التخطي إلى المحتوى
كيف أصبح غنيًا؟
كيف اصبح غني

 

كيف اصبح غني؟

ما زالت الثروات الطائلة هي حلم الكثير من الشباب. فمن منا لا يريد أن يصبح غنيًا؟ ولكن كيف السبيل للوصول لهذا الحلم؟ بالعلم أم بالعمل نصل إلى قمة الثراء؟ تعرف على أسرار أثرياء العالم وكيف حققوا أحلامهم.

كيف أصبح غنيًا؟

“صناعة المال لا تطلب المال” هكذا قال المليونير العصامي الأمريكي “روبرت كايوساكي”. فإن كنت تنتظر تلك الثروة الهائلة التي ستأتيك من حيث لا تدري لتصبح غنيًا، فأنت لم تطأ أرض الواقع بعد.

قبل أن تتساءل كيف أصبح غنيًا، هل سألت نفسك لماذا تريد أن تصبح غنيًا؟ وهنا ستتعدد الإجابات بين من يعتقد أن الغنى يضمن راحة البال وتحقيق المطالب، ومن يعتقد أن الأغنياء أكثر أهل الأرض سعادة، وآخر يطلب المال من أجل حياة كريمة لأسرته.

لا يمكننا إسقاط الخطأ على هذه الإجابات فلا شك في صحتها بنسب متفاوتة. ولكن إذا كنت تقتنع أن سعادتك مرهونة بالمال فأنت مخطيء تمامًا. فالمال نتيجة وليس هدف. فإن كنت تضع المال هدفك الأول والأخير، فأنت بحاجة لإعادة التفكير مرة أخرى.  فكل تلك الثروات الهائلة التي تراها من حولك ما هي إلا نتيجة للعمل الجاد والأفكار المثمرة. كل هؤلاء الأغنياء كان هدفهم هو النجاح وحتمًا سيأتي المال بعده.

في العصور البدائية كانت الأرض هي رأس المال ومصدر الثراء، إلى أن تطورت الصناعة وأصبح الصناعيون رواد الطبقة الأغنى، ولكن الآن أصبحت الأفكار المتطورة هي عصب الثروة الرئيسي. فلسنا بحاجة لمزيد من النسخ والتقليد ولكننا بحاجة لأفكار أكثر مرونة وبساطة يدعمها تخطيط واضح ومعلومات صحيحة.

كيف أصبح غنيًا بدون رأس مال؟

غَيّر تلك النظرة التشاؤمية تجاه المال واعتقادك بأن المال لا يأتي للفقراء. استغل ممتلكاتك أفضل استغلال. ليس شرطًا أن تكون ممتلكاتك أموالًا أو أصول ثابتة، ولكن كل فرد منا يمتك ميزة خاصة به لا يمتلكها غيره.

إذا كنت لا تملك المال فبالتأكيد أنت تمتلك فكرة ناجحة أو موهبة مميزة ستجني لك المال. حدد فكرتك وابدأ بالعمل عليها، في البداية اعتمد على الأفكار المجانية فليست كل المشاريع تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة. فهناك العديد من المشروعات التي قامت على فكرة ناجحة ورأس مال لا يُقارن بأرباحها اليوم.

هل تعلم كيف بدأت شركة أبل التي أصبحت الآن من أعرق الشركات التِقنية في العالم؟ بدأت عام 1976 في جراج كان يمتلكه والد ستيف جوبز في لوس أنجلوس. واجه الشريكان ستيف وزانياك العديد من المشاكل وتوقفا كثيرًا لكن في النهاية استطاعا الوصول وبدون رأس مال يُذكر، فقط كانا يمتلكان فكرة جيدة.

“والت ديزني” بدأ مسيرته في عمر العشر سنوات من مزرعة أبيه. استغل موهبته في الرسم وبدأ تنميتها ودَرَس فن الكاريكاتير حتى أصبح لديه خبرة كافية فقام هو وصديقه بتأسيس استوديو صغير لإنتاج الأفلام المتحركة الخاصة بهم. اعترض المال طريق نجاحهم وكاد المشروع أن ينتهي، ولكن فكرتهم كانت أقوى من الخضوع لهذه العقبة واستطاعا الوصول إلى هوليوود ومن هنا بدأت النجاحات تتوالى.

