دعاء الصباح كاملاً وفضله وأهم معوذات الصباح

 

ما هو دعاء الصباح؟
أدعية للصباح تجلب البركة في بداية اليوم

الصباح باب للتفاؤل والأمل يشعر معه الإنسان بالنشاط والحيوية تتجدد في نفسه، ففي الصباح الكون كله بمخلوقاته المتنوعة يسبح بحمد ربه الكريم، ليس ثمة أجمل من فجرٍ مُشرق يمتلئ بأصوات العصافير العذبة، ونسمات الرياح العليلة.

نبذة قصيرة عن دعاء الصباح

كل صُبح يشرق علينا هو نعمة من الله ينعمها على كل الناس، وهم يستخدمون هذه النعمة كيفما أرادوا، فمنهم من يجعل يومه طاعة لله ليزيد من حسناته ويقترب من رضا ربه ومن جنته، ومنهم من يستغلها استغلالًا سيئا ليزيد في طغيانه وإجرامه ليبتعد عن ربه وتزيد موازين سيئاته، وبالتالي يقترب أكثر من غضب الله ومن عقوبته.

وعند مشرق كل شمس بفجر جديد تجد أسراب الحمام تطير وترفرف بالسماء في جموع مُنتظمة، وكلها تسبح بلسانها بحَمد الله، وتجد أن العصفور يُسبح بزقزقته بحمد الله، ونسيم الصباح يُداعب بحفيفه أوراق الشجر، والزهور وهم يسبحون جميعًا بحمد الله، وقطرات الندى التي تسبح على أوراق الورد تشبه قطع اللؤلؤ أيضًا تسبح بحمد الله، والشمس وهي تشرق تسجد في خجل تسبح باسم الرحمن وتضيء الكون ليستيقظ خلق الله ليسبّحوا ويحمدوا الله على نعمه العظيمة، وصدق الله (سبحانه وتعالى) إذ قال في كتابه: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) سورة الإسراء (44).

والله في كتابه الكريم أقسم بالصبح وهو مخلوق من مخلوقاته، وهذا يدل على إنه مخلوق عظيم، فلا يقسم الله في كتابه بمخلوق إلا ودلّ على عظمته، فقال (سبحانه): “وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18)”، وشرح علماء تفسير القرآن كلمة (تنفس) بأنه طلع أو أضاء الكون، ولهذا هو آية كبيرة لدرجة أن الله يقسم به، وقالوا أيضًا أن الصبح يحمل معه النسيم العليل، فجاءت مناسبته أن يصفه ربنا بأنه يتنفس.

فائدة الذكر في الصباح

وأفضل ما يفتتح به الإنسان نهاره في الصبح أن يذكر الله (سبحانه)، فعندما تفتح عينيك وأنت مغمور بنعم الله عليك لا بد أن تذكر ربك وتحمده وتشكره، وعندما تتذكر تقصيرك في شكر الله تسال الله في صباحك مغفرة ذنوبك الكثيرة، وعندما تتذكر إنك بالرغم من معاصيك لله لم يحرمك من نعمه، فتشكر ربك كذلك، وعندما تشعر إنك ضعيف ولا قوة لك إلا بحماية ربك، فتستعيذه من كل الشرور والأشرار من الجن والإنس، إذن أنت محتاج لتذكر ربك وتستعينه على كل هذا.

مقال مُميز:  المعلومات الشاملة عن أذكار المساء وأذكار ما قبل النوم

ولهذا أوصانا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأذكار معينة محددة تقولها كل صباح تسمى أذكار الصباح، وعندما يَعلم المسلم أن رسول الله حافظ عليها طوال حياته الكريمة، فيتيقن إنه مطالب بها، فإذا كان رسول الله وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقولها، فكيف بنا نحن ونحن أكثر ذنوبًا وأشد تقصيرًا فاحتياجنا لكل الأذكار عامة، ولأذكار الصباح -خاصة- أعظم.

