مفسرين رؤى وأحلام موثوقين بالواتس آب وتويتر

 

مفسرين احلام ورؤى

معبر رؤى

إن عملية البحث عن مفسر أحلام ومعبر رؤى من أكثر العمليات المُعقدة التي يُعاني أغلب الناس منها في عالمنا المعاصر وذلك لعدة أسباب نذكر منها الآتي:

  • السقوط في أيدي الدجالين والمرتزقة الذين ينسبون لأنفسهم القدرة على التأويل والتفسير دون أن يكون لديهم القدرة الفعلية على ذلك.
  • التشتت بين وسائل التواصل الاجتماعي مع العجز التام عن الخروج بالتفسير المُلائم للرؤية المُراد تأويلها.
  • خوف الشخص من رؤيته، واندفاعه نحو إيجاد الدلالات الخاصة بها، وهذا الخوف يدفعه نحو البحث عن أي شخص ليقدم له التأويل الذي يُرضيه بغض النظر عما إذا كان التأويل صادق أم لا.
  • السفسطة التي يتصف بها مُدعي التفسير، حيث نجد أن هؤلاء الدجالين ميالين أكثر نحو التلاعب بالألفاظ البراقة، وإرضاء أصحاب الرؤى، فيلعبون على عواطفهم وطموحاتهم، فعلى سبيل المثال: قد نجد صاحب الرؤية لديه طموح بأن يصبح مستشاراً قانونياً، وقد شاهد في منامه ذات يوم أنه يجلس في محكمة، فيذهب هنا الدجال إلى القول بأن تأويل الرؤية أن الرائي سيصبح في يومٍ ما رجل قانون من الطراز الأول، وهنا ينبهر صاحب الرؤية، ويصدق على كلامه بل ويقدم له أثمن الهدايا تقديراً له وامتناناً على البشارة التي قدمها له.
  • التسرع في إيجاد التفسير الصحيح، وينتج عن هذا التسرع اللجوء لأول شخص يقابله الرائي ليفسر له منامه دون التأكد من قدرة هذا الشخص العلمية والروحانية في علم التأويل، وقد تكون المُقابلة في الواقع أو بواسطة وسائل التواصل المُعاصرة.

ولعل الأسباب التي ذكرناها -وهناك أسباب أخرى أيضاً- هي التي تدفع الشخص نحو قبول التلاعب به بين أيدي الهاويين دون إرادة منه، ولذلك نقدم لكم إحدى أهم التطبيقات التي تستطيع من خلالها أن تحصل على التفسير الصحيح دون أي تلاعب بعقل صاحب الرؤية ودون إيهامه بأمور تُشبع ما يريده من داخله.

فسر حلمك هو التطبيق الذي سوف يساعدك على الحصول على كافة التفاصيل والدلالات الخاصة برؤيتك، حيث التواصل مع مفسري أحلام مُدربين ومؤهلين لتقديم ما يناسب الرؤية المُراد تفسيرها، كما يوجد تنوع بين شيوخ يقدمون التفسير الفقهي للرؤية، وعلماء نفس يضيفون تحليلاتهم النفسية كذلك، حيث التتابع والتكامل في التفاسير التي تصب في النهاية في قالب واحد يستطيع الرائي من خلاله أن يجد ضالته ويحصل على التناغم المنشود بين الحقيقة والحلم الذي يعد في واقع الأمر انعكاساً لتلك الحقيقة.

معبر رؤى تويتر

يعتبر تطبيق تويتر من التطبيقات التي يميل الأكثرية منا إلى قضاء الوقت في تصفح ما بها من أخبار وذلك للإلمام بكافة الأحداث التي تدور في العالمين المشرق والمغرب، وفي هذا الصدد نجد أن البحث عن مفسر رؤى تويتر هو الشائع في هذا التطبيق، وتكمن المشكلة في تزايد الأشخاص الذين يجلسون بالساعات على هذا التطبيق ويدعون القدرة على التفسير وإعطاء التأويلات الصحيحة للرؤى التي يبحث عنها الناس، ومن هنا نجد أن نسبة التلاعب بك من خلالهم كبيرة للغاية، فلا مجال لك للتهرب منهم دون أن تقع فريسة لرائحة الخداع التي يتصفون به، والأغرب من ذلك كله أن هؤلاء الأشخاص يضعون أرقام مفسرين أحلام تويتر، وهذا لزيادة الثقة بهم وللتأكد من كونهم أشخاص جديرين بإعطاء الدلالات الصادقة لكل ما يسمعون ويشاهدون من رؤى.

