المعلومات الكاملة لإذاعة مدرسية عن القراءة لأبنائنا الطلاب

 

إذاعة عن القراءة، ماذا تعرف عن القراءة وأهميتها؟
إذاعة مدرسية عن القراءة وما تحتويه من أهمية للتقدم والرقي

أن تقرأ يعني أن توسع مَدركك ومعلوماتك، وتضيف إلى حياتك حيوات عديدة، وإلى خبراتك خبرات الأخرين، وبالقراءة تعرف ما خُفي عنك من معلومات، وتلحق بركب الدول المتقدمة.

إن القراءة والتعلم هُما وسيلتك لتصل إلى ما تريده، وأياً كان المجال الذي ترغب في العمل به والتخصص فيه، فإن القراءة يمكنها أن تُساعدك على التقدم في هذا المجال، كما أنها ترتقي بك على المستوى المَعرفي والإنساني.

مقدمة إذاعة عن القراءة

في مُقدمة إذاعة مدرسية عن القراءة نُذكركَ، صديقي الطالب، أن أول الوحي كان أمر إلهي للرسول (عليه الصلاة والسلام) بالقراءة، فالبحث والدرس والتحصيل هو ما يصنع منك إنساناً راقياً.

إن بُحور المَعرفة عميقة وهناك الكثير من الفروع التي يمكنك أن تقرأ بها من أداب وعلوم وفنون، فلا يوجد كتاب تقرأه لن يضيف إليك شئ ما كإنسان.

مقال مُميز:  الفقرات المختلفة لإذاعة عن الرحمة وأهميتها ودورها لبناء المجتمع

وأياً كان المَجال الذي يَجذبك ويلائم تطلعاتك وشخصيتك، فعليك أن تقرأ فيه، فكل لحظة تقضيها في القراءة هي لحظة تُضيف إليك الكثير.

عليك أن تستغل وقتك في الحصول على المَعلومات المُفيدة التي توسع من مداركك وتساعدك على تحقيق فهم أفضل وأشمل للناس وللدنيا من حولك.

إن تحقيق تطلعاتك يحتاج منك للحصول على الكثير من المَعلومات حول المجال الذي ترغب في التخصص به، فالعالم المُعاصر في سِباق مَحموم نحو الترقي والتقدم، وإذا لم تَمتلك المعلومات والمَعرفة التي تساعدك على دخول هذا السباق ستظل دائماً في المُؤخرة، ولن تتمكن من تحقيق شيئاً في حياتك.

إذاعة عن أهمية القراءة

إن الإذاعة المدرسية عن أهمية القراءة تُبين لك الأهمية الكبيرة التي تكتسبها القراءة في عَصر حُرية المعلومات، فكل شيء، وكل كتاب، وكل مَعلومة تود الحصول عليها هي على بُعد كبسة زر من أصابعك.

يبقى أن تجد في نفسك الرغبة في المِعرفة والدافع للقراءة وتحصيل المعلومات، والاستمتاع بالمَعرفة والفهم والإطلاع.

إن القراءة تتيح لك الفرصة لإعمال العقل والمُقارنة بين الأمور وبعضها ومعرفة أي شيء هو الأفضل لك، وأي شيء هو الصحيح والملائم، وتجعل لك فِكر مُستقل ليس تابعاً لأحد.

مقال مُميز:  أكثر من 6 فقرات مختلفة لإذاعة مدرسية عن وسائل التواصل الاجتماعي

إذاعة عن تحدي القراءة

هو عبارة عن مسابقة إماراتية للطلبة والطالبات وللتسجيل في هذه المسابقة، عليك أن تعبر عن رغبتك في الإلتحاق بالمُسابقة عن طريق التحدث إلى المدرسين والمشرفين في مدرستك.

وفي إذاعة مدرسية عن تحدي القراءة العربي، نوضح لكم خطوات الإلتحاق بهذه المسابقة الشيّقة التي تقيمها دولة الإمارات العربية المُتحدة، وهي مُسابقة يمكن للطلاب العرب من مُختلف الجنسيات المشاركة فيها، والفوز بالجوائز القيمة التي تقدمها المُسابقة، شروط المسابقة هي كالتالي:

  • اكتب طلب رسمي بعد التعرف على اللوائح والقواعد المُنظمة للمسابقة بما في ذلك المَعايير التي يتم بناء عليها اختيار الفائز.
  • عليك أن تحصل على جواز قراءة أحمر، وأن تسأل المُشرفين عن قوائم الكُتب التي توصي بها المُسابقة للقراءة.
  • بعد قراءة 10 كُتب يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية في التحدي، وتنتقل إلى الجواز التالي ثم قراءة عشرة كتب أخرى بعد إيجاز العَشرة الأولى.
  • يمكنك الحصول على مستوى عالي من الجوازات على مُستوى المدرسة ثم مستوى الإدارة التعليمية ثم مستوى القطر كله.

