أجمل 11 خطبة عن اليوم الوطني



إن الوطن يرتفع ويزهو ويزدهر بساكنيه، فهم أساس وجوده، وهم من يصنع أمجاده، وهم من يرسم خطوط ماضيه وحاضره ومستقبله، وهم من يصنع تراثه، ويصون حدوده، وينظمه داخليًا، ويرفع من قيم العمل والعلم، ومن القيم الأخلاقية والدينية، فإذا أردنا أوطانًا تئوينا، وتحافظ على وجودنا، وتتيح لنا الفرصة للنمو والتطور، علينا أن نكون مواطنون صالحين، نرفض كل ما يسيء إلى بلدنا ونتعاون معًا على إيجاد عقد اجتماعي يصون الحقوق ويحاسب من يفرّط في مسؤولياته، فينال كل فرد في الوطن فرصته التي يستحقها.

خطبة عن اليوم الوطني

أجمل خطبة عن اليوم الوطني
خطبة عن اليوم الوطني

إن الشعوب بحاجة إلى ما يذكّرها دائمًا بأهمية الوطن، وبأنهم جزء لا يتجزأ منه، وأن عليهم أن يدركوا التضحيات التي قام بها الأولون في سبيل الحفاظ عليه ودعمه، والإبقاء عليه صالحًا للحياة، وليضم من بعدهم أولادهم وأحفادهم.

ولذلك تأتي مناسبة اليوم الوطني ليحتفل بها الشعوب، ويتذكروا أحد العلامات الفارقة في تاريخ بلادهم، ويتدارسوا أحوالهم، ويدركوا عظمة وطنهم، وخصائصه التي تميزه عن كل البلدان، وما لهم فيه من ذكريات وأمال وأحلام ومستقبل، وحاضر باهر، يجعل منهم مواطنين محبين لتلك الأرض التي نشأوا عليها وترعروا فيها، وجنود مخلصين لها يقدمون ما عليهم من مسؤوليات تجاه الوطن ليبقى لهم ولأولادهم ولأحفادهم من بعدهم صالحًا للحياة، مزدهرًا باهرًا زاهرًا.

إن اليوم الوطني هو ذكرى متجددة لمعاني الحرية والانتماء فلقد ولد كل إنسان حر، وعليه أن يبقي على هذه الحرية، وأن يكافح من أجل حمايتها، وأول خطوة للحفاظ على حريتك، هي بالحفاظ على وطن حر وإرادة مستقلة، وأول خطوة للحفاظ على وطن حر يمتلك إرادته، بالحصول على القوة وعلى العلم، وعلى الأخلاق التي تحمي كل ذلك، وتوجهه التوجيه الصحيح.

إن الحرية هي مرادف القوة، ومرادف السلام الحقيقي الذي ينشأ عن تكافؤ وعن قدرة على المواجهة، وإلا يكون استسلامًا بائسًا تحت قدم من يمتلك القوة والقدرة.

خطبة عن اليوم الوطني السعودي

الإخوة الكرام، نجتمع اليوم جمعًا طيبًا، مباركًا، من أجل استرجاع ذكرى اليوم الذي توحدت فيه مناطق الحجاز ونجد وما حولها تحت راية واحدة يرفع عليها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ففي يوم 23 سبتمبر من عام 1932 م الموافق 21 جمادى الأولى عام 1351 هـ أعلن الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود ميلاد المملكة العربية السعودية.

لقد خاض الملك المؤسس ملحمة سجلها التاريخ بعد استعادته مدينة الرياض التي كانت عاصمة أسلافه، بعد كفاح مسلح استمر لثلاثين عامًا، وخلال ذلك تمكن من ضم العديد من المناطق الهامة منها: سدير والوشم وجنوب نجد ثم القصيم والإحساء، حتى وصل إلى الإحساء وحائل وعسيروأخيرًا ضم الحجاز وجازان، ثم توّج كل هذا الجهد بإعلان توحيد الأراضي السعودية تحت راية واحدة في يوم 19 سبتمبر 1932 م الموافق 17 جمادى الأول 1351 هـ ليسري القرار من يوم 23 سبتمر 1932 م ويكون ذلك اليوم هو يومًا وطنيًا طبقًا للمرسوم رقم 2716 الصادر عن الملك المؤسس، ليتذكر فيه الأحفاد هذه الملحمة، وكيف أنها كانت الأساس الذي بني عليه مجد المملكة الحديث، فلقد أنهت صراعات طويلة بين القبائل، ووحدت الصفوف ليكون الجو مناسبًا للعمل والبناء والتحديث والتطوير ومواكبة العصر، بدلًا من التفرّق والتناحر وإضاعة الجهد والمال.

