معلومات شاملة ومتميزة في إذاعة عن الجنّة

 

إذاعة مدرسية عن الجنة
معلومات شاملة ومتميزة عن الجنة في مقال إذاعي

إن الجنّة هي النهاية التي يسعى إليها كل إنسان في آخرته، ويتمنى لو كان لها وجود على هذه الأرض، وهي النهاية التي يعد الله بها عباده المتقين، والتي من أجلها يمكن للإنسان أن يتحمل الكثير من المشقة والعناء خلال حياته.

مقدمة إذاعة مدرسية عن الجنّة

الجنّة كانت موطنًا لآدم وحواء، وحتى تَمَكَّن الشيطان من إغوائهما لمخالفة أوامر الله، فكانت العقوبة المُستَحقَّة لهما هي الطرد من الجنّة والهبوط على الأرض، والتكليف بحمل أوامر الله والعمل بها وتجنب نواهيه والابتعاد عنها.

والإيمان بالبعث والحساب والجنّة والنار من مقتضيات الإيمان والإسلام، فالله أعد لعباده جنات تجري من تحتها الأنهار، لا يجدون فيها ما يضرهم أو يُسيء إليهم، وينعمون بما لذّ وطاب من مأكل ومشرب واحتياجات.

كما يؤمن المسلمون بأنهم عندما يدخلون الجنّة يكونون في أفضل حالاتهم حيث يدخلونها شبابًا في كامل الصحة والعافية.

وللجنّة درجات بحسب الأعمال التي يقوم بها الإنسان في حياته، والإنسان الذي خَلَط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، ولكنه لم يُشرك بالله يمكنه أن يدخل الجنّة، ولكن بعد استيفاء نصيبه من الحساب.

فقرة القرآن الكريم عن الجنّة

للجنّة العديد من الأسماء في القرآن الكريم من ضمنها نختار ما ورد في الآيات التالية:

قال عنها الله (تعالى) جنات عدن كما جاء في الآية التالية: “وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ”.

وأسماها الله في كتابه دار السلام فقال (تعالى): “لهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ”.

ووصفها الله (تعالى) بدار المتقين كما جاء في قوله (تعالى): “وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ”.

وقال عنها الله دار المقامة: “الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ”.

وأسماها الفردوس: “إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا”.

ووصفها بالمأوى كما جاء في قوله (تعالى): “أَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.

ولقبها بالحسنى في قوله (تعالى): “للَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجنّة هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ”.

وفي سورة الرحمن وصف الله لنا الجنّة في الآيات التالية:

“وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان، ذَوَاتَا أَفْنَانٍ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان، فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان، مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ”.

حديث عن الجنّة للإذاعة المدرسية

احاديث مختلفة ومتنوعة عن الجنة

قال الله في الحديث القدسي: “أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرؤوا إن شئتم: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الجنّة، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَة”.

وقال (عليه الصلاة والسلام): “يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجنّة وَالنَّارِ، فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الجنّة، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الجنّة مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا”.

وعن أول من تُفتح له أبواب الجنّة يقول (عليه الصلاة والسلام): “آتِي بَابَ الجنّة فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لا أَفْتَحَ لأَحَدٍ قَبْلَكَ”.

وعن وصايا الرسول (عليه الصلاة والسلام) للمؤمنين في أفضل الأعمال التي تؤدي لدخول الجنّة جائت الأحاديث التالية:

“لا تدخلوا الجنّة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أَوَلَا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم”.

“أنا وكافل اليتيم في الجنّة هكذا وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى”.

“أطعم الطعام، وأفش السلام، وَصِل الأرحام، وَصِل بالليل والناس نيام، تدخل الجنّة بسلام”.

“إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق في ثمرة الجنّة (أو شجرة الجنّة)”.

“إذا لقيتم العدو فاثبتوا واصبروا واعلموا أن الجنّة تحت ظلال السيوف”.