والجدير بالذكر هنا أن نوضح أن التفسير من أحد العلوم الشرعية التي تستند في المقام الأول للعلم والتدبر والتمكين، فالمُفسر لا بُد من أن يكون قادراً على التركيب والتحليل، والفهم والإيضاح، والربط بين ظاهر النص وباطنه، والتمعن في قلب الآية لاستخلاص المُراد منها، وهذا كله بحاجة لدراسة وبحث واستقصاء لسنين طوال، بالإضافة إلى التجلي الروحي أو العلم اللدني الذي يَمن به الله على عباده الصالحين، فليس كل من هب ودب يحق له التكلم في هذا العلم الذي يعتبر من ضمن العلوم المقدسة والشريفة.

فها هنا النبي يوسف (عليه السلام) وكهنة المعبد الذين أدعوا التأويل والقدرة على تفسير كافة ما يرد على مسامعهم، وبمقدور أياً منكم التفرقة بينه وبينهم، فالأول كان علمه مبني على الاصطفاء الإلهي والتجلي الروحي والعلم الذي لا كتاب فيه بل يهبه الله لمن يشاء، أما الكهنة، فكان علمهم قائم على التلاعب بالناس، وإعماء بصائرهم عن رؤية الحقيقة، كالساحر الذي يخدعك من خلال ما يُسمى بفن التلاعب.

ونستخلص من هنا أن معظم مفسرين أحلام تويتر وليس كلهم من النوعية الثانية التي تجيد باحترافية شديدة أن تجذب أعين الناس لرؤية أشياء ليست حقيقية، ومن ثم يتم التفسير بناءاً على حيثيات لا وجود لها أساساً.

وعلينا أن نوضح أيضاً أن من يتفنن بتفسير الرؤى بغرض التلاعب يغفل ركن هام جداً وهو أن ليس كل حلم له تفسير، بل قد يكون من أضغاث الأحلام التي لا تأويل لها سوى تجاوزها واستكمال الحياة دون الالتفات إليها، والغريب أيضاً أن البعض عندما يعجز عن تفسير الرؤية الصادقة يميل إلى القول بأنها من أضغاث الأحلام، وهو في ذلك يشبه الكهنة الذين لم يكن بمقدورهم تفسير رؤيا الملك عن السنابل اليابسات والأبقار العجاف، فاكتفوا بالقول بأنها أضغاث أحلام.

وفي ( اسم التطبيق ) تستطيع بكل يسر أن تعرف ما إذا كانت رؤيتك مجرد حلم عابر لا داعي للوقوف عنده أم رؤية صادقة لها من الدلالات ما نستطيع استخلاصه وتقديمه لك، فقد قال النبي (صل الله عليه وسلم): “الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان” والتفرقة بينهما تحتاج لمتخصص ودارس وحدس يمتلكه الإنسان فطرياً وليس اكتساباً، فعندما رأى النبي إبراهيم في منامه أنه يذبح ولده إسماعيل، لم يشك للحظة بأنها رؤية صادقة أودعها الله فيه وأمره بتنفيذ ما جرى فيها.

رقم مفسر رؤى ممتاز

عند مشاهدة رؤية تشغل بالك وتؤرق منامك، فإن أول ما تقوم به هو البحث عن رقم مفسر رؤى دون تردد، وهذا الأمر قد يجعلك تقع في الفخاخ المُدبرة لك بإحكام بواسطة الدجالين ومدعي التأويل، لذا لا بُد من التهمل أولاً، والتفكير ثانياً، والبدء في التواصل مع المتخصصين ثالثاً، فإذا عرضت رؤيتك على فلان أو علان، فلسوف تجد لديهم الكثير من التفاسير التي قد تعجبك، بل وسيدلو كل شخص بدلو في هذا الأمر، لكن ليس الهدف من ( اسم التطبيق ) هو أن نقدم لك ما يعجبك بقدر ما نستهدف أن نبرز لك الحقيقة دون إفراط أو تفريط.