وفي السُنة الشريفة في أحاديث النبي (صلى الله عليه وسلم) وفرة كثيرة من أذكار الصباح يستطيع كل مسلم أن يختار منها ما يحب وما يجده سهلًا على لسانه ويتمسك به ويردده كل صباح حتى يصبح عادة من عاداته التي لا يمكن أن يتخلى عنها.

أهمية دعاء الصباح

معلوم أن ذِكر الله يفضل طوال اليوم كله من النهار إلى الليل، فالله (عز وجل) طلب منا كل العبادات بعدد محدد كالصلاة، وفي وقت محدد كالصيام، وهناك عبادات يُضاف عليها إنها تتم في مكان محدد كالحج لكن لما طلب من المسلمين أن يتعبدوا بذكر الله لم يحدد لا وقتًا محددًا، ولا كيفية بل طلب منا الإكثار من الذِكر فقال (سبحانه): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) سورة الأحزاب 41- 42، ولما مدح أهل الطاعات وذَكر من بينهم الذاكرين والذاكرات اتبعها بالكثرة، فقال: (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) سورة الأحزاب 35، فالمطلوب ليس الذِكر فقط بل الكثرة في الذِكر.

فذكر الله عند الصباح في أي يوم يطرح البركة في هذا اليوم، يطرح البركة في الوقت فلا يضيع في توافه الأمور بل يبارك في الوقت، فيستطيع الإنسان الذي ذَكر الله في الصباح إنجاز كثير من الأمور، فإن كان طالبًا بورك له في وقته وأنجز واجباته وأنهى كل ما عليه في وقت سريع، وإن كانت السيدة ربة منزل وذكرت الله في الصباح تستطيع بالبركة في يومها أن تفعل أضعاف ما تفعله من لم تذكر الله، وكذلك كل الناس وكل المهن، وسبب تضييع البركة في حياتنا هو نسيان ذِكر الله وخاصة في أذكار الصباح، فتنزع البركة من اليوم كله.

ما هو فضل دعاء الصباح؟

دعاء الصباح له فضل عظيم، فصدور الصالحين به تنشرح وينزاح عنهم كل هم وغم وقلوبهم به تستريح، ويبتعد عنهم الشيطان بشروره وآثامه ووسوساته، وبه يحصل القرب من ربهم والدخول في حمايته وتحت كنفه، فالدعاء حصن للمسلم إذا دخله تحصن من كل أعدائه، وذَكر الله في الصباح خاصة يملأ كتاب العبد بالحسنات، ويشغل لسان المسلم عن الخوض في الاعراض والتكلم في ما ليس له به علم ويشغله كذلك عن قول الزور والكذب والبهتان وعن الغيبة والنميمة، والانشغال بأذكار الصباح في طريق الإنسان إلى عمله أو إلى دراسته يمنعه من النظر المحرم إذ كيف لذاكر الله أن تتجول عينه في المُحرمات، وبالتالي مَن شغل لسانه بذكر الله تُخلص الكثير من الآثام التي تكتب في صحيفته؛ فتظل بيضاء نقية.

مقال مُميز:  دعاء الحمد لله - ذكر المساء للحمد

ودعاء الصباح له تأثير مباشر في الرزق وهو ما يخاف عليه الناس، فالذنب يمنع الرزق الذي ينزل من السماء، كما قال المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، فعن ثوبانَ مولَى رسولِ الله، قال: قال رسولُ الله (صلَّى الله عليه وسلَّم): (لا يَزيد في العُمْر إلا البِر، ولا يردُّ القدَرَ إلاَّ الدُّعاء، وإنَّ الرجل ليُحرم الرِّزقَ بالذنب يُصيبه)، رواه ابن ماجه والنسائي واحمد.

فكل ذِكر تذكره لربك وتمنع نفسك عن الذنوب تفتح الباب للرزق الوفير من الله لينزل لك.