“أهل الجنّة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال”.

“من أحب أن يُزحرج عن النار ويدخل الجنّة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب ان يؤتى إليه”.

حكمة عن الجنّة

الطبيعة مجرد وسيلة رمزية بسيطة أهدانا الله إياها، فقط كي نأخذ من خلالها فكرة عن الجنّة! -أحمد صبري غباشي

من أراد أن ينظر إلى بقعة من بقع الجنّة فلينظر إلى بيت المقدس. -عمر بن الخطاب

اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يُفقد محبوب . -ابن تيمية

الجنّة موت المحرمات، وموت الممنوعات، الجنّة موت السلطات، الجنّة موت الملل، موت التعب، موت اليأس، الجنّة موت الموت. -محمد الصوياني

سبحان الله تزينت الجنّة للخطاب فجدوا في تحصيل المهر وتعرف رب العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف. -ابن القيم

أعتقد أن الجنّة زمان وليست مكان، هى زمان القرب من الله (تعالى)، هذا هو جوهر الجنّة. -أحمد بهجت

يدعون الناس إلى الجنّة وهم عاجزون عن دعوة يتيم على مائدة. -ابن سينا

إن الإرادة الطيبة لا تُضيف بصلة واحدة إلى الحساء، وهى لا تصلح إلا للذهاب إلى الجنّة. -فكتور هوجو

البعض قد يذهب إلى الجنّة بنصف المشقة التي يتكبدها للذهاب إلى الحجيم. -كريم الشاذلي

لو أننا وجدنا الموقف الوسط وجمعنا بين النمو المادى والقيم الروحية لأوجدنا جنة على الارض. -مالكوم إكس

إن نفسي تواقة، وإنها لم تعط شيئًا إلا تاقت إلى ما هو أفضل، فلما أعطيت الذي لا شيء أفضل منه في الدنيا، تاقت إلى ما هو أفضل من ذلك أي الجنّة. -عمر بن عبد العزيز

شعر عن الجنّة للإذاعة المدرسية

قال ابن القيّم:

وما ذاك إلا غيرة أن ينالها *** سوى كفئها والرب بالخلق أعلم

وإن حجبت عنا بكل كريهة *** وحفت بما يؤذي النفوس ويؤلم

فلله ما في حشوها من مسرة *** وأصناف لذات بها يتنعم

ولله برد العيش بين خيامها *** وروضاتها والثغر في الروض يبسم

ولله واديها الذى هو موعد *** مزيد لوفد الحب لو كنت منهم

بذيالك الوادى يهيم صبابة *** محب يرى ان الصبابة مغنم

ولله أفراح المحبين عندما *** يخاطبهم من فوقهم ويسلم

ولله أبصار تري الله جهرة *** فلا الضيم يغشاها ولا هى تسأم

برنامج عن الجنّة

ما هو برنامج عن الجنّة؟

إن الجنّة لها أبواب عديدة، وتَتَفَتَّح هذه الأبواب للمؤمنين، وفي الحياة الدنيا تُفتح هذه الأبواب في شهر رمضان كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنّة” وعدد أبوب الجنّة ثمانية منها باب الريّان الذي يدخل منه الصائمون، ومنها باب للمصلين وباب للمتصدقين وباب للمجاهدين.

وللجنّة أيضا درجات عديدة يعلو بعضها بعضًا بحسب فضل كل إنسان، وذلك كما جاء في قول الله (تعالى): “يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ”.

ويُقال أن للجنّة مائة درجة منها المُلَقَّبَة بالفردوس الأعلى، ففيها تتفجر الأنهار ويعلوها عرش الله.

والجنّة مبنية بلبنات واحدة من فضّة والأخرى من ذهب، مطلية بالمِسك، وينتشر بها الياقوت والمرجان واللؤلؤ، وتنتشر بها الروائح الزكية.