ولقد تبنّى الملك عبد الله هذه المناسبة في عام 2005 وجعل منه إجازة رسمية في البلاد في العيد الـ 75 لتوحيد المملكة، وفي نفس اليوم من عام 2009 تم افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ليبدأ عصر التكنولوجيا وتلحق المملكة بركب الأمم المتقدمة.

في اليوم الوطني السعودي تقام الاحتفالات، وتنطلق الألعاب النارية احتفاء بهذه المناسبة، كما تقام الحفلات الغنائية وتنطلق المهرجانات المحلية، وتقام بعض العروض العالمية التي تجمع الناس حول هذه المناسبة السعيدة، وتثير روح البهجة والودّ والإخاء بين أبناء الوطن تحت راية الوطن.

خطبة محفلية عن اليوم الوطني

أيها الحضور الكريم، في هذا اليوم الرائع الذي يجمعنا تحت مظلة الوطن، والذي نحتفل فيه بالأمن والأمان والاستقرار، وإنجازات تضعنا على طريق المستقبل، نؤكد على أن كل ما تحقق يجب حمايته بالعلم والعمل وامتلاك أسباب الاكتفاء والقوة، فالإنسان ليحافظ على وطنه أمنًا، عليه أن يعمل وينتج، ويتعلم، ويبحث عن العلوم الحديثة، ويكون منتجًا للتكنولوجيا التي توفّر له احتياجاته، ويملك من أسباب القوة ما يوفر الردع للطامعين، ويمنع المخربين من الإخلال بأمن وسلامة هذا الوطن.

ايها الوطن، كلنا جنود لك، نعمل من أجل بقائك في أفضل الحالات، تسابق الزمن، وتحتل المكانة المرموقة التي تستحقها بين الأمم.

إن لنا تاريخًأ ساطعًا تمتد فيه جذورنا، وحاضر مشرق، نعمل فيه ونجد ونمتلك مفاتيح المستقبل، وعلينا أن نستمر في العمل والبناء ونربي النشأ على حب هذا الوطن والارتباط بهذه الأرض الطيبة، ليكون المستقبل باهرًا ويبقى الوطن لأجيال وأجيال قادمة، أمنًأ مطمئنًا يتمتع بالرخاء والوفرة والاستقرار.

إن الوطن حيث تشعر بالأمان والتقدير وحيث يمكنك ممارسة شعائرك الدينية بحرية، وحيث تجد تكافؤ في الفرص، وسيادة للقانون، يقول على طنطاوي: “الوطن كل أرض تعلو فيها كلمة الله وتحكم شريعته.” ويقول عبد العزيز آل زايد: “الوطن: ليس حدودًا تُنقط به خارطة ما، إنّما هو انتماء يشدّنا إليه، فيه تنغرس جذورنا وله تذوب ذواتنا.”

خطبة محفلية قصيرة عن اليوم الوطني

أيها الإخوة الأعزاء، أيها الجمع الكريم، إن الوطن لا يعيش على الكلمات، ولا يغنيه الشعر، ولا يعلو بالعبارات الطنّانة الفارغة، وإنما هو يحتاج إلى كل صاحب موهبة، وكل عامل، وكل مهني، وكل عالم، وكل رياضي، هو بحاجة لكافة التخصصات، ولجهد الأبناء، ولجيش قوي يحميه، وعلم نافع يرتقي به، فالوطن ليس سلعة تباع وتشترى، ومن فقد الوطن واضطر للتغرّب عنه لأي سبب سيشعر بمرارة لا تضاهيها مرارة، مهما ارتقى ومهما بلغ من أسباب الرفعة واحتل أرفع المناصب,

إن المفترق عن أرض الأباء والأجداد يظل يعاني من غصّة لا يمكن التخلص منه، ومرارة لا تضيّعها حلاوة الدنيا بأسرها، يقول إبراهيم طوقان:

وطن يباع ويشترى *** وتصيح فليحيا الوطن

لو كنت تبغى خيره *** لبذلت من دمك الثمن

ولقمت تضمد جرحه ***  لو كنت من أهل الفطن

فالهتافات والشعارات لا تكفي ولا تغني من جوع، بل أن أكثر المنتفعين بما لا يستحقونه من خيرات الوطن هم الأن الأكثر ترديدًا لمثل هذه الشعارات، فليكفي شعارات ولنحب هذا الوطن بحق وننتمي إليه بحق ونعمل من أجله ونكون نعم الأبناء لأجمل وأعزّ وطن.