لا تنظر إلى النهايات، ولكن تعلم من البدايات.

كيف أصبح غنيًا من الصفر؟

كيف أصبح غنيًا من الصفر؟
كيف أصبح غنيًا من الصفر؟

ابدأ عملك الآن، حدد الكارت الرابح الذي تمتلكه، فكرة جديدة أم موهبة مميزة. ابدأ الآن بالبحث عن رواد وخبراء في المجال الذي تريد العمل فيه. اجمع حصيلة كافية من المعلومات لتضع خطة واضحة وأهداف متسلسلة صحيحة.

موهبة بدون تنمية أو فكرة بدون خطة واقعية لا تكفي أبدًا للنجاح. لذا عليك بالعمل على فكرتك للوصول بها إلى أرض الواقع. يرى البعض أن مصر لديها الحظ الأقل من الفرص لإقامة المشاريع، وقد نرى البعض ييأس من أن ينجح في مصر. ولكن الواقع يقول غير ذلك حيث أن فرص النجاح بمصر أكبر من أي مكان أخر، ويؤكد العديد من رواد الأعمال أن المنافسة في السوق المصري أسهل بكثير من الأسواق الأخرى، ولكن كيف الوصول لهذه الفرص؟

  • كن دائم البحث والاطلاع، لا تنتظر الفرص بل ابحث عنها في كل مكان.
  • كن متجددًا لا تتوقف عند حد معين من الإبداع أو المعرفة أو فكرة معينة.
  • لا تتوقف عن القراءة فهي غذاء عقلك الحقيقي، ومستودع واسع للخبرات.
  • تعود المرونة في التفكير واستغلال الفرص فالفرص، تذهب للأذكياء فقط.
  • تعرف على أصحاب المشروعات واحرص على صداقة رجال الأعمال.
  • توقف عن إلقاء اللوم على الظروف وركز على هدفك فقط.

أنا فقير كيف أصبح غنيًا؟

لا تستقل بحجم المال الذي تمتلكه، بل تأكد أنه مع الوقت سوف يزداد. ففقر الإنسان أو غناه يعود فقط إلى تفكيره وسلوكه وليس مقدار ما يملكه من المال. أنت فقط تحتاج لمعرفة كيف تستثمر من لا شيء وتوقف عن التفكير في الحلول الجاهزة وأنت لا تمتلك من الخبرة والمعرفة ما يكفي.

لا تحاول الاقتراض لبداية مشروع إذا كنت لا تمتلك خبرة ودراسة كافية للعمل. فبدلًا من إهدار الوقت في البحث عن تمويل لمشروع حصلت على دراسة الجدوى الخاصة به من صديق ما أو موقع ما، ابحث وفكر كيف تكون متميزًا، كيف تضع أساسات مشروعك بأقل تكاليف ممكنة. فكر في نقاط دعم لمشروعك لم يصل إليها أحد من قبلك وتعلم كيف تفكر بواقعية في حدود إمكانياتك.

عليك التواضع وطلب المساعدة من الخبراء لتتجنب الأخطاء وتبتعد عنها. وتأكد أن مغامراتك لحل مشكلة ما تقابلك سوف تجعلك خبيرًا في مجال عملك. لذا يجب عليك الإصرار وعدم اليأس من التجارب والمحاولات.

التركيز على فعل واحد أفضل من أن تشتت تركيزك وجهدك في عدة أشياء. في بداية مشروعك حاول على أن تركز على هدف واحد حتى تتمكن من الوصول إليه في أسرع وقت فهذا أفضل بكثير من التشتت بأكثر من مشروع وجميعهم يفشل بسبب عدم التركيز. عليك أن لا تخاف من التعامل مع المال طالما أنك تمتلك الطريقة والهدف.