وذكر الله في الصباح يملأ وجه الذاكر نورا، فالله هو النور وهو (سبحانه) يذكر العبد الذاكر في عليائه، فيصبّ عليه من نوره، وبذكر الله -خاصة في الصباح- تفرج الكربات، فعلى سبيل المثال من أذكار الصباح الصلاة على الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقد علمنا الرسول أن الصلاة عليه تفرج الكروب وتذهب الهموم وتقضى الديون.

فعنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: مَا شِئْتَ، قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ النِّصْفَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ، رواه الترمذي وحسنه الألباني.

دعاء الصباح مكتوب

  • البداية بقراءة آية الكرسي

(أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) البقرة 255, القراءة مرة واحدة

  • ثم الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

مقال مُميز:  أجمل أدعية الصباح والمساء القصيرة لجعل صباحك أفضل

(قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ).

(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ).

(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ، مَلِكِ ٱلنَّاسِ، إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ، مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ، ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ، مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ).

  • ثم أدعية الصباح فنقول:

أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر. مرة واحدة

اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك. نقولها أربع مرات

اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر. مرة واحدة

اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور. مرة واحدة

أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ. مرة واحدة

أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه. مرة واحدة

ويضيف الإنسان من أذكار الصباح ما يحب أن يقوله، ففي كل ذكر فضل، ولكل ذكر من الأذكار حسنات تضاف إلى رصيدك.

ما هو شرح دعاء الصباح؟

  • (أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير)

أي أننا نكرر إيماننا واعتقادنا في هذا الصباح بأن الله هو المالك الوحيد لهذا الكون، فلا شريك له فلا يوجد أحد يشاركه في ملكه فله وحده الأمر وعلينا الطاعة، فلا يوجد إله سواه ولا رب غيره فالكون ملكه والعباد عباده، وهو وحده يستحق الحمد والشكر، ونؤكد أيضًا أننا نعلم أن الله إذا أراد أمرا قضاه، فهو يقدر على كل شيء، ولا يمكن لأحد من عباده معارضته في حكمه، وأن علينا التسليم له والرضا بقضائه وحكمه.

  • (رَبِّ أسْأَلُكَ خَيرَ ما في هذا اليوم وَخَيرَ ما بَعْدَه، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما في هذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْدَه)
مقال مُميز:  دعاء لرفع العذاب من سورة آل عمران

في هذا اليوم الذي نقول فيه هذا الدعاء من أدعية الصباح قُضى الله فيه خيرات كثيرة وبلاءات متعددة فندعو الله أن يجعل لنا في الخير نصيباً، فندعو أن يصيبنا خير هذا اليوم وخير الأيام التي تأتي بعده، وأن يصرف عنا شره وبلاءاته وشر الأيام التي تأتي بعده أيضا.

  • ( رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسـوءِ الْكِبَر، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَبْر)

الاستعاذة هي اللجوء إلى الله من شر لا تستطيع أنت الوقوف أمامه، ففي الدنيا شران هما من أكثر ما يضعف الإنسان عن الإنجاز في حياته ألا وهما الكسل وسوء الكبر؛ فالكسل للشاب القوي يضعفه ويعيقه عن تحقيق الإنجازات في حياته؛ فيستعيذ منه صباحاً ليخرج إلى الدنيا للعمل والسعي وهو موفور النشاط ممتلئ بالحيوية، وبالنسبة للشيوخ الكبار في السن قد يوجد عندهم العزم، ولكن لا تستطيع أجسادهم تلبية ما يحتاجون، فيستعيذون من سوء الكبر من لحظات الضعف البدني الذي يمنعهم من تحقيق الإنجازات.

والمسلم يستعيذ في الآخرة من أمرين؛ من العذاب في النار، والعذاب في القبر، فكل إنسان لا يطيق العذابين، ولذا يدعو كل مسلم ربه صباحاً أن يغفر له ويرحمه أن لا يعذبه في المكانين أو في أحدهما، فكلنا لا نتحمل هذا العذاب.