ولا مشاحة فيما ورد عن الإمام مالك عندما سُئل في أربعين مسألة، فقال في ست وثلاثين منها: “لا أدري” فالنطق بالكذب أو اتباع الكبرياء المزيف والإنصات لصوت الأنا التي تفرض على الإنسان التفوه بما لا يعرف، ليس هذا كله من صفات العلماء والفقهاء، وإنما العالم من ينطق بما يعرف، ويصمت ويتحاشى الكلام عندما يشعر بضآله معارفه، وقلما نجد هذا في العصر الراهن، فالجميع يتكلم، والكل يُبدي آرائه فيما لا علم له به وخصوصاً في مجال تفسير الأحلام والرؤى، وهو كما ذكرنا علم شريف يخضع لقوانين الدراسة والتدبر.

أرقام مفسرين رؤى ثقه

نلاحظ هذه الأيام أيضاً في محركات البحث عبارات من سبيل تلك الشاكلة: أرقام مفسرين أحلام، رقم مفسرين أحلام، أرقام شيوخ مفسرين أحلام، وتعج المواقع ووسائل التواصل بأرقام لا حصر لها للشيخ الفلاني والعالم العلاني، ويتضح في النهاية أن هذا الأرقام إما أن تكون كاذبة أو يستهدف أصحابها الربح بالطرق الخبيثة التي نشهدها في تلك الحقبة الزمنية، وينساق الكثيرون منا دون وعي نحو الصور والجمل التي تلهب العاطفة وتسلب العقل والأرقام المميزة التي يضعها البعض، لذا كان لزاماً علينا جميعاً أن نتوقف هنيهة مع النفس، وأن نبدو أكثر نضجاً عند التعامل مع أرقام مفسرين الأحلام التي لا نعرف بالتحديد أصحابها، فأسلوب النصب قد تطور في الأوانة الأخيرة بصورة لا يتصورها عقل ولا يمكن إخضاعها لقواعد المنطق.

والأمر في غاية البساطة إذا أمعنا النظر في الآية الكريمة التي تقول: “فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”

وأهل الذكر هم أهل العلم والعرفان والثقة.

فإذا وجدت أرقام مفسرين أحلام ثقة، فعليك التأكد أولاً من كلمة ثقة المكتوبة في السياق، فقد تكون كلمة حق يُراد بها باطل كما قال السابقون، ولسوف يصادفك الكثير والكثير من أرقام مفسرين أحلام موثوقين 2020 ومفسرين أحلام ثقة، وأيضاً أرقام مفسرين رؤى ثقة، وهذا كله جد رائع وجذاب، فللوهلة الأولى سوف يصيبك الاندهاش ولسوف تبادر على الفور بتناول أي رقم مُتاح أمامك، ولكن السؤال الهام، هل أنت متيقن تمام اليقين من أن هذه الأرقام ستنفعك في شيء؟ أو بالأحرى، هل ستجد ضالتك في تلك الأرقام؟

ودعني أجيب عن هذا السؤال بالنفي .. لن تنفعك كثرة الأرقام ولا تنوعها، ولعلك ستدرك ذلك بعد الوقوع في الفخاخ التي تحدثنا عنها مسبقاً، لذلك نحن هنا لنقدم لكم خدمة مباشرة من خلال ( اسم التطبيق ) قبل أن يقع الفأس في الرأس كما ذكر أجدادنا في الأمثال الشعبية.