في المرحلة النهائية من المُسابقة سوف يتم ترشيح اسم واحد من كل دولة، ويُعلن اسم الفائز في حَفل يُقام بمدينة دُبي ويتم فيه توزيع الجوائز على الطلاب الفائزين في تحدي القراءة.

مقال مُميز:  أهم 10 فقرات في إذاعة عن الرياضة متميزة وشاملة

إذا وَجدت في نفسك القدرة على القراءة بهذا الشغف، عزيزي الطالب، يُمكنك التقدم والإلتحاق بالمسابقة لتكون على قَدر التحدي.

ما قاله القرآن الكريم عن القراءة للإذاعة المدرسية

إن أول كلمة جاء بها جبريل إلى النبي (عليه الصلاة والسلام) كانت الأمر الإلهي “إقرأ” فمعرفة الله تتطلب العِلم والفهم، وهناك الكثير من آيات الذِكر الحكيم التي تحثنا على القراءة والإطلاع والدراسة والفهم ومن ضمنها:

قال الله (تعالى): “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)”.

وقال الله (تعالى): “رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)”.

وقال الله (تعالى): “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2)”.

وقال (تعالى): “إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ”.

وقال (تعالى): “يرفع اللَّه الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات”.

مقال مُميز:  إذاعة مدرسية عن المولد النبوي مقدمة لأبنائنا الطلاب كاملة الفقرات

وقال (تعالى): “قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”.

حديث عن تعلم القراءة للإذاعة

لقد حَث الرسول على التعلم والقراءة وتلقي العلوم والمعارف، ومن أهم الأحاديث التي ذُكر فيها ذلك:

عَنْ أَبي الدَّرْداءِ، قَال: سمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، يقولُ: منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ. رواهُ أَبُو داود والترمذيُّ.

وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه اللَّه الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

وعن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قال النبي ﷺ: (مثل ما بعثني اللَّه به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع اللَّه بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأ؛ فذلك مثل من فقه في دين اللَّه ونفعه ما بعثني اللَّه به فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى اللَّه الذي أرسلت به) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

مقال مُميز:  إذاعة عن اللغة العربية وأسرار عن علو شأنها ودورها في نهضة أمتنا

وعن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي ﷺ قال لعليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (فوالله لأن يهدي اللَّه بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

وعن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم) ثم قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: (إن اللَّه وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

حكمة عن القراءة للإذاعة

 

من أروع الحكم التي قيلت عن القراءة:

  • الكتاب نِعْمَ الذُّخْر والعقدَة، ونِعْمَ الأَنيس ساعَة الوحدة، ونِعْم القَرين، والدَّخيل، والوزير، والنَّزيل – أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ
  • والكتاب وعاءٌ مُلئ عِلمًا، وظرفٌ حُشِي طُرَفًا، إنْ شِئْتَ كان أَبْيَن من سحبانِ وائِل، وإنْ شِئْتَ كان أَعْيا من باقِل، وإنْ شِئْتَ ضَحِكتَ من نَوادِرِه، وعَجِبت من غَرائِب فَوائِدِه، وإنْ شِئْتَ شَجتك مَواعِظُه، ومَنْ لك بواعِظٍ مُلْهٍ، وبزاجِرِ مُغْرٍ، وبناسِكٍ فاتِكٍ، وبناطِقٍ أَخْرَس، وبشَيْئٍ يَجْمَع لك الأَوَّل والآخِر، والنَّاقِص والوافِر، والشَّاهِد والغائِب، والحَسَن وضِده .- أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ
  • “إذا كنت تقرأ فقط الكتب التي يقرأها الجميع؛ فستفكر فقط كما يفكّر الجميع”. – هاروكي موراكامي
  • “بعض الكتب يمكن تذوّقها، والبعض الآخر يمكن ابتلاعها، والقليل منها تمضغ وتهضم”. – فرانسيس بيكون
  • “قراءة الكتب الجيدة كمحادثة أفضل الرّجال في القرون الماضية”. – رينيه ديكارت
  • “تعلم واقرأ الكتب الهامة والقيّمة. ودع الحياة تتكفل بالباقي”. – فيودور دوستويفسكي
  • “القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة؛ لأنها تزيد هذه الحياة عمقًا، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب”. – عباس محمود العقاد
مقال مُميز:  اعرف أكثر حول إذاعة عن الانضباط المدرسي وبعض من أسرار كيفية القيام بها

قصيدة شعر عن القراءة للإذاعة

  • يقول الشاعر الكبير المتنبي:

“أعَزُّ مَكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سابحٍ,

وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ”.