  • (اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُك، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَـرْشِك، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَميعَ خَلْقِك، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَك، وَأَنَّ ُ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسولُك)

إن النجاة يوم الحساب تكون أول ما تكون على العقيدة لأن السؤال الأول الذي يواجهك في قبرك عن إيمانك بربك، ففي الحديث الطويل الذي رواه أبو داود وأحمد عن البراء بن عازب جاء فيه (وَيأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَنْ رَبّكَ؟ فَيقُول: رَبّيَ الله، فَيقُولاَنِ لَهُ: مَا دِينُكَ؟ فَيقُولُ: دِينِي الإسْلاَمُ، فَيقُولاَنِ لَهُ: مَا هَذَا الرّجُلُ الّذِي بُعِثَ فِيكُمْ؟ قالَ فَيقُولُ: هُوَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه وسلم) فَيقُولاَنِ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ فَيقُولُ: قَرَأْتُ كِتَابَ الله فآمَنْتُ بِهِ وَصَدّقْتُ).

لذا فالنجاة مبدئياً في شهادة (أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله)، ولذا يحرص المسلم على أن يشهد بها في الصباح ويُشهد الله عليها ويستودعها عند الله أمانة ليوم لقائه، ويشهد ملائكة الله لأنهم سيكونون من شهود يوم القيامة، ويشهد أيضاً حملة العرش ويشهد جميع الخلق أنه مُسلم موحد آمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد (صلى الله عليه وسلم) نبياً ورسولاً، ويضع هذه الشهادة في خزائن علم ربه لأنه سوف يحتاجها يوم القيامة وسيخرجها له ربه (سبحانه).

  • (اللّهُمَّ ما أَصْبَحَ بي مِنْ نِعْمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِـنْ خَلْقِك، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَك، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْر)
مقال مُميز:  دعاء الصباح لحل البركة والرزق في يومك

يشهد المسلم في كل صباح أن كل نعمة وصلت إلى أي كائن في الأرض إنما هي من الله فهو المنعم وحده وهو المتفضل بها، وليس كل النعم التي أنعمت على المسلمين فقط بل كل النعم التي أنعمت على كل الخلق في الكون، فالله يمنح النعم لمن أطاعه ولمن عصاه، فكل نعمة هي من الله وحده لا شريك له ويتوجه المؤمن لله بالحمد والشكر على كل النعم التي أنعمت لكل من في الكون.

  • (اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور)

يوقن المسلم بأنه ما استيقظ إلا بإرادة الله وحكمته، ولا يأتي عليه المساء إلا بإرادة الله وحكمته، فالنوم هو الموتة الصغرى والاستيقاظ هو كما البعث بعد الموت، ولهذا يربط المسلم في ذِكره هذا بين النوم والموت وبين الاستيقاظ والنشور؛ أي البعث فيقول وبك نحيا وبك نموت، فحياتنا وموتنا مِلك لله وهي مِنهُ (سبحانه)، وإليه النشور فكلنا سنبعث مرة أخرى بعد الموتة الكبرى للحساب، ففي هذا الذِكر يستشعر المؤمن بمعنى الاستيقاظ الحقيقي، فيشعر أنه أعطي فرصة أخرى لكي يتوب ويرجع ويستغفر ويعمل من الصالحات فكل من يموت الموتة الكبرى يتمنى الرجوع، ولو للحظة ليعمل الكثير من الطاعات التي فاتته.

  • (أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ)

في هذا الذكر الصباحي تثبيت المؤمن لنفسه على العقيدة الصحيحة ليذكر نفسه بالعهد الذي عاهده لربه، وهو في عالم الغيب قبل أن ينزل إلى الدنيا، ففطرة الإسلام هي العهد والميثاق الذي أخذه الله على كل بني آدم قبل أن يولدوا.