إن البحث عن مفسر رؤى ثقة يتطلب منا أولاً أن نبحث عن عدة صفات يتحلى بها هذا المُفسر، وهذه الصفات يمكن توضيحها على النحو التالي:

  • المرونة، يقصد بالمرونة هنا التنوع دون الإضرار بصلب الرؤية أو مضمونها، وذلك بالابتعاد عن حالة الجمود الفكري أو التعلق بحقبة زمنية دون غيرها.
  • التعدد، فليست الرؤية هنا ذات تفسير أحادي لا يقبل القسمة على اثنين، بمعنى أن القول بأن رؤية القطة تعني السارق، هو ليس في جوهره تفسيراً بقدر كونه ترادف لفظي أو أخذ وعطاء لا أكثر ولا أقل.
  •  نأتي للصفة الثالثة والمُكلمة للثانية وهي العُمق، أي التبادل بين كافة الميادين التي تصب في النهاية في تفسير الرؤية، فالتفسير الفقهي وحده لا يكفي، كما أن التفسير النفسي أيضاً ليس بكافي، وبالتالي لا بُد من الجمع بينهما، والخروج بنتيجة تعبر عن المغزى الحقيقي للرؤية.
  • مراعاة الفروق، ونقصد هنا أن نكون على علم بالطبيعة النفسية لصاحب الرؤية بالإضافة لحياته الفكرية والمهنية والاجتماعية، وحالته المادية، والعلاقة التي تربطه بالله، فكل ذلك يؤثر بشكل أو بآخر في التأويل.

ولكي نوضح ذلك سوف نسوق مثالين:

1- رأى شخص ما في منامه أن هناك مُنادي يقول (الله أكبر) فذهب إلى أحد المفسرين المعروفين، فقال له أن تفسير رؤيتك هو الذهاب إلى الأراضي المقدسة في القريب وأداء فريضة الحج.

  • ذهب شخص آخر إلى نفس المفسر وأخبره بأنه أيضاً رأى أن هناك مُنادي يصدح بالحق ويقول (الله أكبر) فقال له أن الرؤية إنذار لك بضرورة التوبة والعودة إلى الله.

وعندما سُئل عن التباين الشديد بين التفسيرين رغم أن الرؤية واحدة، قال: أن التفسير الأول كان بالحج لكون صاحبه صالحاً أما التفسير الثاني كان بالتوبة لكون صاحبه طالحاً لا يذكر الله.

2- شاهد شخص في منامه أنه ينقذ العديد من الأرواح من الموت، ويبذل أقصى ما عنده لنجدتهم، وعندما ذهب ليستعلم عن تفسير رؤيته، سأله المُفسر عن مهنته، فأخبره بأنه طبيب بشري، فكان التفسير نفسياً وانعكاساً لمهنته التي يمتهنها في الواقع، فما شاهده في منامه ليس إلا انعكاس لدوره المهني في المجتمع القائم على أساس تقديم العلاج وإنقاذ المريض من الموت.

إذن فأمر التفسير مرهون بالمُفسر الخبير والمُلم بكافة المجالات الخاصة بعلم التفسير، والذي يتصف بالمرونة والوضوح والفطنة في إعطاء التأويل الملائم بما يتناسب مع طبيعة الشخص.

مفسر رؤى بالواتس

يهمنا أيضاً أن نوضح أن أرقام مفسرين أحلام بالواتس أو أرقام مفسرين أحلام يردون بسرعة بالواتس يحتاج منك أن تكثف جهودك الشخصية لتتحرى الصدق من الكذب، لكي تقف عند مربط الفرس وتعرف من يقدم لك الخدمة الكامنة في تفسير رؤيتك، هل هو شخص يريد بك الضرر ويفتعل تلك الوسيلة لإبتزازك أم هو شخص يتسلى بك ويود سلب أموالك، لذا كان من الضروري أن تستعلم أولاً عمن تخاطبه، وتتأكد من خلال البحث والسؤال عن الخدمات التي تستطيع أن تثق فيها ثقة كاملة.