أحلى كلام عن الجنّة

من أجمل ما يُميِّز الجنّة ما بها من أنهار وعيون للماء العذب الزلال ومن أسماء الأنهار التي ذُكرت في القرآن نهر الكوثر الذي أعطاه الله لرسوله، وهناك الكثير من الأنهار الأخرى تجري من تحت الجنّة.

وعلى باب الجنّة يوجد نهر يعرف باسم بارق كما يوجد بالجنّة عيون خالصة صافية، لا يوجد بها كدر، من ضمنها عين تُعرف باسم كافور وعين تعرف باسم تسنيم ومنها أيضًا سلسبيل.

والجنّة معمورة بالقصور ويوجد بها غرفات وخيام، وهي وارفة الظلال تحوي الكثير من الأشجار مثل أشجار العنب والرمان إضافة إلى النخيل، وهي أشجار دائمة الخضرة ودائمة العطاء، لا تنقطع ثمارها بحسب فصول السَنة كما يحدث على الأرض.

وبالجنّة يوجد طيور وحيوانات هي من الغيبيات التي يعلم شكلها ووصفها الله وحده، وكل ذلك إنما أُعِدَّ للمؤمنين الذين لا يشركون بالله شيئًا، فمن أشرك بالله حُرِّمت عليه جنّة الله.

هل تعلم عن الجنّة

إن الطريق إلى الجنّة محفوف بالمكاره، ولتنال جنّة الله عليك أن تكون مُخلصًا في طاعته، ولا تُشرك به أحد، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله.

إن ممن ذكر الرسول (عليه الصلاة والسلام) أنهم من أهل الجنّة أبو بكر وعمر والحسن والحسين ومريم ابنة عمران وفاطمة ابنة الرسول وآسية زوجة فرعون.

ذَكر الرسول في الحديث الصحيح بعض المُبَشَّرين بالجنّة من ضمنهم عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة بن الجراح.

من الذين بُشروا بالجنّة أيضًا بلال بن رباح وزيد بن حارثة، وزيد بن عمرو، وأبو الدحداح، وورقة بن نوفل.

إن أهل الجنّة يكونون في أبهى صورة حيث يعودون شبابًا مَوْفُورون الصحة والعافية.

إن أهل الجنّة يُسبّحون ويُكبّرون كالملائكة ولكنهم يُلهَمُون ذلك ولا يكون ذلك تكليفا.

إن أفضل ما يُعطَى لأهل الجنّة هو رؤية الخالق وتمكنهم من النظر إلى نور وجهه.

إن بالجنّة خمر ولكنها ليست كخمر الدنيا فهي لا تُذهب العقل ولا تُسبِّب السَقَم.

طعام الجنّة ليس له فضلات.

أهل الجنّة يرتدون أفضل الثياب والحُلِيّ.

للمؤمنين في الجنّة سُرُر مصفوفة وفُرُش مرفوعة ويجلسون متقابلين كما جاء في القرآن.

لأهل الجنّة غِلمان يخدمونهم يخلقهم الله لهذا الغرض.

أهل الجنّة مُتحابون يزور بعضهم بعضًا ويتحدثون في مجالسهم.

إن الإيمان بالبعث والحساب والجنّة والنار جزء لا يتجزأ من إيمان الإنسان.

خاتمة عن الجنّة للإذاعة المدرسية

في خاتمة إذاعة مدرسية عن الجنّة نرجو أن تكونوا -أعزائي الطلاب والطالبات- قد تذكرتم ما أَعَدَّه الله لعباده المتقين من نعيم، وهو أمر يمكن لكل إنسان أن يحصل عليه، إذا ما كان مُخلِصًا في إيمانه وعمله، وتجنب الأعمال التي تُقربه من النار، والتزم بالأعمال التي تقرّب من الجنّة، ومنها ما هو يسير هَيِّن كالتَّصَدُّق والتَّبَسُّم في وجوه الناس، والكلمة الطيبة.

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.