وقد قال الله عن هذا الميثاق: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ) سورة الأعراف  172.

فهذا العهد أخذه الله من عباده وهم في عالم الذر وأقررنا جميعا بألوهية الله، وقد أخذ الله العهد علينا بعبادته وطاعته.

ويؤكد المسلم العهد بقوله وعلى كلمة الإخلاص، وهي شهادة لا اله إلا الله أي شهادة التوحيد، ويؤكد على أنه في صباحه هذا على دين الإسلام دين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وعلى ملة إبراهيم (عليه السلام) فهو الذي سمى اتباعه بالمسلمين من البداية كما قال الله (عز وجل): (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ ) سورة الحج 78 .

  • (أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه )
مقال مُميز:  أكثر من 20 دعاء لتيسير السفر وقضاء الحوائج

يسأل المُسلم ربه في كل صباح يقرأ فيه هذا الدعاء خير ما يحدث في يومه هذا، (فتحه) أي أن يحصل على ما يريد من إنجاز في كل عمل يقصده بأن يفتح الله الأبواب المغلقة أمامه وأن تفتح له أبواب كل خير.

و(نصره) أي ينصره ربنا على كل معوق من المعوقات التي تواجهه وأن ينصره على كل شخص يريد أن ينال منه أو يوقع به الشر والأذى.

و(نوره) أي أن يرزقه البصيرة أو الضوء الكاشف ليرى ما يصلح له من كل قول أو عمل، فيمضي فيه ويرى كل ما يؤذيه فيحذره.

و(بركته) أي أن يرزقه البركة في كل تصرفاته ومواقفه وأوقاته وأعماله، فلا تذهب سدى بغير ثمرة ولا تضيع في تيه الضلال، فكم من الناس يعمل، ولكن لا يجد لعمله ثمرة نافعة وهذا من محق البركة.

و(هداه) أي التوفيق للعمل الصحيح في الوقت الصحيح وترك العمل الفاسد الذي يضر ولا ينفع، والهدى أن يوفقك الله للخير حتى لو كرهته ويمنعك من الشر حتى ولو أحببته، فكما قال الله (جل وعلا): (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) سورة البقرة 216.

دعاء الصباح للأصدقاء

للأخوة في الله وللصداقة القائمة على طاعة الله حق عظيم، ومن أفضل الهدايا التي يهديها الصديق لصديقه والأخ لأخيه هي الدعاء، وأعظم الدعاء وأقربه للاستجابة هو الدعاء بظهر الغيب، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دَعَا لأَخِيهِ بخَيْرٍ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ وَلَكَ بمِثْلٍ)، رواه مسلم.

وهل تعلم إنك كما تحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإن رسول الله يحبك قبل أن يراك، ودليل حبه لك أنه كان يدعو لك بظهر الغيب حتى قبل أن تولد.

فعن أم المؤمنين عائشة (رضى الله عنها) قالت: “لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنَبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ»، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟»، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ»” رواه ابن حبان وحسنه الألباني، فما دُمت من أمته، فلك نصيب من دعائه بالغيب (صلى الله عليه وسلم).

مقال مُميز:  ادعية الصباح - اجمل دعاء للصباح رائع وقصير

ومن الجميل أن تدعو لأخيك في الصباح بالبركة وسعة الرزق، فعن أم سليم أنها قالت: “يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أنس خادمك ادع الله له، قال: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته»” (رواه البخاري ومسلم )، وفي رواية «وأطل حياته، واغفر له» (رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني).

فتحققت دعوة النبي فطال عمره وكثر ماله وبورك له فيه، فيقول أنس : «فوالله»، إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعدون نحو المائة اليوم (رواه مسلم)، وكان له بُستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيه ريحان يجيء منها ريح المسك (رواه الترمذي).

