاختلاط بأبناء المجتمع بشكل طبيعي وهذا يعرضه للتنمر من قبل المحيطين به، لذلك وجب التنويه على أهمية ترك الطفل يلعب كيفما يشاء كنوع من حقوقه في الحياة.

موضوع عن حقوق الطفل في الإسلام

إن الإسلام يكفل لكل فرد حقوقه، فقد ضمن حقوق المرأة وكفل حق الأبناء في الميراث وغير ذلك من الحقوق، وحتى الطفل أيضًا له حقوق أقر بها، وتتمثل في النقاط التالية:

  • يكفل الإسلام كامل الحق للطفل في الحياة وهو في رحم أمه، فقد حرم الله الإجهاض كونه له الحق في الحياة ولا يحق لأحد أن يسلبه حياته لأنها بيد الله (عز وجل) فقط.
  • للطفل الحق في الرضاعة الطبيعية وغير مسموح لأمه سلب هذا الحق منه إلا بعذر طبي.
  • للطفل الحق في قول رأيه وعلى الأباء الإصغاء إليه حتى لو كان رأيه خطأ، فالواجب هو إعطاءه حق مشاركة رأيه.
  • الإسلام أمر برعاية الطفل إلى أن يكبر، وتتمثل في التربية الحسنة وتوفير المأكل والمشرب والكساء له.
  • الطفل له كامل الحق في التعليم حيث تشمل الرعاية دفع المبالغ الخاصة بتعليم الطفل إلى أن يصل للمرحلة التعليمية الأخيرة وهي مرحلة الشهادة الجامعية.
  • له كامل الحق في الرعاية الصحية كما أوضح الإسلام في حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”، والرعاية تتمثل في العلاج والتعليم والكساء والطعام.
  • حق المعانقة، فقد يرى الآباء أنه أمر عادي أو غير مؤثر فى نفسية الطفل، ولكن هذا غير صحيح حيث كان النبي (صلوات ربي وسلامه عليه) يداعب أبناءه ويقبلهم ويعانقهم ويتقرب منهم لأن ذلك رحمة لهم.

موضوع عن كيفية التعامل مع الطفل

حقوق الطفل
موضوع عن كيفية التعامل مع الطفل

الأطفال هم بناة المستقبل وهم الشمس التي تشرق غدًا، لذلك علينا حسن تربيتهم والتعامل معهم، وإلا سنتسبب في فشلهم فيما بعد في أحد الأمور المستقبلية.

ومن لا يعرف كيف يتعامل مع الطفل فليختر مرآة نفسه، بمعنى أنه ينظر في أفعاله وطريقته التي يراها الطفل بشكل متكرر، لأنه في الغالب يقوم الطفل بتقليد ما يراه من الوالدين أولًا، ثم يتطور الأمر ليصبح مؤمنًا بكل ما يراه من المحيطين به سواء أفعال أو ألفاظ لا تليق.

فحاول بقدر الأماكن إحكام تصرفاتك أمام أبنائك، وإذا كنت دائم التعصب فحاول أن لا يراك طفلك وأنت بهذه الحالة حتى لا يقوم بتقليدك.

طرق التعامل مع الطفل

هناك أكثر من طريقة للتعامل مع الطفل أهمها ما يلي:

  • قم بقراءة قصة أو كتاب به رسومات جذابة مع طفلك كل يوم.
  • خذ وقت بسيط لتلعب مع طفلك أي لعبة يحبها، فهذا الأمر سوف يجعله سعيد ويتخذك صديقه.
  • تعليم الطفل السلوك الصحيح في التعامل مع الغير عن طريق القيام بفعل ذلك مع الأم أو الصديق أمامه، لأن ذلك أسهل للتعلم.
  • مدح الطفل وتسليط الضوء على شيء مميز فيه حتى يكتسب ثقةً في نفسه.
  • تجنب إحباط الطفل بأي شكل حتى لا يصاب باليأس أو يذهب إلى رفقاء السوء الذين يشكرون فيه على سبيل النفاق.

تعبير عن حماية الطفل

أنتَ كأب أو أنتِ كأم مطالبين بحماية أبناءكم من كل ما قد يؤذيهم، فالحياة بها عنف واستغلال قد يقع الطفل ضحيتهم في يوم من الأيام، وبالتالي الأمر يحتاج إلى حماية حقيقية بكل ما أوتي الأم والأب من قوة واجتهاد.

فنحن نسمع عن التنمر ضد الأطفال وبعضهم البعض بنسبة أكبر من تلك الموجودة بين الكبار نوعًا ما، وهذا كله جراء عدم تربية الطفل بشكل سليم وتهيئته للتعامل مع كل ما هو غريب سواء في الشكل أو الطريقة أو أي شيء آخر.

فكلنا نستطيع حماية أبنائنا من أي أذى أو ضرر قد يتعرضون إليه عن طريق تربيتهم تربية صحيحة وتسليحهم بالعلم والوعي بكل شيء في الحياة، ونبتعد تمامًا عن قول كلمة أنهم صغار لن يستوعبوا ذلك، لأن هذا المفهوم خاطئ والصحيح هو تعليمهم ومع الوقت سوف ينتبهون لكل شيء.

وهناك مقولة مشهورة تدعى “التعليم في الصغر مثل النقش على الحجر”، وهذا حقيقي لأن كل ما يترسخ في عقول أبنائنا من تعاليم سوف يثبت في أذهانهم

خاتمة عن حقوق الطفل

كان هذا تعبير حول حقوق الطفل وكيفية  التعامل معه، وحاولنا فيه بقدر الإمكان توضيح نقطة هامة يجهل الكثير العلم بها وهي حقوق الطفل وأن مثله مثل الشاب اليافع في مسألة أن له حقوق من الواجب علينا الإقرار بها وعدم سلبها منه.

فالطفل له حق اللعب لأنه الشيء الوحيد الذي يفرغ طاقته من خلاله، أيضًا له حق التعليم، فلابد من دعمه بشتى الوسائل للتعلم والوصول إلى المرحلة العلمية التي يرغب فيها عندما يكب.

أيضًا الأحترام هو حق من حقوقه ولا يقتصر فقط على احترام الكبير، فلنكن على وعي بأن تلبية حقوق أبنائنا في هذا المجتمع تساعد على ظهور جيل على خلق ووعي بكل الالتزامات.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.