خطبة محفلية عن اليوم الوطني مقدمة وعرض وخاتمة

خطبة محفلية عن اليوم الوطني مقدمة وعرض وخاتمة 2021
خطبة محفلية عن اليوم الوطني مقدمة وعرض وخاتمة

أيها الحضور الكريم، أهنئكم وأهنئ نفسي بهذه المناسبة المحببة إلى القلب، القريبة إلى النفس، التي يعتز بها كل إنسان وطني، نما وترعرع على أرض هذا الوطن.

أما بعد إن حب الوطن هو أمر فطري، أما توجيه مشاعر الحب تجاه الوطن وتنميتها واستغلالها الاستغلال الأمثل من أجل نهضة الوطن وتنميته لهو أمر يحتاج إلى تضافر جهود المجتمع والمدارس ووسائل الإعلام من أجل أن لا تهدر طاقة الحب الفيّاض تجاه الوطن فيما لا يفيد.

إن حب الوطن هو قيم تغرس في الأطفال، وأخلاقيات يجب أن يتعلمها الناس للمحافظة على هذا الوطن من الفاسدين، ومن الإسراف، والإهدار، وإتلاف المال العام، ليبقى الوطن في أفضل حالاته من أجل الجميع ولخير الجميع. فكما يقول هوميروس: “ليس ثمة مكان أغلى من الوطن.” وكما يقول فولتير: “خبز الوطن افضل من بسكويت الأجانب.” ويقول بيير كوري: “الشهادة في سبيل الوطن ليست مصيرًا سيئًا، بل هي خلود في موت رائع.” أما بنجامين فرانكلين فيقول: “حيث تكون الحرية، يكون الوطن.”

خطبة عن اليوم الوطني قصيرة

أيها الإخوة الكرام، إن الإنسان يشعر بالوطن عندما يوفر له الكرامة والحياة المناسبة، ويساوي بينه وبين الآخرين في الحقوق والواجبات، وكما يقول غازي القصيبي: “الوطن هو رغيف الخبز والسقف والشعور بالإنتماء والدفء والإحساس بالكرامة.” وهذا الوطن الذي يقدم لنا المحبة والدفئ يستحق أن نبذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عنه، وحمايته من المخاطر، ومن كل طامع وحاسد.

إن أجمل ما في الوطن الأهل والأحبة، والأصدقاء، والذكريات الجميلة الرائعة، وفيه أشخاص يتحدثون لغتنا، ويعرفون لهجتنا، ولهم نفس دياناتنا وعاداتنا وتراثنا، ويجمعنا الكثير من الأشياء التي قد يصعب تكرارها في أي مكان آخر من العالم، فلكل وطن خصوصيته وما يميزه، ما يجعله فريد من نوعه، ولا يمكن أن يجد الإنسان بديلًا له، مهما طاف في الأرض وسكنها واستعمرها.

سيظل الوطن دائمًا الأجمل والأروع والأكثر قربًا للنفس، يقول عدنان فرزات: “الغربة تجعل قلوبنا رقيقة كنسيج عتيق تتسرب المياه منه بسهولة. لا حصانة لمشاعرنا في الغربة. يهزمنا الوهم و تمتزج الأوطان بالناس الذين نلتقيهم من أوطاننا، فقد نحب فيهم الوطن ونظن أننا أحببناهم..”

خطبة جمعة عن اليوم الوطني

الحمد لله حمدًا كثيرًا على ما أولانا من نعم نحمده ونستعينه ونستهديه، ونصلي ونسلم على نبينا الكريم، الذي كان أوفى الناس لموطنه، وأكثرهم مودّة لأهل موطنه، وأكثرهم صلة لرحمه، وأوصانا بكل خلق حسن كريم ومن ذلك الوفاء لأرض الأباء والأجداد، وصيانتها من العابثين، وحمايتها من الفتن، ونشر العدل والإخاء والمحبة بين أفراد الوطن ليكون أمنًا مستقرًا لا يظلم فيه أحد، ولا يجوع فيه أحد، ويمتلك القوة والقدرة على صيانة دينه الذي ارتضاه لعباده، فلننعم بيومنا الوطني ونحمد ربّ العزّة على الأمن والسلامة.

اترك تلعيق

Your email address will not be published.