وينبغي أن تصحح دعاء أخيك إن دعا دعاء خطأ حتى لا يدعو على نفسه، فعن علي (رضى الله عنه) قال: “كنت راكبًا فمر بي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنا أقول: “اللهم إن كان أجلي قد حضر فارحمني، وإن كان متأخرًا فارفعه عني، وإن كان بلاء فأصبرني، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «كيف قلت؟» فأعاد عليه ما قال، فضربه في رجله، وقال : «اللهم عافه أو اشفه» قال: فما اشتكيت وجعي بعد” رواه الترمذي.

دعاء الصباح للأطفال

وللأطفال نصيب في دعاء الصباح وغيره، فكل داع يرجو أن تكون حياة الطفل أطول من حياته فيدعو له بالبركة فيها، وكثيرًا ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدعو للأطفال، فعندما استشهد الصحابي الجليل ابن عم الرسول جعفر بن أبي طالب زار النبي بيته وقابل أولاده ودعا لهم فقال لمن كان معه: «لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا لي بني أخي» فجيء بهم كأنهم أفراخ، فدعا بالحلاق، فحلق لهم رؤوسهم ثم قال: «أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخُلقي»، ثم أخذ بيمين عبد الله وقال: «اللهم اخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه» وتحققت دعوة رسول الله فكان عبد الله بن جعفر من أكثر المسلمين تجارة، وكان يضرب به المثل في جوده (رضى الله عنه وعن أبيه).

مقال مُميز:  ادعية المساء - ذكر الصباح والمساء لابعاد الضر

ونبي الله جاءه رجل من صحابته وقد عاد لفوره من الحبشة فاحضر معه ابنته الطفلة الصغيرة وهي تسمى بـ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَنَهْ سَنَهْ» وَهِيَ بِالحَبَشِيَّةِ: حَسَنَةٌ حسنة، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَزَبَرَنِي أَبِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعْهَا» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي» فزبرني أبي أي نهاني وزجرني، ولكن رسول الله قال لأبيها دعها تلعب ثم دعا لها بالبركة بأن تبلي وتخلق أي يبلى الثوب الذي عليها ثم تستعمل ثوبا آخر وهكذا.

فالدعاء بالبركة وطول العمر وحُسن العمل من أفضل الأدعية، وخاصة في الصباح للأطفال.

دعاء الصباح قصير

الدعاء بالحفظ من الأدعية القصيرة النافعة في الصباح، دعاء الحفظ من شر كل ذي شر، والاستعانة بالله على قضاء الحوائج والعفو والعافية، فمنها:

“اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي”.

“حسبي اللّه لا إله إلاّ هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم”.

“اللّهمّ عافني في بدني، اللّهمّ عافني في سمعي، اللّهمّ عافني في بصري، لا إله إلاّ أنت، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر، والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلاّ أنت”.

ما هي معوذات الصباح؟

ويستعيذ المُسلم بربه في الصباح من كل ما يخشاه ويخافه على نفسه، والاستعاذة هي اللجوء لله والدخول في حمايته وكنفه.

فيكرر المُسلم كل صباح هذه الاستعاذات:

  • “اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدّين، وقهر الرّجال”.
  • “اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر، والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلاّ أنت”.
  • “أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من شرّ ما خلق”.
  • “أَشْهَدُ أَن لاَ إِله إِلاَّ أَنتَ، أَعُوذُ بكَ منْ شَرِّ نَفسي وشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكهِ”.
  • “اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة”.

فهذه الاستعاذات تشمل كل ما يكدر صفو الإنسان ويقلقه، سواء كان من عدو من الإنس أو الجن، وسواء كان التهديد في الدنيا أو في الآخرة، وسواء كان ما يقلق الإنسان في داخله أم خارجه.

إنه اللجوء إلى الله من كل ما يخافه الإنسان ويخشاه، حتى من نفسه، فالله أقرب إلينا من أنفسنا، وهو أحب إلينا منها.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.