ولا يغرنك العبارات الواردة بتلك الصورة: أرقام مفسرين أحلام واتس أب، مفسرين أحلام واتس، فتلك عبارات رنانة يُراد بها جذبك نحو المصيدة، ومن ثم تبدأ رحلة معاناتك مع تلك الأرقام الغريبة، فكل ما عليك هو أن تنظر ملياً نحو الطبيب الذي يأخذ على نفسه قسم المهنة وأن لا يكشف سر مريضه، وأن يقدم له كافة الخدمات الممكنة حتى آخر نفس، وأن لا يتركه قط حتى يتشافى وينال مُراده، وهذا هو الفارق بين أهل الثقة وبين من يدعون ضرورة الوثوق بهم.

لذلك نجد مفسر الرؤى فهد اليوسف يقدم بعض النصائح الغالية للعديد ممن يقبلون على التفسير الدقيق والصحيح ومن أهمها الآتي:

  • أن لا ينساق الشخص خلف الكتب الرائجة للمفسرين، لكون هذه الكتب في الأساس الغرض منها الربح التجاري وليس تقديم المعلومات والطرق الصائبة للتفسير.
  • أن الكتب وما بها من تفسيرات تعبر عن فترة زمنية محددة، وهذه الفترة تختلف بلا شك عن العصر الراهن، ومن ثم فهناك رؤى كانت ترمز إلى أشياء بعينها، لكنها الآن تعبر عن أشياء أخرى.
  • عدم الانجراف نحو الطريقة التالية وهي (أن كذا يرمز إلى كذا .. أما كذا فيشير إلى كذا) وذلك لكون الرؤية هي عدة تفاصيل وأحداث حيوية متحركة وليس جامدة أو ساكنة، فلا يمكن أن تنصت لرؤية كاملة لفلان أو يعرض لك فيلم كامل، ثم تفسر له في النهاية مقطع واحد فقط.
  • الاقتداء بالنبي في نصيحته لأمته بالذهاب للعلماء الثقة والذين يُعرف عنهم الصلاح والتقوى.

رقم مفسرين احلام يردون بسرعه

إذا ما حدث وشاهدت في منامك رؤية معينة، فيجب أن تسأل نفسك سؤالاً هاماً: ما المطلوب مني الآن؟ هل أذهب للبحث عن أرقام مفسرين أحلام يردون؟ هل السرعة أهم من الدقة في تفسير الرؤية؟

والإجابة المنطقية على هذا السؤال هي إعطاء الأولوية للدقة والمهنية وليس التسرع والبحث عن أرقام قد تكون مشبوهة، لذا كان ( اسم التطبيق ) هو التطبيق المثالي في تلك الحالة، وذلك لعدة مميزات، نذكر منها الآتي:

  1. الرد الفوري، والمبادرة بالتعرف على الرائي لمعرفة بعض المعلومات التي تؤثر بشكل أو بآخر على مسار رؤيته.
  2. تقديم الرؤية لعدد من المتخصصين والمؤهلين للتفسير، والتنوع ما بين المشايخ والمتعمقين في النفس البشرية، فكل منهما يدلو برأيه وذلك للوصول للتفسير المناسب والموافق للرؤية.
  3. التمييز بين ما إذا كان المنام حلم أم رؤية، وبناءًا على ذلك يتم التعامل والتأويل، ففي العادة يكون الحلم من الشيطان أما الرؤية فمن الله سبحانه وتعالى.
  4. التغذية الراجعة، ووجود قدر من تبادل الحوار مع الرائي لمعرفة ما كان يدور في نفسه أثناء الرؤية، فالأمر اشبه بمعالجة نفسية، وهو أسلوب متبع في علم النفس.
  5. يتيح لك التطبيق التواصل المباشر مع أفضل مفسرين أحلام.
  6. إذا استدعى الأمر يتم عقد تواصل خاص عن طريق الأرقام الخاصة المُلحقة بالتطبيق.
  7. التطبيق سهل الاستخدام، به العديد من الإرشادات التي توضح لك كافة الخدمات المتاحة، والكيفية التي تساعدك للتوصل لمبتغاك.
  8. التطبيق دائم التطوير ويشرف عليه قامة علمية وفريق عمل متكامل من كافة الدول.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.