  • يقول الكاتب الكبير عباس محمود العقاد:

“لست أهوى القراءة لأكتب

ولا لأزداد عمراً في تقدير الحساب

إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة

وحياة واحدة لا تكفيني

القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة

لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً

فكرتك أنت فكرة واحدة

شعورك أنت شعور واحد

خيالك أنت خيال فرد واحد إذا قصرته عليك

ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى

ولاقيت بشعورك شعوراً آخر

ولاقيت بخيالك خيال غيرك

فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين

وأن الشعور يصبح شعورين

وأن الخيال يصبح خيالين

مقال مُميز:  إذاعة مدرسية عن الشتاء بين أسباب برودته والوقاية من الأمراض

كلا وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات الفكر في القوة والعمق والامتداد”.

هل تعلم عن القراءة للإذاعة المدرسية

في فقرة هل تعلم من إذاعة مدرسية عن القراءة كاملة نقدم مجموعة من المعلومات الخاصة بتاريخ الطباعة وأهمية القراءة:

  • إن القراءة تنمي قدرتك على التواصل مع الأخرين، وتساعدك على التعرف على أفكارهم وعاداتهم في الماضي والحاضر.
  • إن القراءة من أيسر الطرق لإكتساب المعارف والخبرات المُختلفة.
  • تساعد القراءة على تنشيط الدماغ وتنمية قدراتك العقلية.
  • تقلل القراءة من مخاطر الإصابة بالخرف والزهايمر.
  • استخدمت الطباعة للمرة الأولى في القرن الثامن الميلادي، وقبل ذلك كان يتم كتابة الكتب بخط اليد.
  • مَنع العثمانيون الطباعة بالخط العربي، وأعيدت الطباعة به في لبنان على يد الموارنة في عام 1610 ميلادية.
  • استخدمت الطباعة قديمًا في حضارة ما بين النهرين بالعراق والشام لعمل الأختام والتوقيعات، ووجدت في مواقع أثرية عديدة أختام طينية بتصميمات بسيطة منذ عام 5000 قبل الميلاد.
مقال مُميز:  اعرف أكثر من 9 فقرات لإذاعة عن الأمل ودوره في كون الشخص إيجابي

كلمة عن القراءة للإذاعة

عزيزي الطالب، عزيزتي الطالبة، في إذاعة عن القراءة وأهميتها عليك أن تكون ممتنًا للتقدم العلمي الكبير الذي يشهده هذا العصر، والذي جعل الكتب في متناول يديك ومُتوفرة بكل لغات العالم على بُعد ضغطة زر من يديك؛ فالإنترنت وأجهزة الحاسب وبرامج الكتابة جعلت الكُتب متوفرة للقراءة في كل وقت.

ولذلك ليس عليك إلا أن يكوت لديك الرغبة في المَعرفة والبحث، وأن يُثار فُضولك تجاه أحد الموضوعات المُثيرة للإنتباه، وأن تعمل على إشباع فضولك بقراءة الكُتب المُفيدة التي تحقق لك التقدم في حياتك.

خاتمة الإذاعة المدرسية عن القراءة

عزيزي الطالب، لقد تقدم العالم وحقق نهضة كبيرة بقراءة العلوم والآثار التي تركها الأولون، فالعلم يؤخذ على مراحل ويتم البناء عليه تدريجيًا، والتاريخ الإنساني المَكتوب هو ما يُستمد منه الناس المعلومات ويحاولون تحقيق المزيد من الإنجازات مع الوقت.

ولذلك فإن عدد الكُتب التي كتبت وطَبعت في مُختلف المَجالات في القرن الأخير تفوق تلك التي كُتبت خلال التاريخ الإنساني المَكتوب كله.

إن الإنسان الذكي لا يكتفي بكُتب الدراسة وحدها لتلقي المَعارف، وإنما عليه أن يَطَّلع على الكُتب الهامة، وأن يَستفيد من الفُرصة المُتاحة له لتلقي المعرفة، وأن يقرأ كلما وجد الوقت المُناسب للقراءة والإطلاع.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.