كيف أصبح غنيًا جدًا؟
كيف أصبح غنيًا جدًا؟

كيف أصبح غنيًا جدًا؟

كما قال “توماس كورلي” مؤلف كتاب العادات الغنية: “عادات الأثرياء اليومية مثل حبات الثلج، تتراكم فوق بعضها ثم تصبح سيلًا من النجاحات”. قضى كورلي قرابة الخمس سنوات في إعداد هذا الكتاب حيث كان يدرس أنماط حياة الأثرياء والفقراء حتى توصل إلى تصنيف لعادات الثراء وعادات الفقر. إليك بعض هذه العادات:

  • راجع أهدافك كل يوم. ضع حدًا فاصلًا بين الأهداف والرغبات الفرعية، فالرغبات ليست قابلة للتحقيق في كل الأحوال، ولكن الأهداف واضحة وتستند إلى خطة مُفصلة.
  • لا تهمل أبدًا قائمة المهام اليومية، تؤكد دراسات كورلي أن 76% من الأغنياء يضعون بحرص قائمة المهام اليومية وينفذون بين 70 إلى 90 % منها كل يوم.
  • اقرأ ولكن ليس للمتعة فقط. 88% من الأغنياء يحرصون على القراءة لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم. ليس فقط الروايات والقصص ولكن كتب التحسين الذاتي والذكاء المالي.
  • الأغنياء يقدمون أكثر مما هو مطلوب بكثير. 17% من الفقراء يقدمون فقط ما يحتاجه العمل دون محاولات للتغيير أو بذل مجهود أكثر.
  • لا تنتظر الفوز بالجائزة الكبرى. كن واقعيًا في خطواتك ولا تتوقع المساعدة من الآخرين. بل اجعلهم يطلبون منك المساعدة. 77% من الفقراء ينتظرون الفرصة تأتيهم دون سعي.
  • اهتم بمظهرك وصحتك، أجرى كورلي استطلاعًا حول حساب السعرات الحرارية التي يحصل عليها الفرد كل يوم وكانت النتيجة أن 57% من الأغنياء يهتمون بذلك مقابل 5% فقط من الفقراء.

كانت هذه بعض المقتطفات من كتاب العادات الغنية. أنصحك بقراءة هذا الكتاب وأيضًا كتاب “لماذا يزداد الأغنياء ثراءًا والفقراء فقرًا” للمؤلف “مارك بوكانان” فهو أيضًا انطلاقة جيدة نحو هدفك.

كيف أصبح غنيًا في يوم؟

هل تعتقد أن يومًا واحدًا يكفي لأن تصبح غنيًا؟ بالطبع لا وجميعنا يعرف ذلك. أن تصبح غنيًا دون رأس مال ليس أمرًا مستحيلًا، ولكنه لا يتحقق في يوم وليلة.

إليك سر آخر من أسرار الحرية المالية، كتاب “فَكِر تصبح غنيًا” للكاتب “نابليون هيل” الذي استغرق العديد من السنوات في كتابته هذا الكتاب الفريد يضم مزيجًا من الأفكار العملية التي تضعك على أعتاب الحرية المالية. وربما عليك بالاستعانة بهذه النصائح أيضًا:

  1. نظم وقتك. تنظيم الوقت من أول وأهم أسرار النجاح. جدول أعمال يومي يعني إنتاج أفضل.
  2. ضع خطة واضحة وأهداف واقعية تتناسب مع إمكاناتك وقدراتك.
  3. اختر أصدقاءك بعناية. يقول جيم روهان “أنت ملخص الأشخاص الذي تقضي معهم معظم الوقت”.
  4. اقرأ في مجالات الاستثمار والثقافة المالية وأتقن فنون الدخل السلبي.
  5. تعلم أن تنفق أقل مما تكسب. ادخر أولًا ثم أنفق ما تبقى وليس العكس.
  6. ابحث عن مصادر متعددة لزيادة دخلك باستمرار.
  7. أفضل وأقصر السبل للعمل الناجح هي عمل يدعم مصالح الآخرين.
  8. طور نفسك باستمرار وكن على يقين بأن العمل لا ينتهي وكذلك الرغبة والطموح.
  9. عزز شعور الاستحقاق بالتدريج، فأنت تستحق أن تكون أفضل علمًا وعملًا.

تذكر دائمًا أن “الفرص العظيمة لا تراها العينين بل يراها العقل”. ألا تعتقد أنه حان الوقت للخروج من دائرة الراحة وتجربة شيء جديد؟!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.